الأداء اللغوي لطلبة التوحد

عنوان المقالة: مقارنة التدريس المباشر والتدريس بالمحاولات المنفصلة حول التقييم القائم على المنهاج للأداء اللغوي لطلبة التوحد ملخص: توجد أبحاث قليلة تبرز التدريس المباشر كتدخل لغوي فعال بالنسبة للطلية الذين لديهم طيف من اضطرابات التوحد والإعاقات النمائية بينت الأبحاث الحالية أن التدريس باستخدام التطبيق الجزئي لبرامج التدريس المباشر أدى إلى تعلم الطلاب Ganz 2007، وأن التدريس باستخدام الدروس الكلية أدى إلى تأثيرات إيجابية على تدريس الطلاب ذوي طيف من اضطرابات التوحد والإعاقات النمائية (Ganz 2007) ومع ذلك، من غير المعروف ما إذا كان التدريس المباشر أكثر فعالية من التدخلات اللغوية الأخرى لقد كان الهدف من هذه الدراسة هو مقارنة التدريس المباشر بتدخل قائم وهو التدريس بمحاولات منفصلة، حيث شارك في الدراسة 13 من الطلاب الذين لديهم طيف من اضطرابات التوحد، وتم جمع البيانات باستخدام تقييم قائم على المنهاج أشارت العينات المستقلة لاختبارt أن كان فرق ذو دلالة احصائية في أداء الطلاب بالنسبة للمجموعة التي تلقت تدريساً مباشراً كما تم مناقشة دلالات النتائج [2025، BSLX] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: BSLX ...

التقويم التربوي

عنوان المقالة:

ملخص:

واحدة من أكبر المشكلات التي تواجه التربويين اليوم هي تطوير اجراءات تقويم ملائمة، وهي التي تساهم في تأسيس برامج تعليمية هادفة. إن مدى هذه المشكلة ينعكس بسهولة في العديد من الممارسات التي توجد حالياًَ في المدارس. ويبين يزيلدايك، وثيرلو، وجاردن، وويسون، آلفوفراين، ودينو (1983)، فإن اتخاذ القرار التربوي النفسي اليوم يتميز بقصورات خطيرة عديدة. وفي تلخيصهم للتعميمات من خمس سنوات البحث، توجد تسعة استنتاجات لها دلالات مباشرة لممارسة التقويم الراهنة. أولاً، عملية اتخاذ القرار الجماعي في التربية الخاصة، كما يستخدم جالياً في سياقات المدرسة الحكوميةفي أحسن الأحوال هي غير متسقة. 

إن العملية التي تدار لاثبات المشكلات اقتبسها المدرسون أولاً. 

ثانياً، قرارات التعيين التي تتخذها فرق الأفراد ولا تتعلق إلا قليلاً بالمعلومات التي يتم جمعها حول الطلاب. 

ثالثاً، العديد من الطلاب غير المعاقين يتم الإعلان أنهم مؤهلون لخدمات التربية الخاصة. 

رابعاً، حالياً حالياً، لا يوجد هناك نظام يمكن الدفاع عنه لإعلان أن الطلاب مؤهلون لخدمات صعوبات التعلم. 

خامساً، إن التعرف على أي طالب باعتباره ذو صعوبات تعلم يعتمد على ماهية المعايير المستخدمة. 

سادساً، لا يوجد هناك فروقت سيكومترية ثابتة بين الطلاب الموسومين ذوي صعوبات التعلم أي أولئك الذين ببساطة يعتبرون ذوي الانجاز المتدني. 

سابعاً، القرار الأكثر أهمية الذي يتخذ في مجمل عملية التقويم هو القرار الذي يتخذه مدرس الصف العادي لتحويل الطالب إلى التقويم. وهنالك احتمالية مرتفعة من أن الطالب (المحول) سيتم تقويمه وتعيينه في التربية الخاصة. 

ثامناً، فنياً، هنالك اختبارات مرجعية-طبيعية والتي استخدامها لاتخاذ قرارات حول الطلاب. ومعظم الاختبارات المستخدكو حالياً في عملية اتخاذ القرار التربوية النفسية غير كافية فنياً. 

تاسعاً، علماء النفس ومدرسوالتربية الخاصة كانوا قادرين على التمييز بين الطلاب ذوي التحصيل المتدني والطلاب الموسومين بــ ذوي صعوبات التعلم بدقة 50% فقط. المحككون البسطاء يظهرون دقة 75%. 

إن المشكلات التي تميز التقويم صعوبات التعلم ليست قليلة. إن قلة من القضايات التي ترتبط بتعليم الأطفال المتميزين محاطة بالكثير من الخلاف ما يحيط صعوبات التعلم. فضلاً عن ذلك، فإن الطبيعة الحرجة لهذه المشكلة تزيد عندما نعترف أنه في العام الدراسي 1981-1982 أكثر من 1.74 مليون طالب تم تقويمهم وتصنيفهم على أنهم ذوي صعوبات تعلم (تعليم المعاقين، 1983). وبناء على هذه الخلفية، فإن عشرات الكتب ومقالات المجلات تحاول تحديد المشكلات واقتراح الحلول، في حين كلاً من التشريعات الفيدرالية وعلى مستوى الولاية وعملية المقاضاة تحدد السياسة واجراءات التطبيق. وبالرغم من تزايد الاهتمام في تقويم صعوبات التعلم، فإن المشكلات مستمرة في تقويض تطور نظام فعال وذو أساس امبريقي لتحديد وخدمة الأطفال ذوي صعوبات التعلم [2025، PGVA]

بيانات المقالة:

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة