الكتابة بالذكاء الاصطناعي الاشتقاقي

عنوان المقالة: إعادة النظر مفاهيمياً في عملية الكتابة بلغة ثانية: التغذية الراجعة المتوسطة بالبشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي من خلال كفايات لغوية ايكولوجية أحدث الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي تحولاً في الكتابة بلغة ثانية، بحيث أنتج نثراً شبيهاً بالبشر ولكن بتغذية راجعة لاشخصية غالباً. تستكشف هذه الدراسة قدرات التغذية الراجعة التعاونية بين البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، مع التركيز على تجربة المؤلف الأول كمساعد تدريس لطلبة بكالوريوس التربية في جامعة هونغ كونغ الحكومية (مسار اللغة الانجليزية). تستخدم هذه الدراسة المجذرة في الكفايات اللغوية الايكولوجية وإطارها القدير مدخلاً اثنوغرافياً مسترشداً بالظواهرية الفينومينولوجية والاستقصاء السردي. تم استلال البيانات من جلسات تدريسية على الزوم والتي تدمج بين أسئلة بأسلوب المقابلات لدراسة تصورات المشاركين وخبراتهم، وسجلات حوارات الطلاب مع الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، والمهمات الدراسية النهائية من أجل تحليل عمليتي كتابة بلغة ثانية يتوسطها البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي لدى طلاب متعددي اللغة. تم تنظيم النتائج وفق ثلاثة محاور تسترشد بالكفايات اللغ...

التعليم للجميع

عنوان المقالة:

إعادة التفكير في التعليم للجميع

ملخص:

مبرر هذه المقالة ينتظم سياقياً ضمن الأجندة الوطنية والدولية لإيصال التعليم للجميع، ونقل المعرفة وانتاج المعرفة مع التركيز العام على التعليم من أجل التنمية المستدامة. تعليم من، وتطوير من الذي هو محل خلاف؟ إن الهدف من هذه الورقة هو إعادة التصور المفاهيمي حول التعليم للجميع في سياق تنموي أرحب. إن تعريف التعليم الرسمي والغير رسمي واللارسمي يتم تطبيقه من أجل تحليل وجهات النظر الابستمولوجية التي تشكل الأساس للانجازات التربوية لأكثر من عقدين بعد جومتاين في عام 1990. إن مفاهيم توسع التعليم السياقي والتعلم الموجه بهدف سيتم استخدامها للكشف عن الأسباب النظامية للتحديات التي يلمسها الفاعلون الأفراد في أنشطة تعلمهم اليومية. حالتان دراسيتان تشرحان أكثر كيف خلقت المشاركة الواسعة للأطراف المستفيدة من خلال التصميم والتنفيذ الدماعي الابتكار والتحول التربوي الذي ساهم في التعلم/ والمعرفة والتنمية المستدامة وذات الصلة على مستوى الأفراد والمجتمع. وتجادل الورقة أنه في السياق الثقافي الاجتماعي الراهن، يلزم أن تقوم الاستجابات للتعلمي للجميع على استراتيجية شاملة للتعليم الوطني، المتجذرة في السياق المحلي. ومن خلال خلق فضاء للابتكار التربوي، من خلال التفاعل والتفاوض، فإن التقاء العدسات الابستمولوجية التي تصف التعلم الرسمي، والغير رسمي واللارسمي يمكن ف يالنهاية أن تكون استراتيجية تستجيب بشكل كاف للاحتياجات المتنوعة للتعلم لدى الكسان والاحتياجات المتنموية المستدامة للبلد. إن النتيجة المتوقعة من الورقة هي المساهمة في الاستراتيجيات المستقبلية للتعليم للجميع ما بعد 2015 المبنية على المتطلبات العاجلة للشراكة بين المهنيين والتعاون من خلال مدخل متعدد الأبعاد للتعلمي والتعلم [2025، MRNK]

بيانات المقالة:كود البحث الرقمي: MRNK

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة