عملية تطوير المنهاج

عنوان المقالة: تقييم نوعي لعملية تطوير المنهاج في مدارس مهنية ثانوية في تركيا هدفت هذه الدراسة إلى تقييم فعالية وكفاءة عملية تطوير المنهاج في مدارس مهنية محلية مختارة في تركيا من خلال اجراء مقابلات فردية وجماعية. اشتمل المشاركون على اداريين، والمنسقين بين المدرسة والصناعة، والمدرسين والطلاب في المدارس الثانوية المهنية المختارة، والمدراء والعمال في شركات مختارة . بعض المجالات الرئيسة التي تم دراستها من خلال أسئلة المقابلات اشتملت على ارتباط المناهج المهنية بالصناعة، وتقييم الحاجات، وجهود تطوير المنهاج والعلاقة بين الصناعة والمدرسة والتدريب أثناء العمل. أشارت نتائج المقابلات إلى أنه بشكل عام المنهاج المهني قديم واجراءات وعمليات تطوير المنهاج تخلق عقبات جدية لتحديث المنهاج بما ينسجم مع احتياجات الطلاب والصناعة  [2026، GPNB] بيانات المقالة: VYMS مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

تعلم اللغة الثانية لدى اليابانيين

عنوان المقالة:

الإصغاء للمتعلم: دراسة نوعية لدافعية اعتناق أو تجنب مراكز الوصول الذاتي

ملخص:

تشير هذه الورقة إلى دراسة متابعة لـ جيليز (2007)، حيث تم اجراء استطلاع لدراسة الكيفية التي يفهم بها طلبة اللغة الانجليزية كلغة أجنبية اليابانيين في المستوى الثانوي ويأولون استخدامهم أو عدم استخدامهم لمركز الوصول الذاتي لمؤسستهم. كشفت بيانات الاستطلاع اتجاهات عامة فيما يتعلق بالعوامل التي تحفز استخدام الطلاب لمراكز الوصول الذاتي وكذلك أسباب اختيار الطلاب لعدم استخدامها، بينما تشير كذلك لأربعة أنواع من الطلاب من خلال التحليل العنقودي. وباستخدام نظام دورني (2005) الذاتي الدوافعي للغة الثانية كإطار نظري، تحاول الورقة الحالية أن تسبر بشكل أعمق بيانات الاستطلاع، وبشكل خاص استخلاص العوامل التي تؤثر على استخدام أو عدم استخدام مراكز الوصول الذاتي. وتشير إلى مجموعة من المقابلات شبه المنظمة بعينة هدفية من تسعة طلاب من بين المستجيبين للاستطلاع. تضمن المقابَلون ممثلين عن كل واحدة من الزمر الأربع التي تم التعرف عليها من بيانات الاستطلاع. كذلك تم إخضاع مسودات المقابلات للترميز والتوسيم، والمحاور الرئيسة في البيانات التي نشأت: مراكز الوصول الذاتي كبيئة، مراكز الوصول الذاتي كمجتمع من الذوات، ومراكز الوصول الذاتي كمقارن للصف. وفيما يتعلق بهذه المحاور وجد أنه في يالسنة الأولى من الجامعة تشكلت الهويات، بحيث تميز المستخدمون المنتظمون لمراكز الوصول الذاتي والمستخدمين غير المنتظمين. إن مراكز الوصول الذاتي هي بيئة جذابة للطلاب ذوي الذوات المثالية القوية في اللغة الثانية، بينما كانت غير مريحة بالنسبة للطلبة الأقل ثقة. إن النوع السابق من الطلاب أكثر احتمالاً لاعتبار الصف كبيئة تقييدية، بينما المتأخرون يرونها كمأوى وداعمة. في الأثناء، مستوى الكفاءة في اللغة الإنجليزية ليس في ذاته متنبأ باستخدام مراكز الوصول الذاتي، ولكن مستوى دافعية اللغة الثانية، وبشكل خاص قوة الذات المثالية في اللغة الثانية للمتعلم هو المتنبئ باستخدام مراكز الوصول الذاتي. تناقش الورقة هذه المحاور والنتائج وتنتهي بدلالات خاصة بمراكز الوصول الذاتي واقتراحات لجعل المركز سهل الوصول ومغرياً لقطاع أوسع من الجسم الطلابي الكلي [MAUE، 2025]

بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: MAUE

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة