عملية تطوير المنهاج

عنوان المقالة: تقييم نوعي لعملية تطوير المنهاج في مدارس مهنية ثانوية في تركيا هدفت هذه الدراسة إلى تقييم فعالية وكفاءة عملية تطوير المنهاج في مدارس مهنية محلية مختارة في تركيا من خلال اجراء مقابلات فردية وجماعية. اشتمل المشاركون على اداريين، والمنسقين بين المدرسة والصناعة، والمدرسين والطلاب في المدارس الثانوية المهنية المختارة، والمدراء والعمال في شركات مختارة . بعض المجالات الرئيسة التي تم دراستها من خلال أسئلة المقابلات اشتملت على ارتباط المناهج المهنية بالصناعة، وتقييم الحاجات، وجهود تطوير المنهاج والعلاقة بين الصناعة والمدرسة والتدريب أثناء العمل. أشارت نتائج المقابلات إلى أنه بشكل عام المنهاج المهني قديم واجراءات وعمليات تطوير المنهاج تخلق عقبات جدية لتحديث المنهاج بما ينسجم مع احتياجات الطلاب والصناعة  [2026، GPNB] بيانات المقالة: VYMS مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

المشاركة المجتمعية والتحسين البيئي

عنوان المقالة:

التحسين البيئي: كيف تقود الجهود الفردية للمشاركة المجتمعية

ملخص:

تقدم الورقة ثلاث حالات دراسية والتي تهدف إلى دراسة العوامل التي ترتبط بالجهود الفردية في سياق واقع الحياة من أجل تحسين استدامة بيئتهم، بمساعدة منهجية الحالة الدراسية المتعددة. تدرس هذه الحالات الدراسية التحول البيئي ضمن سياق واقع الحياة من خلال جهود أفراد محددين. ويعمل هؤلاء الأفراد كمبادرين اجتماعيين-بيئيين ويتصورون ويعتقدون ويعملون على فرصة في المجتمع إما يفشل الآخرون في ملاحظتها، أو الايمان بها أو يفتقرون الشجاعة لمتابعتها. إن تصرفاتهم وسلوكياتهم كانت تختلف عما أظهره سلوك المجتمع. هذا الجنب يدعمه نموذج البيئي-الاجتماعي الذي أوضح أن مبادر النشاط بشكل عام يتخذ الخطوة الأولى قبل المجتمع والحكومة بكثير. وهذا المبادر كذلك يعمل كنموذج للدور أو قدوة للمجتمع، كما يشجع المشاركة المجتمعية ويعمل كوسيط بين المجتمع والمزودين وتحديداً الحكومة والشركات منظمات المجتمع المحلي الكبيرة. إن هذه الحالات الدراسية تعمل كنماذج (وليست شاملة)ولتي حددت الجهود الفردية من أجل التنمية الاجتماعية والبيئية. إن هذا بحث أصيل والذي يعتمد على المصادر الثانوية الموجودة في الوسائط الرقمية والتقليدية [2025، DEYC].

بيانات المقالة:

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة