علاج ضعف البصر بالموسيقى
عنوان المقالة:
إعادة النظر في إعادة"ما هو جوهري غير مرئي للعين" حكاية العلاج بالموسيقى لامرأة شابة ذات ضعف بصري
تصف هذه المقالة حالة ماريا، وهي امرأة شابة مصابة بضعف البصر وصعوبات التعلم الطفيفة، والتي مشاركتها في العلاج الموسيقي ساعدها على تطوير فهم لأهمية الموسيقى لنفسها وحياتها الشخصية. ففي حين أنه في الجلسات كانت تعليقاتها اللفظية عن نفسها سلبية جداً كبداية، والتي تركز على آلام الظهر والمشاكل اليومية الناجمة عن ضعف بصرها، إلا أن غناءها سلط الضوء على شخصية موسيقية موهوبة في مجرى العلاج والتي شعرت بشكل قوي بشأن قدرتها الموسيقية. وخلال فترة سنة ونصف من جلسات العلاج الفردي بالموسيقى في مركز نهاري مبدع للأشخاص ذوي الإعاقة، طورت ماريا احساساً قوياً من الثقة في قدراته الموسيقية، مما جعلها تؤمن أكثر بنفسها باعتبارية موسيقار. إن متعة صناعة الموسيقى والغناء وكذلك العلاقة العلاجية الشخصية البينية التي تقوم على الاحترام والثقة المتبادلة جعلها تركز بعيداً عن تصور نفسها "معاقة" والانخراط في البحث عن هوية موسيقية جديدة. تلخص الحالة الدراسية هذه العملية وتشرح كيف وجدت ماريا المساعدة لأن "تخطو" مؤقتاً خارج حدود العلاج من أجل ايصال مهاراتها الموسيقية للمجتمع الواسع في احتفالات موسيقية صيفية حيث يمكنها "تجربة" هذه الهوية الجديدة. إن حالة ماريا لا بد أن تستخدم أكثر للتأمل في الكيفية التي يمكن للأشخاص ذوي الإعاقة في اليونان أن يجدوا الدعم في المراكز النهارية الابداعية المحلية، والتي هي بنية تحتية أساسية للموافق المساندة التي تساهم في رعايتهم وصحتهم محلياً. كذلك أجادل أن العلاج بالموسيقى هو تدخل علاجي مثالي في مثل تلك السياقات، لأنه قادر على تناول الاحتياجات الفردية للمشاركين في البرنامج، الذي يركز على تدخلاته العلاجية على المواهب والقدرات القائمة للشخص وعلى المواهب والقدرات المستترة و"غير المرئية" للوهلة الأولى. إن هذا المدخل العلاجي الانساني بشكل أساسي المستخدم من قبل المؤلف والذي تم وصف أدناه، سيتم تجسيده من خلال استخدام نماذج حكمة "الأمير الصغير" لــ سانت زوبري، التي من خلالها يمكننا إبراز جوهر رحلة ماريا العلاجية الايجابية في الموسيقى.. [2025، JIUO]