عملية تطوير المنهاج

عنوان المقالة: تقييم نوعي لعملية تطوير المنهاج في مدارس مهنية ثانوية في تركيا هدفت هذه الدراسة إلى تقييم فعالية وكفاءة عملية تطوير المنهاج في مدارس مهنية محلية مختارة في تركيا من خلال اجراء مقابلات فردية وجماعية. اشتمل المشاركون على اداريين، والمنسقين بين المدرسة والصناعة، والمدرسين والطلاب في المدارس الثانوية المهنية المختارة، والمدراء والعمال في شركات مختارة . بعض المجالات الرئيسة التي تم دراستها من خلال أسئلة المقابلات اشتملت على ارتباط المناهج المهنية بالصناعة، وتقييم الحاجات، وجهود تطوير المنهاج والعلاقة بين الصناعة والمدرسة والتدريب أثناء العمل. أشارت نتائج المقابلات إلى أنه بشكل عام المنهاج المهني قديم واجراءات وعمليات تطوير المنهاج تخلق عقبات جدية لتحديث المنهاج بما ينسجم مع احتياجات الطلاب والصناعة  [2026، GPNB] بيانات المقالة: VYMS مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

خطط التعليم المفرد

عنوان المقالة:

نقلة باتجاه الاستقلال الذاتي: خطط التعليم المفرد من أجل الاستخدام الفعال للمواد

ملخص:

خلال السنوات العشرين الماضية، واجهت مراكز التعلم بالوصول الذاتي تحديات ترتبط بسهولة الوصول للمواد وتعزيز الاستقلال الذاتي. كذلك كان هنالك تقدم تجاه تلبية تلك التحديات، مثل ثاعدة بيانات جامعة بريغهام يونغ للبحث في مواد مراكز الوصول الذاتي SAC وبط المنهاج بمواد مراكز الوصول الذاتي (ماك كوري، تانر واندرسون، 2010). ومتابعة لذلك النموذج وتطويره أكثر، طورت جامعة ديلوير نظاماً يدعى خطة التعليم المفرد والتي تتضمن لكنها تتجاوز قاعدة بيانات أهداف المساق بشكل مشابه لنموذج جامعة بريغهام يونغ. إن قاعدة بيانات أهداف المساق لوحدها كانت غير فعالة، ولكن عند الجمع بين قاعدة بيانات أهداف المساق مع مصادر الموقع الالكتروني واستطلاعات المتعلمين المنمذجة بحسب جاردنر وميللر (1999)، برزت خطط التعليم المفرد. وتم تقديم دليل ارشادي خطوة بخطوة لانشاء خطط التعليم المفرد لاستخدامها في بيئات الوصول الذاتي الأخرىإلى جانب استمارات نموذجية. وأخيراً، تشير نتائج الاستطلاعات غير الرسمية أنه ربما تعزز الاستقلال الذاتي والتعلم الموجه بهدف من خلال استخدام خطط التعلم المفرد[2021، WBXH]

بيانات المقالة:

كود البحث الرقمي: WBXH

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة