عملية تطوير المنهاج

عنوان المقالة: تقييم نوعي لعملية تطوير المنهاج في مدارس مهنية ثانوية في تركيا هدفت هذه الدراسة إلى تقييم فعالية وكفاءة عملية تطوير المنهاج في مدارس مهنية محلية مختارة في تركيا من خلال اجراء مقابلات فردية وجماعية. اشتمل المشاركون على اداريين، والمنسقين بين المدرسة والصناعة، والمدرسين والطلاب في المدارس الثانوية المهنية المختارة، والمدراء والعمال في شركات مختارة . بعض المجالات الرئيسة التي تم دراستها من خلال أسئلة المقابلات اشتملت على ارتباط المناهج المهنية بالصناعة، وتقييم الحاجات، وجهود تطوير المنهاج والعلاقة بين الصناعة والمدرسة والتدريب أثناء العمل. أشارت نتائج المقابلات إلى أنه بشكل عام المنهاج المهني قديم واجراءات وعمليات تطوير المنهاج تخلق عقبات جدية لتحديث المنهاج بما ينسجم مع احتياجات الطلاب والصناعة  [2026، GPNB] بيانات المقالة: VYMS مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

توريث الفقر

عنوان المقالة:

أجيال الفقر: مقابلة أسرية بالسيرة الذاتية كأداة منهجية للبحث حول توريث الفقر

ملخص:

في الأبحاث حول توارث الفقر عبر الأجيال، يتم تعريف مسارات الحياة بشكل واسع من خلال ما تعلمه الأفراد في الطفولة. إن القليل من الأبحاث حول هذا الموضوع تفترض إمكانية عمليات تفاعل دائمة، والتي تحفظ الخبرات، وتحولها كذلك، حتى في البلوغ. طبقاً لذلك، فإن تركيز هذا البحث بالكاد موجه إلى التفاعلات والعلاقات بين الأجيال. في هذه المقالة أستخدم بيانات من دراستي الخاصة لأجادل إلى أي مدى يمكن أن يكون هذا المنظور البحثي التفسيري والعابر للأجيال مهماً وذو مغزى، ليس من الناحية النظرية فحسب ولكن المنهجية كذلك. بالتالي، فالدراسات التي تركز على العلاقات بين أفراد الأسر تقدم استبصارات مهمة في عمليات تسرب القيم وأنماط الحياة. مع ذلك، وبسبب تركيزها على المقابلات الفردية، العديد من الدراسات لا تتمكن من التركيز على ديمومة وتبادلية التوريث. بالمقارنة، فإن المناقشات الجماعية للسير الذاتية مع الأسر، حيث يتبادل الآباء وأبناؤهم البالغون قصصهم تبين أن الفقر ليس أقل من موروث مبكر ثابت وغير قابل للانتقال مثلما يناقش غالبية باحثي الفقر. إن توريث الفقر عبر الأجيال حتى هو عملية أخذ ورد بين أفراد الأسرة [2025، MWVQ]

بيانات المقالة:

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة