الكتابة بالذكاء الاصطناعي الاشتقاقي

عنوان المقالة: إعادة النظر مفاهيمياً في عملية الكتابة بلغة ثانية: التغذية الراجعة المتوسطة بالبشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي من خلال كفايات لغوية ايكولوجية أحدث الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي تحولاً في الكتابة بلغة ثانية، بحيث أنتج نثراً شبيهاً بالبشر ولكن بتغذية راجعة لاشخصية غالباً. تستكشف هذه الدراسة قدرات التغذية الراجعة التعاونية بين البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، مع التركيز على تجربة المؤلف الأول كمساعد تدريس لطلبة بكالوريوس التربية في جامعة هونغ كونغ الحكومية (مسار اللغة الانجليزية). تستخدم هذه الدراسة المجذرة في الكفايات اللغوية الايكولوجية وإطارها القدير مدخلاً اثنوغرافياً مسترشداً بالظواهرية الفينومينولوجية والاستقصاء السردي. تم استلال البيانات من جلسات تدريسية على الزوم والتي تدمج بين أسئلة بأسلوب المقابلات لدراسة تصورات المشاركين وخبراتهم، وسجلات حوارات الطلاب مع الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، والمهمات الدراسية النهائية من أجل تحليل عمليتي كتابة بلغة ثانية يتوسطها البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي لدى طلاب متعددي اللغة. تم تنظيم النتائج وفق ثلاثة محاور تسترشد بالكفايات اللغ...

الشكل المثالي للجسم

عنوان المقالة:

الأطفال البدناء لا يمكنهم العمل في الرياضيات: التصور السلبي عن وزن الجسم والعلاقات الارتباطية بالكفاية الأكاديمية والمشاركة في الأنشطة المدرسية بين أطفال المرحلة الأساسية

ملخص:

الهدف:

دراسة صورة الجسم لدى الأطفال، وتصورات القدرات الأكاديمية للأطفال النحفاء والبدناء وما إذا كانت صورة الجسم تؤثر على الكفاية الأكاديمية للطلاب و/المشاركة في الأنشطة الصفية المدرسية.

الأساليب:

تم استكمال مقياس صورة الجسم للأطفال الذي يعرض سبعة أشكال تتراوح من النحيف A إلى البدين G ومقابلات فردية واحداً لواحد من قبل 15 طفلاً أعمارهم تتراوح بين 8-10 سنوات.

النتائج:

كانت أشكال النحفاء على مقياس صورة الجسم للأطفال A,B "المثال" الأكثر هيمنة. والطفلان الأضخم الأشكال F or G لم يتم ترشيحهما باعتبارهما مثاليان. بشكل عامن جرى تصنيف الأطفال النحفاء بشكل عام أنهم الأفضل وتصورهم كلطفاء، سعداء، يأكلون قليلاً، وناجحون اجتماعياً. وتم تصور الأطفال البدناء أنهم غير أذكياء، كسولين، جشعين، غير مرغوبين، متنمرين، وغير قادرين أو غير مستعدين لممارسة الألعاب البدنية. تم تصور الأطفال النحفاء أنهم الأفضل رياضياً، وفي الرقص، وفي الرياضيات، والقاء الخطابات. لم يتم تصور أي طفل بدين أنه الأفضل في أي من المهارات الأكاديمية.

الاستنتاجات:

مثاليات صورة الجسم والتصور النمطي حول البدان متجذرة بين الأطفال، على الرغم من أنه لا يبدو أنه يؤثر سلباً على ثقتهم الأكاديمية ومشاركتهم في الأنشطة المدرسية في هذا السن. يمكن للمدرسين ومدرسي الصحة البدنية تعزيز مشاركة الأطفال في الأنشطة الأكاديمية وتعزيز صحتهم من خلال تنفيذ برامج تزيد من تقبلهم لمدى واسع من أشكال الجسم الصحية والحيوية [2023، VSMH]

بيانات المقالة:

كود البحث الرقمي: VSMH

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة