عملية تطوير المنهاج

عنوان المقالة: تقييم نوعي لعملية تطوير المنهاج في مدارس مهنية ثانوية في تركيا هدفت هذه الدراسة إلى تقييم فعالية وكفاءة عملية تطوير المنهاج في مدارس مهنية محلية مختارة في تركيا من خلال اجراء مقابلات فردية وجماعية. اشتمل المشاركون على اداريين، والمنسقين بين المدرسة والصناعة، والمدرسين والطلاب في المدارس الثانوية المهنية المختارة، والمدراء والعمال في شركات مختارة . بعض المجالات الرئيسة التي تم دراستها من خلال أسئلة المقابلات اشتملت على ارتباط المناهج المهنية بالصناعة، وتقييم الحاجات، وجهود تطوير المنهاج والعلاقة بين الصناعة والمدرسة والتدريب أثناء العمل. أشارت نتائج المقابلات إلى أنه بشكل عام المنهاج المهني قديم واجراءات وعمليات تطوير المنهاج تخلق عقبات جدية لتحديث المنهاج بما ينسجم مع احتياجات الطلاب والصناعة  [2026، GPNB] بيانات المقالة: VYMS مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

واقع التمثيلات الاجتماعية للذكاء

عنوان المقالة:

كان يا ما كان... واقع التمثيلات الاجتماعية للذكاء

يستعرض هذا الشرح الأبحاث حول المنشأ الاجتماعي للتمثيلات الاجتماعية للذكاء متابعة لفرضية أن التمثيلات تميل لأن تتحول إلى شيء غير مألوف أو اللامألوف بشكل عام إلى شيء مألوف. وفي حالة الذكاء، أهمية دراسته من حيث التمثيلات الاجتماعية مبررة إذا تذكرنا أنه موضوع اجتماعي والذي يتفق الجميع على إعطاءه قيمة ايجابية، ولكن لم تتح للعلم الكشف النهائي عنه؛ وفضلاً عن ذلك، فإن التمثيلات الاجتماعية للذكاء يمكن النظر اليها باعتبار أن لها تأثير على نمو ذكاء الطفل، من خلال الاجراءات التربوية للآباء/والمعلمين. تم قتراح اربع حالات باعتبارها المنشأ الاجتماعي للتمثيلات الاجتماعية للذكاء: الضرورة الوظيفية لفئات معينة من الناس لتنظيم مفاهيمهم الخاصة بسبب أنهم يواجهون بموضوع معين مشحون قيمياً أو مجموعة من الموضوعات المشحونة قيمياً بشكل مترابط والتي ينبغي أن تكون بارزة وبشكل نسبي غير قابلة للتفسير لنسبة لأولئك الناس، الذين بالنسبة لهم تحفز الموضوعات بعض المشكلات التي تتعلق بالهوية وتتضمن بشكل يتعذر تجنبه اتخاذاً للقرار. لقد جرى اختيار العديد من فئات النساء (الأم، المدرسات، الأمهات العاملات، ربات البيوت) لاختبار صوابية هذه الطريقة من الدراسة للتمثيلات الاجتماعية للذكاء. إن دور عدم قابلية الذكاء للتفسير نسبياً جرى توثيقها باعتبارها جذراً للتمثيلات الاجتماعية للذكاء من حيث نظرية معينة للتفاوت الطبيعي في المواهب. وخلال السنوات، جرى توثيق هذا المدخل للتمثيلات الاجتماعية للذكاء في أبحاث عملية حديثة، وفئات اجتماعية مختلفة للمرأة، وسياقات ثقافية مختلفة. وتمت مناقشة المناظير المستقبلية لتوسعة دراسة المنشأ الاجتماعي للتمثيلات الاجتماعية لأفراد الدراسة، بالتركيز على دور العلاقات بين عدم قابلية التفسير نسبياً لفرد معين في الدراسة، وصراع الهويات وضرورة اتخاذ القرار [2016، FCFF]

بيانات المقالة:

كود البحث الرقمي: FCFF

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة