عملية تطوير المنهاج

عنوان المقالة: تقييم نوعي لعملية تطوير المنهاج في مدارس مهنية ثانوية في تركيا هدفت هذه الدراسة إلى تقييم فعالية وكفاءة عملية تطوير المنهاج في مدارس مهنية محلية مختارة في تركيا من خلال اجراء مقابلات فردية وجماعية. اشتمل المشاركون على اداريين، والمنسقين بين المدرسة والصناعة، والمدرسين والطلاب في المدارس الثانوية المهنية المختارة، والمدراء والعمال في شركات مختارة . بعض المجالات الرئيسة التي تم دراستها من خلال أسئلة المقابلات اشتملت على ارتباط المناهج المهنية بالصناعة، وتقييم الحاجات، وجهود تطوير المنهاج والعلاقة بين الصناعة والمدرسة والتدريب أثناء العمل. أشارت نتائج المقابلات إلى أنه بشكل عام المنهاج المهني قديم واجراءات وعمليات تطوير المنهاج تخلق عقبات جدية لتحديث المنهاج بما ينسجم مع احتياجات الطلاب والصناعة  [2026، GPNB] بيانات المقالة: VYMS مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

علاقة الطفل بوالديه

عنوان المقالة:

الاستخدام العلاجي للحكايات الخرافية في علاقة الطفل بوالديه

ملخص:

يستكشف هذا المشروع بعض الحكايات الخرافية الرومانية وتحديداً تلك المشهورة عموماً في العالم الناطق بالانجليزية، على الأقل، القصة الخرافية "سنو وايت". بشكل عام، يبحث المشروع في استخدام القصص الخرافية كأداة علاجية في تفاعل الطفل مع والديه، ويناقش الطرق التي يتفاهم بها الأطفال والآباء غالباً مع بعضهم البعض وكيف يمكن لتلك القصص الفلكلورية أن تتوسط وأن تساعد في تقدم هذه العلاقة بن الطفل ووالديه باسلوب صحي. وسيتم النظر إلى علاقة البنت بأمها وعلاقة البنت بأبيها بتفصيل أدق في هذا المشروع. فإذا كان بالإمكان تحليل تفاعل الطفل مع والديه بطريقة معبرة، فيمكن استخدامه وفهمه للاستفادة منه في نمو الطفل. يمكن للقاريء أن يستخدم المواقف في تلك الحكايات لتشجيع ذلك التواصل واكتشاف أن التفاهم ممكن. يشدد المشروع كذلك على أهمية تلك الأنواع من القصص الفلكلورية في حياة الناس مهما كان العمر. وتبين تجارب تم فيها استخدام القصص الخرافية لتحسين فهم الصراعات والمشكلات التي يمر بها البالغون اليافعون. ويمكن للناس بغض النظر عن العمر استخدام القصص الخرافية لاستخراج الأفكار والمخاوف إلى السطح ثم تحليلها أكثر والاستجابة لها عاطفياً بالأسلوب المناسب [2021، WBJF]

بيانات المقالة:

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة