الكتابة بالذكاء الاصطناعي الاشتقاقي

عنوان المقالة: إعادة النظر مفاهيمياً في عملية الكتابة بلغة ثانية: التغذية الراجعة المتوسطة بالبشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي من خلال كفايات لغوية ايكولوجية أحدث الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي تحولاً في الكتابة بلغة ثانية، بحيث أنتج نثراً شبيهاً بالبشر ولكن بتغذية راجعة لاشخصية غالباً. تستكشف هذه الدراسة قدرات التغذية الراجعة التعاونية بين البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، مع التركيز على تجربة المؤلف الأول كمساعد تدريس لطلبة بكالوريوس التربية في جامعة هونغ كونغ الحكومية (مسار اللغة الانجليزية). تستخدم هذه الدراسة المجذرة في الكفايات اللغوية الايكولوجية وإطارها القدير مدخلاً اثنوغرافياً مسترشداً بالظواهرية الفينومينولوجية والاستقصاء السردي. تم استلال البيانات من جلسات تدريسية على الزوم والتي تدمج بين أسئلة بأسلوب المقابلات لدراسة تصورات المشاركين وخبراتهم، وسجلات حوارات الطلاب مع الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، والمهمات الدراسية النهائية من أجل تحليل عمليتي كتابة بلغة ثانية يتوسطها البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي لدى طلاب متعددي اللغة. تم تنظيم النتائج وفق ثلاثة محاور تسترشد بالكفايات اللغ...

المشاركة الوالدية

عنوان المقالة:

هل المرونة سمة أو نتيجة للمشاركة الوالدية؟ نتائج مراجعة نظامية للأدبيات

ملخص:

دراسة المشاركة الوالدية انتقلت إلى مقدمة الأبحاث في العقدين الماضيين، ونتائج الأبحاث التي تركز على الاستحواذ الأسري تدعي تأثيرها الايجابي على التحصيل الأكاديمي واللاأكاديمي للأطفال. ومع ذلك، فإننا نعرف القليل حول المشاركة الوالدية في حالة الأسر التي لديها أطفال ذوي احتياجات خاصة. وفي مراجعتنا المنظمة، قمنا بجمع دراسات تركز على المشاركة الوالدية والتي شددت على دور المرونة. وباستخدام حدمات ايبسكو الاستكشافية، قمنا بمسح ما مجموعه 467 ملخصاً من 85 قاعدة بيانات من بينها 28 ورقة تم نشرها بين 1984 و2021 وحققت معايير البحث. وتتباين الأوراق طبقاً للمنهجية (المقابلة، حوارات المجموعات البؤرية، الاستطلاعات، الحالة الدراسية، برنامج التدخل، والممارسات الصالحة) ومجموعة الإعاقة (العامة أو الخاصة). وتم تفسير المرونة بطريقتين: كسمة شخصية أو نتيجة. كان بالإمكان اكتشاف أربعة أنواع من الأوراق والتي تعاملت مع المجموعة المستهدفة، وتحديداً الأوراق التي تركز على الأطفال والآباء والمدرسين والمهنيين وبرامج التدخل ذات بؤر التركيز المتعددة. وفي الختام، المرونة هي أحد أركان المشاركة الوالدية، سواء كسمة شخصية، أو نتيجة. ولا يمكن الاستغناء عنها من أجل النمو الناجح للأطفال من حيث التحصيل الأكاديمي واللاأكاديمي كذلك. البرامج التي تقدم تعاوناً أوسع مع الفواعل المنخرطة في نمو الأطفال يبدو أنها أكثر فعالية. وفي الممارسة العامة، سواء كان الهدف هو البناء على المرونة كسمة شخصية، أو استهداف تطويرها كنتيجة، فإن التعاون القوي بين الآباء والمدرسين والمهنيين المعنيين بالعملية يمكن أن يساهم بشكل ذي دلالة بالنمو الأكاديمي والعاطفي والنفسي للطفل [2025، FJZF]

بيانات المقالة:

كود البحث الرقمي: FJZF

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة