الكتابة بالذكاء الاصطناعي الاشتقاقي

عنوان المقالة: إعادة النظر مفاهيمياً في عملية الكتابة بلغة ثانية: التغذية الراجعة المتوسطة بالبشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي من خلال كفايات لغوية ايكولوجية أحدث الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي تحولاً في الكتابة بلغة ثانية، بحيث أنتج نثراً شبيهاً بالبشر ولكن بتغذية راجعة لاشخصية غالباً. تستكشف هذه الدراسة قدرات التغذية الراجعة التعاونية بين البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، مع التركيز على تجربة المؤلف الأول كمساعد تدريس لطلبة بكالوريوس التربية في جامعة هونغ كونغ الحكومية (مسار اللغة الانجليزية). تستخدم هذه الدراسة المجذرة في الكفايات اللغوية الايكولوجية وإطارها القدير مدخلاً اثنوغرافياً مسترشداً بالظواهرية الفينومينولوجية والاستقصاء السردي. تم استلال البيانات من جلسات تدريسية على الزوم والتي تدمج بين أسئلة بأسلوب المقابلات لدراسة تصورات المشاركين وخبراتهم، وسجلات حوارات الطلاب مع الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، والمهمات الدراسية النهائية من أجل تحليل عمليتي كتابة بلغة ثانية يتوسطها البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي لدى طلاب متعددي اللغة. تم تنظيم النتائج وفق ثلاثة محاور تسترشد بالكفايات اللغ...

استخدام الأدوات الرقمية في التدريس

عنوان المقالة:

تطوير الثقة في استخدام الأدوات الرقمية في التدريس

ملخص

في هذه الدراسة تم تزويد مدرسي التعليم العالي بأجهزة خلوية حديثة بشروط ضئيلة جداً، وذلك بهدف تعريف المدرسين بتكنولوجيا الخلويات وكيف يمكن استخدامها لدعم التعليم والتعلم ضمن حرم جامعي صغير متداخل التخصصات. افترضت الرداسة أنه من خلال توفير حافز بسيط للمدرسين وهو أجهزة خلويات حديثة من أجل الاستخدام المهني والاستخدام الخاص، فإنهم سيتشوقون لتبني الممارسات الجديدة. والشروط الوحيد المطلوب كان تبني عنصرين من برمجية شيربوينت Sharepoint كمستودع ملفات، وتطبيق مزودات VLE للتعلم النقال بالنسبة للمتعلمين والمدرسين على حد سواء. وكانت هناك ثلاث مراحل للمشروع: المرحلة 1 اشتملت على تقديم نتائج التغذية الراجعة من مساقات الطلاب للمدرسين، حيث شرع الطلاب تفضيلاتهم لاستخدام تقنيات التعلم. اشتملت المرحلة 2 على استطلاع آراء المدرسين حول تأثير أجهزة الخلوي حالما يتم إصدارها. والمرحلة 3 تلت بمقابلات مختارة والتي تركز على المفاهيم التي كانت محل الاهتمام التي تم الحصول عليها من الاستبانات. وبشكل عام، أشارت نتائج هذه الدراسة أنه كانت هناك حماسة لا تنكر بين كادر التدريس لاستخدام تقنيات الخلوي، ومع ذلك كانت لا تزال هناك قضايا تحيط بالثقة لارقمية والمبررات التعليمية لدمج مثل تلك التقنيات. وكان لا يزال هنالك انقسام حول دور تقنيات الخلوي في الصف، التي تنشأ على الأرجح من نقص المعرفة المحيطة بأهدافها الممكنة. وفي الختام، حماسة المدرسين وحدها ليست كافية لكي تؤدي لتبني ودمج تقنيات الخلويات في التعليم والتعلم، إذ لا بد أن يكون هناك تركيز على أسلوب التعليم وارتباطية الكادر التدريسي بحيث ينخرط بشكل كامل [2016، YNCS]

بيانات المقالة:

كود البحث الرقمي: YNCS

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة