الأداء اللغوي لطلبة التوحد

عنوان المقالة: مقارنة التدريس المباشر والتدريس بالمحاولات المنفصلة حول التقييم القائم على المنهاج للأداء اللغوي لطلبة التوحد ملخص: توجد أبحاث قليلة تبرز التدريس المباشر كتدخل لغوي فعال بالنسبة للطلية الذين لديهم طيف من اضطرابات التوحد والإعاقات النمائية بينت الأبحاث الحالية أن التدريس باستخدام التطبيق الجزئي لبرامج التدريس المباشر أدى إلى تعلم الطلاب Ganz 2007، وأن التدريس باستخدام الدروس الكلية أدى إلى تأثيرات إيجابية على تدريس الطلاب ذوي طيف من اضطرابات التوحد والإعاقات النمائية (Ganz 2007) ومع ذلك، من غير المعروف ما إذا كان التدريس المباشر أكثر فعالية من التدخلات اللغوية الأخرى لقد كان الهدف من هذه الدراسة هو مقارنة التدريس المباشر بتدخل قائم وهو التدريس بمحاولات منفصلة، حيث شارك في الدراسة 13 من الطلاب الذين لديهم طيف من اضطرابات التوحد، وتم جمع البيانات باستخدام تقييم قائم على المنهاج أشارت العينات المستقلة لاختبارt أن كان فرق ذو دلالة احصائية في أداء الطلاب بالنسبة للمجموعة التي تلقت تدريساً مباشراً كما تم مناقشة دلالات النتائج [2025، BSLX] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: BSLX ...

المشاركة الوالدية

عنوان المقالة:

هل المرونة سمة أو نتيجة للمشاركة الوالدية؟ نتائج مراجعة نظامية للأدبيات

ملخص:

دراسة المشاركة الوالدية انتقلت إلى مقدمة الأبحاث في العقدين الماضيين، ونتائج الأبحاث التي تركز على الاستحواذ الأسري تدعي تأثيرها الايجابي على التحصيل الأكاديمي واللاأكاديمي للأطفال. ومع ذلك، فإننا نعرف القليل حول المشاركة الوالدية في حالة الأسر التي لديها أطفال ذوي احتياجات خاصة. وفي مراجعتنا المنظمة، قمنا بجمع دراسات تركز على المشاركة الوالدية والتي شددت على دور المرونة. وباستخدام حدمات ايبسكو الاستكشافية، قمنا بمسح ما مجموعه 467 ملخصاً من 85 قاعدة بيانات من بينها 28 ورقة تم نشرها بين 1984 و2021 وحققت معايير البحث. وتتباين الأوراق طبقاً للمنهجية (المقابلة، حوارات المجموعات البؤرية، الاستطلاعات، الحالة الدراسية، برنامج التدخل، والممارسات الصالحة) ومجموعة الإعاقة (العامة أو الخاصة). وتم تفسير المرونة بطريقتين: كسمة شخصية أو نتيجة. كان بالإمكان اكتشاف أربعة أنواع من الأوراق والتي تعاملت مع المجموعة المستهدفة، وتحديداً الأوراق التي تركز على الأطفال والآباء والمدرسين والمهنيين وبرامج التدخل ذات بؤر التركيز المتعددة. وفي الختام، المرونة هي أحد أركان المشاركة الوالدية، سواء كسمة شخصية، أو نتيجة. ولا يمكن الاستغناء عنها من أجل النمو الناجح للأطفال من حيث التحصيل الأكاديمي واللاأكاديمي كذلك. البرامج التي تقدم تعاوناً أوسع مع الفواعل المنخرطة في نمو الأطفال يبدو أنها أكثر فعالية. وفي الممارسة العامة، سواء كان الهدف هو البناء على المرونة كسمة شخصية، أو استهداف تطويرها كنتيجة، فإن التعاون القوي بين الآباء والمدرسين والمهنيين المعنيين بالعملية يمكن أن يساهم بشكل ذي دلالة بالنمو الأكاديمي والعاطفي والنفسي للطفل [2025، FJZF]

بيانات المقالة:

كود البحث الرقمي: FJZF

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة