الكتابة بالذكاء الاصطناعي الاشتقاقي

عنوان المقالة: إعادة النظر مفاهيمياً في عملية الكتابة بلغة ثانية: التغذية الراجعة المتوسطة بالبشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي من خلال كفايات لغوية ايكولوجية أحدث الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي تحولاً في الكتابة بلغة ثانية، بحيث أنتج نثراً شبيهاً بالبشر ولكن بتغذية راجعة لاشخصية غالباً. تستكشف هذه الدراسة قدرات التغذية الراجعة التعاونية بين البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، مع التركيز على تجربة المؤلف الأول كمساعد تدريس لطلبة بكالوريوس التربية في جامعة هونغ كونغ الحكومية (مسار اللغة الانجليزية). تستخدم هذه الدراسة المجذرة في الكفايات اللغوية الايكولوجية وإطارها القدير مدخلاً اثنوغرافياً مسترشداً بالظواهرية الفينومينولوجية والاستقصاء السردي. تم استلال البيانات من جلسات تدريسية على الزوم والتي تدمج بين أسئلة بأسلوب المقابلات لدراسة تصورات المشاركين وخبراتهم، وسجلات حوارات الطلاب مع الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، والمهمات الدراسية النهائية من أجل تحليل عمليتي كتابة بلغة ثانية يتوسطها البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي لدى طلاب متعددي اللغة. تم تنظيم النتائج وفق ثلاثة محاور تسترشد بالكفايات اللغ...

تحليل الخطاب النقدي

عنوان المقالة:

تحليل الخطاب النقدي للمشاركات التعاونية في منشورات الفيسبوك

ملخص:

في حين تؤكد أدبيات البحث على قدرة مواقع التواصل الاجتماعي (SNSs) على دمقرطة الاتصال، فإن تأثيرها على المستوى الجزئي، والعلاقات الأكاديمية على المستوى الجامعي لم يتم استكشافه بالقدر الكافي في البلدان النامية. إن الأدبيات حول مواقع التواصل الاجتماعي (خاصة فيسبوك) قد أكدت ملائمتها لتسويق البرامج الجامعية للطلاب المرتقبين وتعزيز التواصل على المستوى المؤسسي بين الإدارة الجامعية والطلاب. كذلك، تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على العلاقات في المستوى الجزئي (المدرس-والمتعلم، المتعلم-ونظير المتعلم) والقدرة العلائقية تبقى تخمينية. هذه الدراسة الواعية للكيفية التي ترشد بها الخطابات والأنواع الاستطرادية بناء القدرة الاجتماعية تستخدم تحليل الخطاب النقدي (CDA) وحوارات الفيسبوك بين المدرسين-والمتعلمين لشرح ممارسة القوة العلائقية والتعلم الاجتماعي في تلك الفضاءات التفاعلية. لقد تمت دراسة منشورات فيسبوك لاستكشاف العلاقات الأكاديمية وتحديات المتعلمين ذات الصلة مثل محدودية المشاركات الهادفة مع الأقران والمحتوى، والتعلم السطحي، وتدني الاستعداد الأكاديمي العام. تشير النتائج لشيوع الخطابات السلطوية الرسمية (أو الهرمية)، وقلة الخطابات التحررية اللارسمية (الأفقية)، وغضاضة التعاون بين الأقران، ومحدودية تعلق المتعلمين بالنظرية. هذه الظواهر تشير بشكل عام إلى عدم تطور المهارات الدراسية لطلبة السنة الأولى، والمعارف قليلة التعقيد. وقد تم استكشاف التحديات والطاقة الكامنة للتعلم التحولي وتم اقتراح إمكانية المشاركات الفاعلة [2025، MYKC]

بيانات المقالة:

كود البحث الرقمي: MYKC

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة