سياسات تعويض العاملين

عنوان المقالة: التوفيق بين زيادات الأجور والتملك النفسي: منظور سلسلة القيمة على تعويضات العاملين غالياً يعطي أصحاب العمل العاملين زيادة عامة على الأجر التي لا تكون مرتبطة بالأداء الفردي. ويمكن أن تكون زيادات الأجور هذه إما علاوة ثابتة على الأجر بلا شروط مثل تعديلات تكلفة المعيشة أو تكون مرتبطة بمستويات الأداء على مستوى الشركة ذات المخاطرة (مثل تشارك الأرباح). استخدمنا تجربتين واستطلاع لدراسة الكيفية التي تؤثر بها وظائف العاملين في سلسلة القيمة للشركة على تملكهم النفسي للشركة وتفضيلاتهم اللاحقة لأنواع مختلفة من زيادات الأجور. وجدنا أدلة متسقة مع النظرية أن العاملين يظهرون مستويات مرتفعة من التملك النفسي لمنظمتهم عند اضافتهم قيمة لمنتجات وخدمات شركتهم مباشرة (أي، يكونون عمال أساسيين ينتجون منتجات وخدمات) وليس بشكل غبر مباشر (أي يكونون عمال مساندين مثل عمال النظافة والحرس) وهذا بدوره يزيد من أدائهم من أجل الزيادة في الأجر القائمة على تشارك الأرباح بالنسبة لزيادة الأجر غير المشروطة. ناقشنا دلالات تبني منظور سلسلة القيمة عند تصميم رزمة تعويض العاملين   [2026، LJZR] بيانات المقالة:LJZR...

أدوت الذكاء الاصطناعي في خدمة ذوي الإعاقة

عنوان المقالة:

أدوات الذكاء الاصطناعي خاصة حواضن الدردشة: آراء طلبة دراسات الإعاقة النقدية

أصبحت أدوات الذكاء الاصطناعي، ومن ضمنها حواضن الدردشة بشكل متزايد هي السائدة وقد تثير العديد من المشكلات للافراد ذوي الإعاقة واولئك المرتبطين بهم. وقد تشمل تلك المشكلات عدم قدرة الأفراد ذوي الإعاقة على الوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي، ومن ضمنهم النشطاء المعاقون، والأفراد المعاقون باعتبارهم مواطنين رقميين. كذلك مخرجات حواضن الدردشة قد تكون غير صحيحة أو ذات جودة متدنية بسبب تحيز بيانات التدريب أو نقصها وقد تعكس معرفة متحيزة أو متدنية بالواقع لذي يعيشه الأفراد ذوي الإعاقة بين الناس المنخرطين في التجهيز للتدريب. وبالتالي، قد تشمل المشاكل كذلك امكانية تناقص معرفة الجمهور بالواقع المعاش للافراد ذوي الإعاقة عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي مثل حواضن الدردشة بدون التحليل النقدي لمخرجاتها أو استخدام محفزات استقصائية غير ملائمة. يعتبر طلبة دراسات الإاقة النقدية أنفسهم حلفاء للأفراد المعاقين ويرغبون بإحداث فرقاً ايجابياً في حياتهم. إن أدوات الذكاء الاصطناعي التي تشمل حواضن الدردشة هي مجال ناشيء أمام حلفاء الأفراد ذوي الإعاقة للتفكير فيه بسبب تأثيره المتزايد على الواقع المعيشي للافراد ذوي الإعاقة. وباستخدام استطلاع الكتروني مستضاف على منصة كوالتركس قمنا بدراسة وجهات نظر 89 طالب دراسات الإعاقة النقدية حول سهولة استخدام وتأثير أدوات الذكاء الاصطناعي من ضمنها حواضن الدردشة على الأفراد المعاقين في مجالات تشمل الآتي: سهولة الوصول، ما هي المعرفة المتوافرة وما هي المعرفة ومعرفة من تعكسها أدوات الذكاء الاصطناعي وحواضن الدردشة، وتأثير مخرجات أدوات الذكاء الاصطناعي وحواضن الدردشة على معرفة المستخدمين للواقع المعاش للافراد ذوي الإعاقة، ومشكلات تتعلق بالقدرة على الحكم التي يجدها الأفراد المعاقون مثل القدرة وعدم القدرة. قمنا باجراء تحليل موضوعاتي لسؤالين مفتوحي النهاية وتحليل التكرارات للاسئلة الأخرى. أوضح مشاركونا الــ 89 العديد من المشكلات. المجموعة الأولى من المشكلات شملت معيقات الوصول وعيوب عملية التصميم لأدوات الذكاء الاصطناعي من ضمنها حواضن الدردشة. المجموعة الأخرى كانت ترتبط بقضايا تتعلق بالمحتوى مثل أن حواضن الدردشة لا تعكس الواقع المعاش للأفراد المعاقين، واستخدام صور ولغة متحيزة للافراد المعاقين، والفائد المحدودة للمعلومات التي تقدمها حواضن الدردشة. هذه القضايا ليست اشكالية للافراد المعاقين فحسب لكنها لحلفائهم كذلك. أعطى المشاركون العددي من الاقتراحات فيما يتعلق بالتأثيرات العملية لعدم وجود معلومات حول الواقع المعاش للأفراد ذوي الإعاقة وكذلك الكيفية التي يمكن بها استخدام حواضن الدردشة أو ما سيحدث لهم لتحدي هياكل قوة القدرة بدلاً من تعزيزها. تشير جميع النتائج للحاجة إلى اجرءات متعددة حيث يمكن بها استخدام مبادئ أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، "والذكاء الاصطناعي المسئول"، "والذكاء الاصطناعي من أجل الخير" من أجل تقليل المشكلات المشار إليها مثلما هو مفهوم عدالة الذكاء الاصطناعي، وعدالة الحكم على القدرة والمفاهيم الأخرى المرتبطة بالحكم على القدرة

بيانات المقالة:TXVJ

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة