المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف الاشراف

الكتابة بالذكاء الاصطناعي الاشتقاقي

عنوان المقالة: إعادة النظر مفاهيمياً في عملية الكتابة بلغة ثانية: التغذية الراجعة المتوسطة بالبشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي من خلال كفايات لغوية ايكولوجية أحدث الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي تحولاً في الكتابة بلغة ثانية، بحيث أنتج نثراً شبيهاً بالبشر ولكن بتغذية راجعة لاشخصية غالباً. تستكشف هذه الدراسة قدرات التغذية الراجعة التعاونية بين البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، مع التركيز على تجربة المؤلف الأول كمساعد تدريس لطلبة بكالوريوس التربية في جامعة هونغ كونغ الحكومية (مسار اللغة الانجليزية). تستخدم هذه الدراسة المجذرة في الكفايات اللغوية الايكولوجية وإطارها القدير مدخلاً اثنوغرافياً مسترشداً بالظواهرية الفينومينولوجية والاستقصاء السردي. تم استلال البيانات من جلسات تدريسية على الزوم والتي تدمج بين أسئلة بأسلوب المقابلات لدراسة تصورات المشاركين وخبراتهم، وسجلات حوارات الطلاب مع الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، والمهمات الدراسية النهائية من أجل تحليل عمليتي كتابة بلغة ثانية يتوسطها البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي لدى طلاب متعددي اللغة. تم تنظيم النتائج وفق ثلاثة محاور تسترشد بالكفايات اللغ...

الارشاد الهادف جيمس بيتر

عنوان المقالة: الحوارات الهادفة: مقابلة مع جيمس بيتر ملخص: جيمس بيتر هو أستاذ الارشاد النسي في جامعة شرق تينيسي الحكومية، وهو ديبلوماسيفي علم النفس الآلدري (الجمعية الوطنية لمهنيي شؤون الطلاب، 2002) ، والمحرر السابق لمجلة علم نفس الأفراد. حصل جيم على درجة البكالوريوس في الأدب الانجليزي من جامعة غوزاغا ودرجة الماجستير والدكتوراه من جامعة ايداهو الحكومية. في حامعة ايداهو الحكومية قام بتنسيق المؤتمر الأول لعلم النفس الآلدري، ولاحقاً عمل مع الراحل المرشد الآلدري الأسري والجماعي مانفورد اي سونسيتيغارد. في عام 1980 أصبح عضواً في شبكة افانتا فيرجينيا للنقد الساخر، وهو برنامج تدريبي للمعالجين النفسيين باستخدام النموذج الخاص بها. وعمل مع فيرجينيا لمدة 10 سنوات كمدرب في التجمعيات العملياتية الصيفية وكتابة العديد من المقالات والفصول معها. وفي تشعينات القرن العشرين، درس جيم مع أساطين المعالجين النفسيين الجشتالطيين ايرف وميريام بولستر، ولاحقاً درس مع مؤسس العلاج السردي ميشيل وايت. هذه المقابلة التقطت بينما كان الدكتور بيتر عائداً إلى جامعة غونزاغا لمعاودة الانضمام إلى صفه بعد اربعين سنة. وهو يشارك ...

الإشراف على الدراسات العليا

عنوان المقالة: الإشراف على طلبة البحث: مدخل للممارسات الإشرافية الصالحة ملخص: تساعد الممارسات الإشرافية الصالحة الطلاب في تحقيق قدراتهم بشكل كامل والمشاركة في عملية البحث في الجامعة. وفي العديد من الجامعات، تركت مصطلحات العلاقة الإشرافية بشكل كامل تقريباً لتقدير طلبة البحث وللمشرفين بشكل فردي. وفي حين أن هذا المدخل يعمل عادة بشكل جيد، إلا أنه أثبت أنه أحياناً غير مقبول. إن قلة الوضوح بين الطالب والمشرف فيما يتعلق بالتوقعات والمسئوليات يمكن أن يؤثر سلباً على التقدم نحو استكمال الدرجة العلمية. تراجع هذه المقالة الأدبيات حول الإشراف على طلبة البحث/الدراسات العليا. وتصف الممارسات المثلى في الإشراف على طلبة البحثن وحددت الحقوق والمسئوليات لكل من الطلاب ومشرفيهم. لقد كان القصد تقديم بعض الإرشادات المفيدة لطلبة البحث والمشرفين في جزء هام بشكل حرج من تعليم الدراسات العليا: الإشراف على البحث وكتابة الرسائل العلمية للطلاب. وبالتالي، من المؤمل أن تساعد مراجعة الأدبيات فيما يتعلق بالإشراف على طلبة البحث كافة المشاركين في العملية الإشرافية للتأكيد على توقعاتهم بوضوح وبالتالي تقليل المشكلات المحتملة...

الأدوار الإشرافية

عنوان المقالة: فصل الأدوار الإشرافية في ممارسة تدريس الطلبة النيوزيلنديين ملخص: المشكلة المستمرة في الإشراف التربوي على المعلمين هي معضلة العمل مع المدرس كصديق وزميل وفي نفس الوقت الحاجة لتقييم المعلم. ففي نيوزيلندا، حل المدرسون في جامعة ويكاتوهذه المعضلة من خلال الفصل بين الأدوار الارتباطية والتقييمية للمشرف الجامعي. تم استكشاف النموذج من خلال تحليل وجهات نظر والحوار بين المدرسين الطلاب، والمدرسين المشاركين، والمحاضر الارتباطي المحاضر التقييمي. ففي حين أن المهمات الإشرافية العامة متداخلة، فقد لوحظ تمايز الأدوار الإشرافية من خلال الملاحظات، وسُمع صوته في المنتديات الحوارية، وتمييزه في استطلاعات المدرسين الطلاب [2017، YWRY] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: YWRY مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

الإشراف السريري

عنوان المقالة: كيف يعمل الإشراف السريري؟ استخدام مدخل "تركيبة الأدلة المثلى" لبناء نموذج للإشراف ملخص: الإشراف السريري ذو أهمية متزايدة، ولكن تستمر التصورات المفاهيمية الضعيفة في إعاقة البحث والممارسة. أجرينا "تركيبة للأدلة المثلى" (مراجعة امبريقية) للأدبيات من أجل توليد خلاصة تكاملية للمفاهيم والنماذج المستخدمة (ضمنياً أو صراحةً) في 24 مقالة عملية منشورة. وباستخدام البيانات النوعية من تلك المعالجات الناجعة والصارمة بشكل وافي للإشراف، قمنا بشكل استقرائي ببناء نموذج أساس للإشراف السريري؛ أي، قمنا بتقديم نموذج للإشراف قائم على الأدلة، متكامل مفاهيمياً، ومتطور بشكل ملائم. ويبرز النموذج 32 متغير سياقي للإشراف الناجح (مثلاً، الدعم الإداري)، و26 تدخل إشرافي (أي، التغذية الراجعة التصحيحية)، و28 من المخرجات (أي كيف يتعلم المشرَف عليهم من الإشراف)  [2016، XQVH]  ويبرز النموذج 32 متغير سياقي للإشراف الناجح (مثلاً، الدعم الإداري)، و26 تدخل إشرافي (أي، التغذية الراجعة التصحيحية)، و28 من المخرجات (أي كيف يتعلم المشرَف عليهم من الإشراف) بيانات المقالة: كود لبحث الرقمي: XQVH مواضي...

الإرشاد المدرسي والقيادة التعاونية

عنوان المقالة: ترسيخ الممارسات المثلى في الإرشاد المدرسي من خلال القيادة التعاونية في ثنائية المرشد وإداري المدرسة ملخص: لخدمات الإرشادية المدرسية في كندا متنافرة بسبب اختلاف التوجيهات بين المقاطعات. إن غياب نموذج وطني للإرشاد المدرسي وتنافر التوجيهات بين المقاطعات يؤدي إلى محدودية الوعي بالنسبة للممارسات المثلى وإلى عدم اتساق الخدمات بالنسبة للطلاب. ولدى الإداريين ومرشدي المدرس وجهات نظر مختلفة فيما يتعلق بدور المرشد المناسب في عمله، وتقديم الخدمات، والواجبات ذات الأولوية. هذا التفاوت يؤدي إلى تحديات في التعاون بين المهنيين، والقيادة المشتركة، والإشراف على المرشد. وتم تقديم توصيات لتأسيس نموذج للإرشاد المدرسي، وتحسين النمو المهني بين الإداري-والمرشد، والإشراف المناسب، وزيادة التعاون بين الإداري والمرشد  [2016، FXGA] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: FXGA مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة