فرص وتحديات صادرات الخدمات في الهند

عنوان المقالة: تأثير كوفيد-19 على خدمات الصادرات: الفرص والتحديات واقتراحات للهند ملخص: إن انتشار كوفيد-19 قد وضع سيناريو الاقتصاد العالمي في حالة فوضى. إن آلية الإغلاق والتباعد الاجتماعي قد مهدت الطريق لوضع مهلك للتجارة العالمية بشكل عام والخدمات بشكل خاص حيث أنهما مترابطان بشكل لا ينفصل ويتطلبان قرباً بين المورد والمستهلك. وبالنظر إلى المساهمة البارزة للتجارة الخارجية للهند، تفحص هذه الدراسة تأثير الجائحة على صادرات الخدمات الكلية والقطاعية وحسب أسلوب تقديمها. وفي النهاية تسعى لإبراز الفرص الرئيسة والتحديات والاقتراحات لحماية وتعزيز المصالح الخدمية للهند وسط هذه الفوضى العالمية. نقوم بمراجعة أنماط صادرات الخدمات الشهرية والربع سنوية من يناير إلى يوليو 2020 بناء على البيانات التي تم الحصول عليها من منظمة التجارة العالمية وبن الاحتياطي للهند. وتم استقاء منظور صادرات الخدمات حسب أسلوب تقديمها من مجموعة بيانات خدمات التجارة الداخلية حسب أسلوب التوريد لمنظمة التجارة العالمية لعام 2017. يوضح التحليل انحداراً شديداً في صادرات الخدمات الكلية بأكثر من 10% خلال الربع الثاني من عام 2020. خدمات ...

الشكل المثالي للجسم

عنوان المقالة:

الأطفال البدناء لا يمكنهم العمل في الرياضيات: التصور السلبي عن وزن الجسم والعلاقات الارتباطية بالكفاية الأكاديمية والمشاركة في الأنشطة المدرسية بين أطفال المرحلة الأساسية

ملخص:

الهدف:

دراسة صورة الجسم لدى الأطفال، وتصورات القدرات الأكاديمية للأطفال النحفاء والبدناء وما إذا كانت صورة الجسم تؤثر على الكفاية الأكاديمية للطلاب و/المشاركة في الأنشطة الصفية المدرسية.

الأساليب:

تم استكمال مقياس صورة الجسم للأطفال الذي يعرض سبعة أشكال تتراوح من النحيف A إلى البدين G ومقابلات فردية واحداً لواحد من قبل 15 طفلاً أعمارهم تتراوح بين 8-10 سنوات.

النتائج:

كانت أشكال النحفاء على مقياس صورة الجسم للأطفال A,B "المثال" الأكثر هيمنة. والطفلان الأضخم الأشكال F or G لم يتم ترشيحهما باعتبارهما مثاليان. بشكل عامن جرى تصنيف الأطفال النحفاء بشكل عام أنهم الأفضل وتصورهم كلطفاء، سعداء، يأكلون قليلاً، وناجحون اجتماعياً. وتم تصور الأطفال البدناء أنهم غير أذكياء، كسولين، جشعين، غير مرغوبين، متنمرين، وغير قادرين أو غير مستعدين لممارسة الألعاب البدنية. تم تصور الأطفال النحفاء أنهم الأفضل رياضياً، وفي الرقص، وفي الرياضيات، والقاء الخطابات. لم يتم تصور أي طفل بدين أنه الأفضل في أي من المهارات الأكاديمية.

الاستنتاجات:

مثاليات صورة الجسم والتصور النمطي حول البدان متجذرة بين الأطفال، على الرغم من أنه لا يبدو أنه يؤثر سلباً على ثقتهم الأكاديمية ومشاركتهم في الأنشطة المدرسية في هذا السن. يمكن للمدرسين ومدرسي الصحة البدنية تعزيز مشاركة الأطفال في الأنشطة الأكاديمية وتعزيز صحتهم من خلال تنفيذ برامج تزيد من تقبلهم لمدى واسع من أشكال الجسم الصحية والحيوية [2023، VSMH]

بيانات المقالة:

كود البحث الرقمي: VSMH

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة