فرص وتحديات صادرات الخدمات في الهند

عنوان المقالة: تأثير كوفيد-19 على خدمات الصادرات: الفرص والتحديات واقتراحات للهند ملخص: إن انتشار كوفيد-19 قد وضع سيناريو الاقتصاد العالمي في حالة فوضى. إن آلية الإغلاق والتباعد الاجتماعي قد مهدت الطريق لوضع مهلك للتجارة العالمية بشكل عام والخدمات بشكل خاص حيث أنهما مترابطان بشكل لا ينفصل ويتطلبان قرباً بين المورد والمستهلك. وبالنظر إلى المساهمة البارزة للتجارة الخارجية للهند، تفحص هذه الدراسة تأثير الجائحة على صادرات الخدمات الكلية والقطاعية وحسب أسلوب تقديمها. وفي النهاية تسعى لإبراز الفرص الرئيسة والتحديات والاقتراحات لحماية وتعزيز المصالح الخدمية للهند وسط هذه الفوضى العالمية. نقوم بمراجعة أنماط صادرات الخدمات الشهرية والربع سنوية من يناير إلى يوليو 2020 بناء على البيانات التي تم الحصول عليها من منظمة التجارة العالمية وبن الاحتياطي للهند. وتم استقاء منظور صادرات الخدمات حسب أسلوب تقديمها من مجموعة بيانات خدمات التجارة الداخلية حسب أسلوب التوريد لمنظمة التجارة العالمية لعام 2017. يوضح التحليل انحداراً شديداً في صادرات الخدمات الكلية بأكثر من 10% خلال الربع الثاني من عام 2020. خدمات ...

سياسات التعليم

عنوان المقالة:

اتجاهات وقضايا في ربط المنهاج بين مرحلة ما قبل المدرسة والمرحلة الابتدائية: مدخلان في سياسات التعليم

ملخص

تهدف هذه الورقة لتوضيح الاتجاهات في سياسات وزارة التربية، والثقافة، والرياضة، والعلوم والتكنولوجيا (MEXT) حول ربط المنهاج بين التعليم ما قبل المدرسة والتعليم في المرحلة الابتدائية في اليابان، ومناقش سمات محتوى هذا الإصلاح للمناهج. ومن أجل تلك الغاية، تم تقسيم اتجاهات السياسات إلى مدخلين من أجل التحليل. المدخل الأول يتعلق بإصلاح هيكل المدارس والثاني يتعلق بالمشكلات في الصف الأول من المرحلة الابتدائية. تبدأ الورقة أولاً بدراسة بمدخل إعادة هيكلة المدرسة، وتوضح أن مفهوم المنهاج ما قبل المدرسة، أصول التعلم، كان محل جدل وأثير خلاف حول ما إذا كان التعلم أم اللعب هو ألأكثر ملائمة باعتباره المبدأ الجوهري للتعليم ما قبل المدرسة. ومنذ بدء الألفية، والعولمة وظهور المجتمع المعرفي واستطلاعات القدرات الأكاديمية الدولية (مثلاً PISA)، جرى الانتقال نحو الترويج لسياسة التعليم باعتبارها استراتيجية وطنية وأصبح إصلاح ربط المنهاج بين مرحلة ما قبل المدرسة والمرحلة الابتدائية حماسياً أكثر. وبالتالي، جرى تقدير الربط بين التعليم ما قبل المدرسة والتعليم الإلزامي في التشريعات من خلال تغييرات نحو القانون الأصولي للتعليم وقانون التعليم المدرسي؛ وفضلاً عن ذلك، دعت المدارس كذلك لإنشاء ربط بين المناهج. وجرى اقتراح مفهوم التعلم التعاوني بناء على ممارسة الدرس المتمحور حول مشروع معين؛ وفي التعليم ما قبل المدرسة، كان يتم تبني مبادئ التعاون والتعلم بالإضافة إلى المبادئ القائمة الخاصة بالمبادرة واللعب. إن التعلم التعاوني هو فكرة إصلاح كل من تدريس اللعب ومهارات الحياة في مرحلة ما قبل المدرسة ومبحث دراسي بين الأطفال في سن المدرسة. ومع ذلك، لم يتم تبني هذا المفهوم على نطاق واسع أبداً في التعليم ما قبل المدرسي. لاحقاً، تدرس هذه الورقة المدخل للوقاية من المشكلات في الصف الأول من المرحلة الابتدائية؛ وهي توضح أن الجدل حول مشكلات الصف الأول تركزت على الفجوة بين التعليم ما قبل المدرسة والتعليم في المرحلة الابتدائية، وأن المنهاج التمهيدي Start Curriculum الذي يهدف إلى إعداد الطلاب للتكيف مع الحياة في المرحلة الابتدائية كان قد تم اقتراحه في توجيهات التعليم. لقد أثار الجدل إشكاليات القلق والارتباك التي يمر بها الأطفال بسبب الفروقات المتعددة في اسلوب التدريس، والمحتوى، والبيئة بين ما قبل المدرسة والمرحلة الابتدائية. إن المنهاج التمهيدي Start Curriculum والذي تم اقتراحه في التعليم في بيئة حية، يثير مشكلة تغير أهداف تطبيق الدرس في مجال هذا الموضوع: بدلاً من خلق محتوى تعليمي تفريدي، وتكيف الطلاب مع الحياة المدرسية ينبغي أن يكون هو الهدف. اليوم، تستمر مفاهيم ومبادئ جديدة لربط المنهاج بين مرحلة ما قبل المدرسة والمرحلة الابتدائية في التوالد وتنتقل المحاولات نحو بناء نظام مناهجي. ولأن المنهاج تجرى إعادة صياغته مفاهيمياً بناء على مبدأ التعلم التعاوني، اعتماداً على الفكرة الأساسية للاستمرارية بين النمو والتعلم، فإن المفاهيم والتفسيرات للانتقال من مخرجات ما قبل المدرسة إلى التعليم في المرحلة الابتدائية لا تزال تتطلب بحثاً[UGAR، 2017]بيانات المقالة:كود البحث الرقمي: UGAR



المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة