المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف اللسانيات

عملية تطوير المنهاج

عنوان المقالة: تقييم نوعي لعملية تطوير المنهاج في مدارس مهنية ثانوية في تركيا هدفت هذه الدراسة إلى تقييم فعالية وكفاءة عملية تطوير المنهاج في مدارس مهنية محلية مختارة في تركيا من خلال اجراء مقابلات فردية وجماعية. اشتمل المشاركون على اداريين، والمنسقين بين المدرسة والصناعة، والمدرسين والطلاب في المدارس الثانوية المهنية المختارة، والمدراء والعمال في شركات مختارة . بعض المجالات الرئيسة التي تم دراستها من خلال أسئلة المقابلات اشتملت على ارتباط المناهج المهنية بالصناعة، وتقييم الحاجات، وجهود تطوير المنهاج والعلاقة بين الصناعة والمدرسة والتدريب أثناء العمل. أشارت نتائج المقابلات إلى أنه بشكل عام المنهاج المهني قديم واجراءات وعمليات تطوير المنهاج تخلق عقبات جدية لتحديث المنهاج بما ينسجم مع احتياجات الطلاب والصناعة  [2026، GPNB] بيانات المقالة: VYMS مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

اسم المعدود لسانياً

عنوان المقالة: الحساسية السياقية وسيميائية الأسماء المعدودة في تقييم الاشياء المنقوصة من قبل الأطفال والبالغين ملخص: وثقت الأبحاث السابقة أن الأطفال يقومون بعد الأشياء المنقوصة المتمايزة زمكانياً كما لوكانت أشياء كلية. هذا السلوك يمتد إلى أبعد من العد ليشمل الأشياء المنقوصة في تقييم ومقارنة الكميات. لقد جرى اقتراح عدة توصيفات لهذا الأداء: أن الأطفال والبالغين يختلفون نوعياً في تمثيلاتهم المفاهيمية، فالأطفال يفتقرون لمهارات المعالجة بحيث يفردون فوراً الكينونات في مجال معين، أو أن الأطفال لا يستطيعون الوصول بسهولة للبدائل اللسانية ذات الصلة بالنسبة لاسم المعدود المستهدف. إننا نقدم وصفاً جديداً، والذي يلائم الافتراضات النظرية حول التعيين المنقوص في السيميائية الاسمية ودور سياق الخطاب. تبين نتائجنا أن هنالك حدوداً لما يسمح الأطفال للاشياء المنقوصة أن تعمل فيه ككليات، وأنه تحت شروط معينة، يشبه أداء البالغين أداء الأطفال من خلال السماح بالأشياء المنقوصة. إننا نقترح أن سلوك الأطفال في الحقيقة مجاز من خلال التبعية السياقية اللزومية للاسماء المعدودة [2025، DSJD] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي...

تفسير معاني الألفاظ

عنوان المقالة: حل مشكلة مراوغة معاني الكلمات: وجهتا نظر حول حيز المعنى المتصل للغة ملخص: سأستكشف فرضية أن تجربة انقطاع المعنى عندما نفكر في "معنى" كلمة معينة هي نتيجة محددات سياقية. إذ يعمل السياق كمحدد للمعنى، مما يجعل لحظة موقفية محددة في نطاق حيز مفاهيمي مرتبطة بلفظة معينة بارزة. هذا البروز هو ما نجربه باعتباره انقطاع. وهذا يثيرمسألة ماهو السياق، ما هي آليات التحديد التي يفرضها وما هي طبيعة الحيز المفاهيمي التي تربط الألفاظ نفسها به. سأجيب عن هذه الأسئلة من خلال اقتراح نظام لمعنى الكلمة المبني ليس من كينونات منفصلة، كما يفترض بشكل شائع، ولكن من نظام جبري مدعوم بحيز متصل؛ والذي يحدده معياران أساسيان: ضبط التناسق، والترابط. إنني أحفز تجاه هذا النموذج من خلال مواجهة تحديين لانقطاع معنى الكلمة: (1) الحالات التي يكون فيها نفس اللفظ مرتبطاً بعدة معاني والتي بالرغم من ذلك معتمدة على بعضها البعض، مثلاً الكلمة الانجليزية يدخن "smoke". (2) والحالات التي يكون فيها نفس اللفظ مرتبطاً بعائلة من المعاني، في الحد الأدنى منفصلة عن بعضها البعض من أجل أن تبدو منظمة تحت "فئة...

تأويل التباس الضمير

عنوان المقالة: استخدام الأطفال للإيماءة في تأويل التباس الضمير ملخص: تستكشف هذه الدراسة ما إذا كان بإمكان الأطفال استخدام الإيماء لتوضيح تفسيرهم للضمائر الملتبسة أم لا. وتحديداً، تساءلنا ما إذا كان الأطفال الناطقين باللغة الإنجليزية الذين أعمارهم بين 4-8 سنوات حساسين للمعلومات المحتواة في ايماءات تعبر عن تعارض الاسناد في سرديات فيديوية. تبين البيانات أن الأطفال الأكبر سناً (7-8 سنوات) ولكن ليس الأطفال الأصغر سناً (4-5) يدمجون ايماءات التعارض الاسنادي ضمن تأويلهم للضمائر. وهذا هو نفس العمر الذي يبدون عنده حساسية تجاه ترتيب المذكور، أي القرينة الأخرى الوحيدة المتاحة في المثيرات. وبشكل مثير، عندما يبدي الأطفال حساسية للايماءات فإنهم يكونون مشابهين تماماً للبالغين، من حيث أن الإيماءات التي تتسق مع ترتيب المذكور تزيد من استجابات المذكور أولاً مقارنة بالمثيرات بدون ايماءات، ولكن بشكل ضئيل جداً، بينما الايماءات التي لا تتسق مع ترتيب المذكور لها تأثير أكبر على التفسير، مما يقلل من استجابات المذكور أولاً وتزيد من المذكور ثانياً  [2016، CRSX] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: CRSX مواضيع ذات...

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة