الأداء اللغوي لطلبة التوحد

عنوان المقالة: مقارنة التدريس المباشر والتدريس بالمحاولات المنفصلة حول التقييم القائم على المنهاج للأداء اللغوي لطلبة التوحد ملخص: توجد أبحاث قليلة تبرز التدريس المباشر كتدخل لغوي فعال بالنسبة للطلية الذين لديهم طيف من اضطرابات التوحد والإعاقات النمائية بينت الأبحاث الحالية أن التدريس باستخدام التطبيق الجزئي لبرامج التدريس المباشر أدى إلى تعلم الطلاب Ganz 2007، وأن التدريس باستخدام الدروس الكلية أدى إلى تأثيرات إيجابية على تدريس الطلاب ذوي طيف من اضطرابات التوحد والإعاقات النمائية (Ganz 2007) ومع ذلك، من غير المعروف ما إذا كان التدريس المباشر أكثر فعالية من التدخلات اللغوية الأخرى لقد كان الهدف من هذه الدراسة هو مقارنة التدريس المباشر بتدخل قائم وهو التدريس بمحاولات منفصلة، حيث شارك في الدراسة 13 من الطلاب الذين لديهم طيف من اضطرابات التوحد، وتم جمع البيانات باستخدام تقييم قائم على المنهاج أشارت العينات المستقلة لاختبارt أن كان فرق ذو دلالة احصائية في أداء الطلاب بالنسبة للمجموعة التي تلقت تدريساً مباشراً كما تم مناقشة دلالات النتائج [2025، BSLX] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: BSLX ...

الشكل المثالي للجسم

عنوان المقالة:

الأطفال البدناء لا يمكنهم العمل في الرياضيات: التصور السلبي عن وزن الجسم والعلاقات الارتباطية بالكفاية الأكاديمية والمشاركة في الأنشطة المدرسية بين أطفال المرحلة الأساسية

ملخص:

الهدف:

دراسة صورة الجسم لدى الأطفال، وتصورات القدرات الأكاديمية للأطفال النحفاء والبدناء وما إذا كانت صورة الجسم تؤثر على الكفاية الأكاديمية للطلاب و/المشاركة في الأنشطة الصفية المدرسية.

الأساليب:

تم استكمال مقياس صورة الجسم للأطفال الذي يعرض سبعة أشكال تتراوح من النحيف A إلى البدين G ومقابلات فردية واحداً لواحد من قبل 15 طفلاً أعمارهم تتراوح بين 8-10 سنوات.

النتائج:

كانت أشكال النحفاء على مقياس صورة الجسم للأطفال A,B "المثال" الأكثر هيمنة. والطفلان الأضخم الأشكال F or G لم يتم ترشيحهما باعتبارهما مثاليان. بشكل عامن جرى تصنيف الأطفال النحفاء بشكل عام أنهم الأفضل وتصورهم كلطفاء، سعداء، يأكلون قليلاً، وناجحون اجتماعياً. وتم تصور الأطفال البدناء أنهم غير أذكياء، كسولين، جشعين، غير مرغوبين، متنمرين، وغير قادرين أو غير مستعدين لممارسة الألعاب البدنية. تم تصور الأطفال النحفاء أنهم الأفضل رياضياً، وفي الرقص، وفي الرياضيات، والقاء الخطابات. لم يتم تصور أي طفل بدين أنه الأفضل في أي من المهارات الأكاديمية.

الاستنتاجات:

مثاليات صورة الجسم والتصور النمطي حول البدان متجذرة بين الأطفال، على الرغم من أنه لا يبدو أنه يؤثر سلباً على ثقتهم الأكاديمية ومشاركتهم في الأنشطة المدرسية في هذا السن. يمكن للمدرسين ومدرسي الصحة البدنية تعزيز مشاركة الأطفال في الأنشطة الأكاديمية وتعزيز صحتهم من خلال تنفيذ برامج تزيد من تقبلهم لمدى واسع من أشكال الجسم الصحية والحيوية [2023، VSMH]

بيانات المقالة:

كود البحث الرقمي: VSMH

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة