الكتابة بالذكاء الاصطناعي الاشتقاقي

عنوان المقالة: إعادة النظر مفاهيمياً في عملية الكتابة بلغة ثانية: التغذية الراجعة المتوسطة بالبشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي من خلال كفايات لغوية ايكولوجية أحدث الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي تحولاً في الكتابة بلغة ثانية، بحيث أنتج نثراً شبيهاً بالبشر ولكن بتغذية راجعة لاشخصية غالباً. تستكشف هذه الدراسة قدرات التغذية الراجعة التعاونية بين البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، مع التركيز على تجربة المؤلف الأول كمساعد تدريس لطلبة بكالوريوس التربية في جامعة هونغ كونغ الحكومية (مسار اللغة الانجليزية). تستخدم هذه الدراسة المجذرة في الكفايات اللغوية الايكولوجية وإطارها القدير مدخلاً اثنوغرافياً مسترشداً بالظواهرية الفينومينولوجية والاستقصاء السردي. تم استلال البيانات من جلسات تدريسية على الزوم والتي تدمج بين أسئلة بأسلوب المقابلات لدراسة تصورات المشاركين وخبراتهم، وسجلات حوارات الطلاب مع الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، والمهمات الدراسية النهائية من أجل تحليل عمليتي كتابة بلغة ثانية يتوسطها البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي لدى طلاب متعددي اللغة. تم تنظيم النتائج وفق ثلاثة محاور تسترشد بالكفايات اللغ...

مقارنة التعليم التايلندي والسويسري

عنوان المقالة:

مقارنة بين التعليم التايلندي والسويسري ونظام تدريب العمل في مجال صناعة الضيافة

ملخص:

الموارد البشرية الضعيفة نسبياً في تايلند جرى تعيينها باعتبارها أحد العوامل الأساسية في مسببات الأزمة الاقتصادية والمالية التي ضربت البلد خلال السنوات الأخيرة. لقد أوضح الكثيرون افتقار الخريجين التايلنديين للقدرة على التفكير التحليلي المستقل كأحد العوامل المسؤولة عن التراجع الاقتصادي للبلد. وفي عام 1999، مثل قانون التعلمي الوطني التايلندي B.E.2542 انقاطعاً غير مسبوقاً واستحقاقاً مطولاً عن الأعراف التربوية التايلندية مثل المحاضرة وتعلم الأدوار، وبدلاً من ذلك وضع الأساس لمدخل للدراسة أكثر ابداعية وإثارة للتساؤل. إن إصلاح التعليم إلى جانب الإصلاح الإداري تم إبرازه كأحد الجوانب الرئيسة من القانون.درست هذه الورقة التعليم والتدريب في مجال صناعة الضيافة باستخدام الملاحظة والمقابلة المعمقة مع الفاعلين ذوي الصلة والمنظمات المسئولة مثل المدراء، والعمال، والمتدربون الطلاب وكذلك ممثلون عن المدارس (مستويات الثانوية العليا والتعليم الثانوي)، وموظفي القنادق والحكومة في تايلند وسويسرا للحصول على استبصارات أعمق في الصناعة المذكورة وخبرة عملية من خلال المكث في عدد من الفنادق. إن نظام تعلم الضيافة التايلندي حيث يلتحق الطلاب بجلسات صفية طوال 70-90% من أوقاتهم في الكلية، تمت مقارنته بنظام تعلم الضيافة في سويسرا الذي يعتبر تعلماً مدمجاً بالعمل حيث نسبة النظري للعملي 30:70. إن المقارنة والتحليل تركز على المواضيع الآتية: (أ) الخبرة العملية للطالب (ب) التعاون من قبل الصناعة (ج) المنهاج (د) المهارات المطلوبة. لقد وجد أن هنالك تشابهات هامة بالرغم من الاختلافات الكبيرة بين النظام التعليمي التايلندي ونظيره السويسري، حيث النظام التعليمي التايلندي قد يستفيد من نظيره السويسري. كذلك جرى مناقشة بعض الفوائد والمعيقات لصياغة توصيات وتطوير حلول للتوفيق بين الاختلافات بين النظامين لتعزيز التخطيط والإدارة المسقبلية.وأخيراً، تعلم الضيافة التايلندي يتطلب اتجاهات داعمة من صناعة الخدمات، وصانعي السياسات الرسميين، وأولياء الأمور تجاه التدريب المهني، ومنهاج معزز أكثر بالتلمذة المهنية، وروابط قوية بين الطلاب، وشبكة خريجين، والمدرسين وجمعيات الضيافة[2022، BVGX]

بيانات المقالة:

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة