الكتابة بالذكاء الاصطناعي الاشتقاقي

عنوان المقالة: إعادة النظر مفاهيمياً في عملية الكتابة بلغة ثانية: التغذية الراجعة المتوسطة بالبشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي من خلال كفايات لغوية ايكولوجية أحدث الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي تحولاً في الكتابة بلغة ثانية، بحيث أنتج نثراً شبيهاً بالبشر ولكن بتغذية راجعة لاشخصية غالباً. تستكشف هذه الدراسة قدرات التغذية الراجعة التعاونية بين البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، مع التركيز على تجربة المؤلف الأول كمساعد تدريس لطلبة بكالوريوس التربية في جامعة هونغ كونغ الحكومية (مسار اللغة الانجليزية). تستخدم هذه الدراسة المجذرة في الكفايات اللغوية الايكولوجية وإطارها القدير مدخلاً اثنوغرافياً مسترشداً بالظواهرية الفينومينولوجية والاستقصاء السردي. تم استلال البيانات من جلسات تدريسية على الزوم والتي تدمج بين أسئلة بأسلوب المقابلات لدراسة تصورات المشاركين وخبراتهم، وسجلات حوارات الطلاب مع الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، والمهمات الدراسية النهائية من أجل تحليل عمليتي كتابة بلغة ثانية يتوسطها البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي لدى طلاب متعددي اللغة. تم تنظيم النتائج وفق ثلاثة محاور تسترشد بالكفايات اللغ...

الإصرار لدي مدرسي الفن: رحلة تأملية

عنوان المقالة:

السرد والفينومينولوجيا كمنهجية لفهم الإصرار لدي مدرسي الفن: رحلة تأملية

ملخص:

"مرة ثانية أقف والباب موارب. الآن بعد أن لهثت حياتي خلف مسار الأرابيسك الملتف، أجد نفسي مرة أخرى في المكان الذي ابتدأت منه" (شماس، 1988، ص226) في كتابه الأرابيسك (1988) يجد شماس نفسه راجعاً للمكان الذي ابتدأت منه رحلته؛ حيث تروي سردية حياته عن رحلاته وعن الناس الذين التقاهم عبر الرحلة. إن نمط الأرابيسك الإسلامي، بعروقه الملتفه، والزخرفة النباتية، ترمز، كما أعتقد لتشابكات الحياة، وبالنسبة لي، لتشابكات البحث. أشعر أن حياتي لا زالت تلاحق "طريق الأرابيسك الملتف" وغالباً أشعر كما لو أنني لم أبتعد كثيراً عن "المكان الذي ابتدأت منه" (شماس، 1988، ص226)، مع أنني في الواقع نضجت عبر عمليه البحث والدراسة. إن جزءاً من كوني باحث نوعي هو أنه ليس هناك طريق مستقيم، هنالك التواءات، وانعطافات، وأحيانا تلك المسارب يمكن أن تقود إلى مناطق مظلمة، وموحشة، أو غير مرئية بشكل واضح. ويصف فان مانن Van Manen (1990) عملية البحث كــ "أشياء تتحول إلى فوضى شديدة بالضبط عندما يبدو أنها أصبحت رائقة" (ص41). هذه المقالة التأملية تدور حول رحلتي كطالب دكتوراه في منتصف البحث حول سبب أن مدرسي الفن الاستثنائيين لأكثر من 20 عاماً يختارون البقاء في غرفة الفن. وستتم مناقشة المنهجيات السردية والفينومينولوجية الوصفية كمسارات تم اختيارها.

اجراءات سحب العينة المشاركون أسلوب جمع البيانات النتائج الأولية المثابرة/الإصرار حس الدعابة الجراءة الشخصية المراجع ملحق أ [2017، VHNQ]

بيانات المقالة:

كود البحث الرقمي: VHNQ

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة