عملية تطوير المنهاج

عنوان المقالة: تقييم نوعي لعملية تطوير المنهاج في مدارس مهنية ثانوية في تركيا هدفت هذه الدراسة إلى تقييم فعالية وكفاءة عملية تطوير المنهاج في مدارس مهنية محلية مختارة في تركيا من خلال اجراء مقابلات فردية وجماعية. اشتمل المشاركون على اداريين، والمنسقين بين المدرسة والصناعة، والمدرسين والطلاب في المدارس الثانوية المهنية المختارة، والمدراء والعمال في شركات مختارة . بعض المجالات الرئيسة التي تم دراستها من خلال أسئلة المقابلات اشتملت على ارتباط المناهج المهنية بالصناعة، وتقييم الحاجات، وجهود تطوير المنهاج والعلاقة بين الصناعة والمدرسة والتدريب أثناء العمل. أشارت نتائج المقابلات إلى أنه بشكل عام المنهاج المهني قديم واجراءات وعمليات تطوير المنهاج تخلق عقبات جدية لتحديث المنهاج بما ينسجم مع احتياجات الطلاب والصناعة  [2026، GPNB] بيانات المقالة: VYMS مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

السلوك التكيفي المدرسي

عنوان المقالة:

المقياس السلوكي التكيفي المدرسي

ملخص:

السلوك التكيفي المدرسي 2 لامبريتا ينهيرا وليلاند 1993) هو النسخة الثانية من مقياس للسلوك التكيفي 1975، نسخة المدارس الحكومية وعلى الرغم من أن هو تحسن كبير عبر التنقيح الأول للأداة، فإن مقياس السلوك التكيفي، الطبعة المدرسية فإن هناك حاجة لمزيد من الدراسة لصدق بناء المقياس هذه الدراسة فحصت صدق البناء لـ من خلال تحليل عاملي استكشافي تقديرات خصوصية الاختبار الذي تم حسابها كذلك لتزويد المستخدمين بأساس عملي لتغير مجالات كنقاط قوة ونقاط ضعف سلوكية تكيفية منفصلة وأشارت النتائج إلى أن يفهم بشكل أفضل كأداة ذات عاملين لكل من الأطفال الذين بلا إعاقة عقلية يبدو فعليا أن الاختبار يعكس الاستقلال الشخصي والسلوك الاجتماعي مثلما قصد مؤلفو المقياس وبسبب أن البيانات تشير بقوة إلى نموذج ذو عاملين بالنسبة لكلا عينتي الأطفال المعاقين عقليا والأطفال غير المعاقين عقليا ينبغي أن يحذر المستخدمون عند تفسير نتائج من حيث نموذج العوامل الخمسة الذي قدمه مؤلفو الاختبار وتقديرات التباين الفريدة المشتقة تشير كذلك إلى أن معظم مجالات ليس لها اختبار فرعي كافي لكي يتم تفسيرها كنقاط قوة أو نقاط ضعف للسلوك التكيفي الفريد [2025، JIGK]

بيانات المقالة:كود البحث الرقمي: JIGK

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة