الساق على الساق فيما هو الفرياق

عنوان المقالة: الساق على الساق: أو السلحفاة على الشجرة، فيما هو الفرياق، ما نوع المخلوق الذي يبدو عليه، تأليف احمد فارس الشدياق إن إصدار ترجمة هامفري دافيس لكتاب أحمد فارس الشدياق "الساق على الساق فيما هو الفرياق" يجب الاحتفاء بها. أطلقت مطبعة جامعة نيويورك هذا العمل المتوافر حالياً باللغة الإنجليزية تحت عنوان Leg Over Leg, Or, The Turtle in the Tree, Concerning the Fariyaq, What Manner of Creature Might He Be على نسقين: طبعة من أربع مجلدات باللغتين العربية والانجليزية بغلاف صلب، وطبعة منفصلة باللغة الإنجليزية ذات مجلدين وبغلاف صلب. إن ترجمة دافيس البارعة لنثر الشدياق المهيب، الذي اعتبر حيناً لا يمكن ترجمته بالكامل تقريباً، تتيح لنا توفير هذا العمل الأدبي الذي يمكن أن يقال أنه الأكثر أهمية من بين كل النثر العربي في القرن التاسع عشر لغاية الآن لمدى واسع من القراء الجدد. لقد اعتبر الشدياق مطولاً شخصية رائدة، إن لم تكن غامضة بعض الشيء، فيما أصبح يعرف بــ "نهضة العرب" في القرنين التاسع عشر وبداية القرن العشرين. إن سيرته الذاتية وحدها تقدم دراسة مبهرة للفترة التي عاش ...

العقل والدماغ والجين والسلوك والبيئة

عنوان المقالة:

العقل والكون: التفاعل المتشابك بين العقل والدماغ والجين والسلوك والبيئة: نحو إطار مفاهيمي متكامل

ملخص:

لقد هيمنت التجريدية العلمية-سواء كانت ابستمولوجية (جسم المعرفة العلمية فيما يتعلق بمجال معين يمكن أن يفسير المعرفة في المجالات الأخرى)، أو انطولوجية (تعقيد الواقع هو مجرد فرض من قبل الجزيئات وتفاعلاتها، ولا شيء غير ذلك)، أو منهجية (معرفة ظاهرة معينة يمكن تفسيرها من خلال الأخذ بعين الاعتبار المكونات الأكثر بساطة)- لقرون على الانتاج الأكاديمي، واكتشافاته ونشره. ومؤخراً فقط ظهرت مداخل كلية متعددة الاختصاصات تقوم على التلاقح (أي التقارب واتفاق الأدلة)، مما يشير أن بالإمكان فهم الواقع من حيث التغذية الراجعة اللاخطية الحلقية والمركبة، شبكات التفاعل متعددة الوجوه التي تشكل الأساس لظهور الوعي والذات، وبالتالي التغلب على العيوب المشتقة من تبني تجريدية صارمة (الروحانية مقابل الدهرية)، والمداخل التقسيمية الكلاسيكية، والثنائية الديكارتيه (العقل اللامادي "الشيء المفكر" مقابل الجسم المادي "الشيء الممتد"). لقد قادت الحاجة إلى أطر مفاهيمية أكثر تكاملاً والتي تفسر لظهور الذات إلى تصور الواقع والظواهر ليس باعتبارها مفاهيم تفاعلية سكونية، ولكن كشبكات معقدة وديناميكية تضبط ذاتها بذاتها، ونظم على درجة عالية من التكيفية. ومؤخراً، بدمج التخصصات النفسية والبيولوجية (التي تتراوح بين الوحدة الوراثية التطوير إلى البيولوجيا العصبية والسيكولوجيا العصبية)، شرح عالم النفس والمعالج النفسي الأمريكي جون آردن إطاراً مفاهيمياً مركباً والذي يتألف من:

التنظيم الذاتي الذات الاجتماعية والدماغ الاجتماعي التخلق والتغيرات الظاهرية الوراثية المناعة النفس-عصبية الضبط الذاتي والإدامة الذاتية العادات والدافعية إن هذه النظرية المفاهيمية تدمج بين مستويات مختلفة من التعقيدات في إطار مترابط ويبدو أنها مقترح واعد لاستكشاف نشزء الذات والوعي وكذلك للتكامل بين مختلف المداخل العلاجية النفسية المتوافرة. وبشكل واضح، هذه فقط البداية لنظرية كبرى والتي يمكن أن تلقي الضوء على العلاقة بين العقل والكون، وعلى التفاعل المتشابك بين العقل والدماغ والجين، والسلوك والبيئة مما يقود تجاه إطار مفاهيمي متكامل [2025، AFJC]

بيانات المقالة:

كود البحث الرقمي: AFJC
مواضيع ذات صلة | رجوع الى الصفحة الرئيسة

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة