الكتابة بالذكاء الاصطناعي الاشتقاقي

عنوان المقالة: إعادة النظر مفاهيمياً في عملية الكتابة بلغة ثانية: التغذية الراجعة المتوسطة بالبشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي من خلال كفايات لغوية ايكولوجية أحدث الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي تحولاً في الكتابة بلغة ثانية، بحيث أنتج نثراً شبيهاً بالبشر ولكن بتغذية راجعة لاشخصية غالباً. تستكشف هذه الدراسة قدرات التغذية الراجعة التعاونية بين البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، مع التركيز على تجربة المؤلف الأول كمساعد تدريس لطلبة بكالوريوس التربية في جامعة هونغ كونغ الحكومية (مسار اللغة الانجليزية). تستخدم هذه الدراسة المجذرة في الكفايات اللغوية الايكولوجية وإطارها القدير مدخلاً اثنوغرافياً مسترشداً بالظواهرية الفينومينولوجية والاستقصاء السردي. تم استلال البيانات من جلسات تدريسية على الزوم والتي تدمج بين أسئلة بأسلوب المقابلات لدراسة تصورات المشاركين وخبراتهم، وسجلات حوارات الطلاب مع الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، والمهمات الدراسية النهائية من أجل تحليل عمليتي كتابة بلغة ثانية يتوسطها البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي لدى طلاب متعددي اللغة. تم تنظيم النتائج وفق ثلاثة محاور تسترشد بالكفايات اللغ...

طلبة البكالوريوس المعاقين

عنوان المقالة:

طلبة المرحلة الجامعية الأولى المعاقين كمنتجين للمعرفة من ضمنهم باحثين: وجهات نظر الطلبة المعاقين

ملخص:

تؤثر المعرفة على تطوير السياسات والسياسات تؤثر على الأفراد المعاقين. إن التقدم التقني والعلمي، من ضمنه التقدم العصبي وحوكمتها لها مضامين اجتماعية بالنسبة للأفراد المعاقين. ومع ذلك، فإن المعرفة غائبة في هذا الموضوع. وعلى الرغم من أن الجهود في طريقها لزيادة عدد الأكاديميين المعاقين، إلا أن الأعداد تبقى متدنية. إن إشراك طلبة البكالوريوس لمعاقين في إنتاج المعرفة، وبشكل خاص البحث،، يمكن أن يقلل من العوز المعرفي ويزيد من حجم الطلبة المعاقين الذين يسعون لمهنة أكاديمية. قمنا بأداء 10-مقابلات شبه منظمة مع طلبة معاقين من أجل فهم واقع طلبة البكالوريوس المعاقين كمنتجين للمعرفة، من ضمنهم كباحثين. وباستخدام تحليل المحتوى الموضوعاتي الموجه، وجدنا أن المشاركين شعروا أن طلبة البكالوريوس المعاقين معرضين بشكل غير كافي ومدعومين بشكل غير كافي في هويتهم أن يكونوا منتجين للمعرفة ومن ضمنها كباحثين. حدد المشاركون المضامين الأخلاقية، والقانونية، والاجتماعية، للعلوم والتكنولوجيا وجادلوا أن طلبة الكبالوريوس المعاقين والأفراد المعاقين لديهم دور ليلعبوه في تلك المناقشات. إن تعرض الطلبة المعاقين في مستوى مرحلة البكالوريوس والمرحلة الثانوية للانتاج المعرفي ومن ضمنها هوية الباحث يمكن أ، يزيد من من عدد الباحثين المعاقين على مستوى البكالوريوس، والأكاديميين المعاقين، والطلاب المعاقين الذين يقومون بعمل أبحاث في المجتمع بعد التخرج ويقلل من الفجوة المعرفية حول الوضع الاجتماعي للأفراد المعاقين[2022، XSSP]

بيانات المقالة:

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة