حوكمة الذكاء الاصطناعي
عنوان المقالة:
من القيادة المسئولة إلى حوكمة الذكاء الاصطناعي المسئولة: اطار قائم على القيادة لحوكمة الذكاء الاصطناعي في المنظمات
الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل اتخاذ القرار لتنظيمي، والأدوار الادارية، والمساءلة، على الرغم من أن حوكمة الذكاء الاصطناعي المسئولة لا تزال تحت هيمنة المبادئ والوابط الفنية والامتثال للضوابط الناظمة. تطور هذه الورقة المفاهيمية اطار بشري قائم على القيادة لترجمة مبادئ الذكاء الاصطناعي المسئول والحوكمة التنظيمية. وفي الإطار، القائد المسئول يكون فاعلاً تنظيمياً بشرياً مسئولاً مثل عضو مجلس الإدارة، والرئيس التنفيذي، وقائد الأعمال، أو مالك القرار المعين- في حين أن الذكاء الاصطناعي يعامل كنظام تقني محكم أو وكيل عملياتي وليس قائد تحت المسائلة. تؤثر القيادة المسءولة البشريةعلى قدرة حوكمة الذكاء الاصطناعي المسئول من خلال ست عمليات تنظيمية وسيطة: توجه الأطراف المستفيدة، والفهم الأخلاقي، معمارية المسئلة، الاستشراف البشري ذي المغزى، والمشاركة الشاملة، والتوجه القيمي طويل الأمد. وتعرف قدرة حوكمة الذكاء الاصطناعي المسؤول باعتبارها القدرة التنظيمية عالية لرتبة على مأسسة وتكييف ترتيبات حوكمة دورة الحياة، إنها تمكن من جعل ممارسات الحوكمة قابلة للملاحظة، والتي هي منفصلة مفاهيمياً عن نتاجات الذكاء الاصطناعي المسئول الثانوية. ويتم اقتراح التلقائية العملياتية للذكاء الاصطناعي كملطف رئيسي: مسار القيادة إلى حوكمة الذكاء الاصطناعي المسئول ينبغي أن يصبح أقوى عندما يتمكن الذكاء الاصطناعي من استهلال وتنفيذ اجراءات متتالية بموافقة بشرية متزامنة محدودة، خاصة حيث يكون من الصعب عكس الاجراءات، أو تتبعها أو اعتراضها. يقدم الاطار افتراضات قابلة للاختبار وأجندة بحث، لكنه مفاهيمي ويتطلب التحقق من الصدق العملي، إنه ليس ضماناً للسلامة الفنية
[2026، ETKC]