عملية تطوير المنهاج

عنوان المقالة: تقييم نوعي لعملية تطوير المنهاج في مدارس مهنية ثانوية في تركيا هدفت هذه الدراسة إلى تقييم فعالية وكفاءة عملية تطوير المنهاج في مدارس مهنية محلية مختارة في تركيا من خلال اجراء مقابلات فردية وجماعية. اشتمل المشاركون على اداريين، والمنسقين بين المدرسة والصناعة، والمدرسين والطلاب في المدارس الثانوية المهنية المختارة، والمدراء والعمال في شركات مختارة . بعض المجالات الرئيسة التي تم دراستها من خلال أسئلة المقابلات اشتملت على ارتباط المناهج المهنية بالصناعة، وتقييم الحاجات، وجهود تطوير المنهاج والعلاقة بين الصناعة والمدرسة والتدريب أثناء العمل. أشارت نتائج المقابلات إلى أنه بشكل عام المنهاج المهني قديم واجراءات وعمليات تطوير المنهاج تخلق عقبات جدية لتحديث المنهاج بما ينسجم مع احتياجات الطلاب والصناعة  [2026، GPNB] بيانات المقالة: VYMS مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

الممارسة القائمة على الشواهد

عنوان المقالة:

علاج الوجودي الثقافة وعوامل المعالج في الممارسة القائمة على الشواهد

ملخص:

على الرغم من أن هناك أساس قوي للعلاج الوجودي كممارسة قائمة على الشواهد في العلاج النفسي، إلا أن التأكيد عليه كان غير كافي في الأدبيات البحثية (هوفمان، دياس آند سوهولم، 2012). تقدم هذه الورقة جانبين مهمين من الأساس القائم على الشواهد للعلاج الوجودي: عوامل المعالج والدلالات للتنوع/والفروقات الفردية. إن الأركان الثلاثة للممارسة القائمة على الشواهد في العلاج النفسي تتضمن (1) البحث (2) التجربة/الرأي الخبير (3) الفروقات الفردية والتنوع دافع فامبولد (2001) بشكل موفق أن عوامل المعالج هي أحد المساهمات الأكثر أهمية من أجل نتائج موفقة في العلاج النفسي. وفضلاً عن ذلك، اعتقد فامبولد (2008) أن العلاج النفسي الوجودي-التكاملي يمكن أن "يشكل الأساس لكل المعالجات الفعالة" (ص6). وفي في الجزء الأكبر، يمكن لــ فامبولد أن يقدم هذه الجدل حول العلاج الوجودي بسبب رسوخه في العوامل العلائقية للعلاج، وهذه العوامل العلائقية تؤيدها بقوة أبحاث العلاج النفسي. لقد شدد العلاج الوجودي بشكل جيد على العوامل العلائقية، خاصة تلك التي تتصل بشخص المعال. ومع ذلك، فإن المجال الذي يتطلب مزيداً من التطوير هو التنوعات الثقافية لعلاقة العلاج في الممارسة الوجودية. وعلى الرغم من أن العوامل العلائقية في العلاج النفسي قد تكون مهمة بغض النظر عن الفرد أو الثقافة، إلا أن هذه يجب تأويلها دائماً في سياق الثقافة. على سبيل المثال، الصدق يمكن تجربته بشكل مختلف في سياقات ثقافية متنوعة، مثل الثقافات الفردوية أو الجمعوية. وعلى نحو مشابه، فإن نقل القلق او التعاطف قد يكون مختلفاً تماماً في أنماط الاتصال الثقافي رفيعة مقابل متدنية السمت. واعتماداً على أدبيات البحث والخبرة السريرية، يتناول هذا العرض الطرق التي يمكن بها تكييف وتطبيق العوامل العلائقية في الممارسة الوجودية بأسلوب ذي حساسية ثقافية [2025، GPSJ]

بيانات المقالة:

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة