نظرة لعشر سنوات قادمة
عنوان المقالة:
إعادة النظر في إعادة استخدام البيانات النوعية
التحليل الثانوي للبيانات النوعية يستلزم إعادة استخدام البيانات التي تم الحصول عليها من مشروعات بحثية سابقة لأغراض جديدة. ويقدم إعادة الاستخدام فرصة لدراسة المواد الأولية لمشروعات البحث الماضية لاكتساب استبصارات منهجية وجوهرية. ففي العقد الماضي، تنامى استخدام المدخل بسرعة في المملكة المتحدة ليصبح مقبولاً بشكل كافٍ بحيث يعتبر اليوم تياراً رئيسياً. العديد من العوامل تفسر هذا النمو: حركة انفتاح البيانات، سياسات الممولين والناشرين التي تدعم تشارك البيانات، والباحثين الذين يرون فوائد التشارك في المصادر من ضمنها البيانات. العامل آخر الذي يمكن من اعادة استخدام البيانات هو تحسن الخدمات والبنية التحتية التي تسهل الوصول لآلاف مجاميع البيانات. جهاز البيانات في المملكة المتحدة هو أحد الأمثلة على مؤسسة راسخة؛ وحديثاً جداً، كان هناك ازدهار للمستودعات التي يجري تأسيسها داخل الجامعات. تقدم هذه المقالة أدلة على تنامي اعادة استخدام البيانات في المملكة المتحدة وفي فنلندا من خلال تقديم بيانات وحالات دراسية لإعادة الاستخدام بما يشرح اتساع وتنوع لمنهجية البحث الناضحة هذه. اننا نستخدم مصدرين متمايزين للبيانات والتي تكمم مقياس، وانواع، واتجاهات اعادة استخدام البيانات النوعية: (أ) تنزيل مجاميع البيانات المؤرشفة المحفوظة لدى مستودعات البيانات (ب) توثيقات الإصدارات. وعلى الرغم من أن تركيز هذه المقالة هو على المملكة المتحدة، فإن بعض المناقشات للبيئة الدولية قد جرى تقديمها إلى جانب بيانات وأمثلة لإعادة الاستخدام في أرشيف بيانات العلوم الاجتماعية الفنلندي. تلخص الخاتمة النتائج الرئيسة، من ضمنها بعض التخمينات فيما يتعلق بما يجعل البيانات النوعية جذابة لإعادة الاستخدام والتشارك فيها. [2026، PIUF]