الكتابة بالذكاء الاصطناعي الاشتقاقي

عنوان المقالة: إعادة النظر مفاهيمياً في عملية الكتابة بلغة ثانية: التغذية الراجعة المتوسطة بالبشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي من خلال كفايات لغوية ايكولوجية أحدث الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي تحولاً في الكتابة بلغة ثانية، بحيث أنتج نثراً شبيهاً بالبشر ولكن بتغذية راجعة لاشخصية غالباً. تستكشف هذه الدراسة قدرات التغذية الراجعة التعاونية بين البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، مع التركيز على تجربة المؤلف الأول كمساعد تدريس لطلبة بكالوريوس التربية في جامعة هونغ كونغ الحكومية (مسار اللغة الانجليزية). تستخدم هذه الدراسة المجذرة في الكفايات اللغوية الايكولوجية وإطارها القدير مدخلاً اثنوغرافياً مسترشداً بالظواهرية الفينومينولوجية والاستقصاء السردي. تم استلال البيانات من جلسات تدريسية على الزوم والتي تدمج بين أسئلة بأسلوب المقابلات لدراسة تصورات المشاركين وخبراتهم، وسجلات حوارات الطلاب مع الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، والمهمات الدراسية النهائية من أجل تحليل عمليتي كتابة بلغة ثانية يتوسطها البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي لدى طلاب متعددي اللغة. تم تنظيم النتائج وفق ثلاثة محاور تسترشد بالكفايات اللغ...

استنساخ جرافيتي وجه المدينة بالذكاء الاصطناعي

عنوان المقالة:

محاكاة جرافيتي مولدة بالذكاء الاصطناعي لواجهة البناء والنسيج الاجتماعي

ملخص:

يمثل الجرافيتي سلوكاً اجتماعياً متعدد-الاختصاصات، حيث يستخدم للدلالة على المناظر الحضرية على افتراض أن واجهات البناء ستستمر في التطور واكتساب ملامح معدلة. هدفت هذه الدراسة لمحاكاة التفاعل بين واجهات البناء والجرافيتي الاشتقاقي القائم على الذكاء الاصطناعي باستخدام البث المستقر SD v 17.0. السياق المستخدم لتوليد الجرافيتي اعتبر الجرافيتي الملمح الثالث، والواجهة التي أعيد تشكيلها الملمح الثاني، والواجهة الأصلية الملمح الأول. تم خلق الجرافيتي بناء على توصيفات بالنص البسيط، وصور ممثلة، ونتاجات للنماذج التمثيلية ثلاثية الأبعاد المتدرجة، وواجهات مميزة تم الحصول عليها من اسهابات أصيلة متعددة. ثم تم توليدها إما من الجرافيتي الموجودة أو السياق المذكور أعلاه، الذي يتمدد عليه كامبوس أو مدينة، والحكم عليها بناء على معايير متعددة: الاسلوب، المساحة، الارتفاع، الاتجاه، التوزيع، والتطور. لقد وجدت أن إعاد تدريج وإعادة تفسير السياق قدم النتائج الأكثر ابداعية: لقد سمحت بتفاعلات غير متوقعة بين النسيج الحضري والديناميكيات التي تم انشاؤها لتكون منظورة من خلال الاسهاب في السياق وبسبب الأدوات المتشعبة المستخدمة للملمح الأول والثاني والثالث. ومع الوعي السياقي والتكتلات المتجانسة، يمكن بالتالي دمج التققسيمات الجرافيكية في الترتيبات المعادة طوبولوجياً لكثيرات الأضلاعالتي تمكن من الترتيب الابداعي بين الثغرات. وجد أن كافة الواجهات تقريباًقابلة للتطبيق. إن التوليد بالذكاء الاصطناعي يعزز من الوعي بالنسيج الحضري ويسهل من مراجعة كل من المقياس البشري والمباني على حد سواء. إ، الحوكمة الافتراضية القائمة على الذكاء الاصطناعي يمكن أ، تستخدم جرافيتي توليدي لتسهيل تطبيق الاجراءات الوقائية في أي سياق حضري[2025، CWXO]

بيانات المقالة:
كود البحث الرقمي: CWXO

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة