عملية تطوير المنهاج

عنوان المقالة: تقييم نوعي لعملية تطوير المنهاج في مدارس مهنية ثانوية في تركيا هدفت هذه الدراسة إلى تقييم فعالية وكفاءة عملية تطوير المنهاج في مدارس مهنية محلية مختارة في تركيا من خلال اجراء مقابلات فردية وجماعية. اشتمل المشاركون على اداريين، والمنسقين بين المدرسة والصناعة، والمدرسين والطلاب في المدارس الثانوية المهنية المختارة، والمدراء والعمال في شركات مختارة . بعض المجالات الرئيسة التي تم دراستها من خلال أسئلة المقابلات اشتملت على ارتباط المناهج المهنية بالصناعة، وتقييم الحاجات، وجهود تطوير المنهاج والعلاقة بين الصناعة والمدرسة والتدريب أثناء العمل. أشارت نتائج المقابلات إلى أنه بشكل عام المنهاج المهني قديم واجراءات وعمليات تطوير المنهاج تخلق عقبات جدية لتحديث المنهاج بما ينسجم مع احتياجات الطلاب والصناعة  [2026، GPNB] بيانات المقالة: VYMS مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

مستقبل المجتمع الرأسمالي

عنوان المقالة:

نظرة للأمام وللوراء: تنوعات الرأسمالية، سينوريوهات مستقبلية ومشاهد تعلم بديلة

ملخص:

لقد شكلت انتقادات الرأسمالية العمود الفقري للاقتصاديات السياسية التي تتناول ظروف العيش والعمل والتعلم في مجموعة متنوعة من أشكال الرأسمالية. تستكشف هذه الورقة المداخل المختلفة لتمثيلات مستقبل تعليم (الكبار) في اوروبا الرأسمالية. وتدرس ستينات وسبعينات القرن العشرين كفترة كان يتم فيها تناول التغيير التكنولوجي في دراسات مستقبل اوروبا من قبل المدافعين عن المجتمع ما بعد الصناعي، مشاهير مفكري اليسار الجديد، ومحترفي التنبؤ بالمستقبل، ونقاد الرأسمالية المتأخرة. هذه الدراسات تصورت سيناريوهات مستقبلية مختلفة تماماً لكل من المجتمع وتعليم الكبار المنظم. ولاحقاً جرى التركيز على مشوع الوحدة الأوروبي تعليم الإنسان من أجل القرن الحادي والعرين خلال بداية سبعينيات القرن العشرين، والذي تصور المستقبل باعتباره "مجتمعاً صناعياً جديداً/ ورأسمالياً جديداً" في عام 2000. في الختام، تقدم الورقة وصفاً نقدياً للمواجهات المبكرة مع السياسة الليبرالية الجديدة خلال سبعينيات القرن العشرين وبداية ثمانينيات القرن العشرين، خاصة العمل المادي الثقافي لــ ريموند ويليامز[2025، UAXK]

بيانات المقالة:
كود البحث الرقمي: UAXK

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة