الكتابة بالذكاء الاصطناعي الاشتقاقي

عنوان المقالة: إعادة النظر مفاهيمياً في عملية الكتابة بلغة ثانية: التغذية الراجعة المتوسطة بالبشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي من خلال كفايات لغوية ايكولوجية أحدث الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي تحولاً في الكتابة بلغة ثانية، بحيث أنتج نثراً شبيهاً بالبشر ولكن بتغذية راجعة لاشخصية غالباً. تستكشف هذه الدراسة قدرات التغذية الراجعة التعاونية بين البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، مع التركيز على تجربة المؤلف الأول كمساعد تدريس لطلبة بكالوريوس التربية في جامعة هونغ كونغ الحكومية (مسار اللغة الانجليزية). تستخدم هذه الدراسة المجذرة في الكفايات اللغوية الايكولوجية وإطارها القدير مدخلاً اثنوغرافياً مسترشداً بالظواهرية الفينومينولوجية والاستقصاء السردي. تم استلال البيانات من جلسات تدريسية على الزوم والتي تدمج بين أسئلة بأسلوب المقابلات لدراسة تصورات المشاركين وخبراتهم، وسجلات حوارات الطلاب مع الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، والمهمات الدراسية النهائية من أجل تحليل عمليتي كتابة بلغة ثانية يتوسطها البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي لدى طلاب متعددي اللغة. تم تنظيم النتائج وفق ثلاثة محاور تسترشد بالكفايات اللغ...

الممارسة والإشراف السريري

عنوان المقالة:

جسر الهوة بين العلم والممارسة في الإشراف السريري: بعض المكتشفات والتصورات الخاطئة

ملخص:

تحاول هذه المقالة جسر الهوة بين العلم والممارسة في الإشراف السريري من خلال تلخيص 28 سنةمن الأبحاث والخبرات الإشراقية. سبعة خرافات حول الإشراف السريري جرى تبديدها من خلالالمكتشفات والبيانات العملية: أن نظرية الاشراف صحيحة، المشرَف عليهم قلقون، تسجيل الجلسات غير مناسب، المشرفون ليسوا بحاجة لمراقبة سلوك المشرَف عليهم أثناء الجلسة،الإشراف يتعلق باستخدام النظرية أو التقنيات الصحيحة، أن المشرفين ذوي تدريب جيد، وأنالمشرفين يحمون المشرَف عليهم والعملاء من الأذى. تم تقديم اقتراحات لبناء علاقة أكثرمتانة بين أبحاث الإشراف والممارسة. ومن خبرتي كباحث وممارس في الإشراف تم التعرف على"افعل" و"لا تفعل"[2016، XVMD]

بيانات المقالة:

كود البحث الرقمي: XVMD

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة