الكتابة بالذكاء الاصطناعي الاشتقاقي

عنوان المقالة: إعادة النظر مفاهيمياً في عملية الكتابة بلغة ثانية: التغذية الراجعة المتوسطة بالبشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي من خلال كفايات لغوية ايكولوجية أحدث الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي تحولاً في الكتابة بلغة ثانية، بحيث أنتج نثراً شبيهاً بالبشر ولكن بتغذية راجعة لاشخصية غالباً. تستكشف هذه الدراسة قدرات التغذية الراجعة التعاونية بين البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، مع التركيز على تجربة المؤلف الأول كمساعد تدريس لطلبة بكالوريوس التربية في جامعة هونغ كونغ الحكومية (مسار اللغة الانجليزية). تستخدم هذه الدراسة المجذرة في الكفايات اللغوية الايكولوجية وإطارها القدير مدخلاً اثنوغرافياً مسترشداً بالظواهرية الفينومينولوجية والاستقصاء السردي. تم استلال البيانات من جلسات تدريسية على الزوم والتي تدمج بين أسئلة بأسلوب المقابلات لدراسة تصورات المشاركين وخبراتهم، وسجلات حوارات الطلاب مع الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، والمهمات الدراسية النهائية من أجل تحليل عمليتي كتابة بلغة ثانية يتوسطها البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي لدى طلاب متعددي اللغة. تم تنظيم النتائج وفق ثلاثة محاور تسترشد بالكفايات اللغ...

طبيعة اللعب

عنوان المقالة:

لمحة حول طبيعة اللعب

ملخص:

تصف هذه المقالة سلسلة من المناظير والاهتمامات التي توجه الفهم الأكاديمي للعب. وخلال ذلك، يقوم الباحث باستكشاف القضايا والتناقضات ضمن سلسلة من خمس أسئلة: ما ماهية جوهر اللعب؟ هل اللعب جيد أخلاقياً هل اللعب وظيفي؟ هل اللعب عقلاني؟ هل اللعب أكثر حرية من النشاطات الانسانية الأخرى؟ وبعد وصف تنوع الآراء حول الموضوع وملاحظة أن الباحثين حول اللعب يتوصولون عادة لنوع معين من التعريف العملي للعب، ويهتم الباحث بشكل خاص لعمل براتون ساتون سميث. ثم يقدم الباحث استنتاجاته الخاصة فيما يتعلق بطبيعة اللعب. ومتابعة ليوهان هوزينغا، فإنه يفهم اللعب إما كنمط للفعل الفردي أو كنمط للتفاعل، الأول يتميز بصفات التحول والاكتمال، والثاني يتميز بالمنافسات والنتاجات غير المتوقعة. ومع ذلك، فإنه يحذر من أن أي تعريف للعب ينبغي أن يحتفي بالتنوع المبين هنا

[2021، ZCBF]

بيانات المقالة:

كود البحث الرقمي: ZCBF

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة