الكتابة بالذكاء الاصطناعي الاشتقاقي

عنوان المقالة: إعادة النظر مفاهيمياً في عملية الكتابة بلغة ثانية: التغذية الراجعة المتوسطة بالبشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي من خلال كفايات لغوية ايكولوجية أحدث الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي تحولاً في الكتابة بلغة ثانية، بحيث أنتج نثراً شبيهاً بالبشر ولكن بتغذية راجعة لاشخصية غالباً. تستكشف هذه الدراسة قدرات التغذية الراجعة التعاونية بين البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، مع التركيز على تجربة المؤلف الأول كمساعد تدريس لطلبة بكالوريوس التربية في جامعة هونغ كونغ الحكومية (مسار اللغة الانجليزية). تستخدم هذه الدراسة المجذرة في الكفايات اللغوية الايكولوجية وإطارها القدير مدخلاً اثنوغرافياً مسترشداً بالظواهرية الفينومينولوجية والاستقصاء السردي. تم استلال البيانات من جلسات تدريسية على الزوم والتي تدمج بين أسئلة بأسلوب المقابلات لدراسة تصورات المشاركين وخبراتهم، وسجلات حوارات الطلاب مع الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، والمهمات الدراسية النهائية من أجل تحليل عمليتي كتابة بلغة ثانية يتوسطها البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي لدى طلاب متعددي اللغة. تم تنظيم النتائج وفق ثلاثة محاور تسترشد بالكفايات اللغ...

الدافعية نحو العلامة

عنوان المقالة:

تحصيل الطلاب في مساق مقدمة للأحياء: تقييم الدافعية نحو العلامة والماوراء معرفية في السجلات الدراسية

ملخص:

كمدرسين في الجامعة أهدافنا التدريسية الرئيسة هي زيادة تعلم الطلاب وتحسين نجاح الطلاب. تصف هذه الدراسة تأمل 54 طالب في تخصص العلوم في مؤسسة حكومية تخدم الأقليات في أوقات دراستهم، وأنشطتهم الدراسية، والدافعية الكلية للعلامات، في مساق مقدمة للأحياء في صلب المنهاج. منذ عام 2005 أقل من 50% من الطلاب الذين سجلوا في هذا المساق في جامعتنا حصلوا على علامة نهائية "C" أو أفضل. وفي الدورة الشتوية لعام 2009، قمنا بتوزيع تقييم قبلي وبعدي باستخدام استبانة الدافعية نحو العلوم وهي أداة من 30-فقرة على مقياس ليكرت طورها جلن وكوبالا (2006) من أجل فهم وتناول أفضل لرسوب الطلاب في مساق مقدمة للأحياء. تم تحليل جميع الفقرات الثلاثين من استبانة الدافعية نحو العلوم ولكن خمس فقرات فقط ذات صلة بالدافعية نحو العلامة تم تقديمها في هذه الورقة. وقمنا كذلك بتصميم وتطبيق أداة تقييم السجل الدراسي اسبوعياً للطلاب من أجل توثيق زمن دراستهم وأنشطتهم الدراسية، حيث قدم الطلاب سجلاتهم الدراسية على أساس أسبوعي خلال مجرى هذه الدراسة البحثية. وبناء على عدد السجلات الدراسية المقدمة وزمن الدراسة من قبل كل طالب، تم تصنيف الطلاب إلى مجموعة ذات معرفة ماورائية مرتفعة، ومجموعة ذات معرفة ماورائية متدنية. ولأهدافنا، عرفنا الماوراء معرفية بأنها وعي الطالب بعملية التفكير الخاصة به (مريم-ويبستر، 2012). قدمت مجموعة الماوراء معرفية المرتفعة 75% من سجلاتها الدراسية وحصلت على درجة ضمن أعلى 25% من الصف. قدمت مجموعة الماوراء معرفية المتدنية فقط 25% من سجلاتها الدراسية وحصلت على علامة ضمن أدنى 25% من علامات الصف. وبالتالي، شكلت كلتا المجموعتان توقعات معقولة للأداء الكلي في الصف [2016، RQQL]

بيانات المقالة:

كود البحث الرقمي: RQQL

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة