الكتابة بالذكاء الاصطناعي الاشتقاقي

عنوان المقالة: إعادة النظر مفاهيمياً في عملية الكتابة بلغة ثانية: التغذية الراجعة المتوسطة بالبشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي من خلال كفايات لغوية ايكولوجية أحدث الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي تحولاً في الكتابة بلغة ثانية، بحيث أنتج نثراً شبيهاً بالبشر ولكن بتغذية راجعة لاشخصية غالباً. تستكشف هذه الدراسة قدرات التغذية الراجعة التعاونية بين البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، مع التركيز على تجربة المؤلف الأول كمساعد تدريس لطلبة بكالوريوس التربية في جامعة هونغ كونغ الحكومية (مسار اللغة الانجليزية). تستخدم هذه الدراسة المجذرة في الكفايات اللغوية الايكولوجية وإطارها القدير مدخلاً اثنوغرافياً مسترشداً بالظواهرية الفينومينولوجية والاستقصاء السردي. تم استلال البيانات من جلسات تدريسية على الزوم والتي تدمج بين أسئلة بأسلوب المقابلات لدراسة تصورات المشاركين وخبراتهم، وسجلات حوارات الطلاب مع الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، والمهمات الدراسية النهائية من أجل تحليل عمليتي كتابة بلغة ثانية يتوسطها البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي لدى طلاب متعددي اللغة. تم تنظيم النتائج وفق ثلاثة محاور تسترشد بالكفايات اللغ...

بيئات التعلم الرقمية

عنوان المقالة:

فوائد الشخصيات التعليمية الافتراضية: منظور أساليب التعلم

ملخص:

تستكشف هذه المقالة العلاقة بين اتجاهات الطلاب نحو الشخصيات التعليمية الرقمية وأنماط تعلمهم كمفكرين منفصلين ومتصلين، وهو أحد أبعاد أساليب التعلم التي تراعي اقتراب الفرد من من الأبعاد الاجتماعية للمعرفة. شارك تسعون طالباً أعمارهم بين 12-15 سنة في الدراسة حيث قدم إليهم برنامج وسائط متعددة قائم على سيناريو معين. في هذا البرنامج، على الطالب أن يتخذ دور صحفي في مجلة يتم إرسالها في ارساليات متعددة للبلدان الأوروبية من أجل إجراء بحث مقالي. يرافق الصحفي شخصية تعليمية رقمية ي شكل مدرس افتراضي أو زميل تعلم افتراضي. بعد التقدم عبر الأجزاء التمهيدية من البرنامج، من ضمنها وحدة دراسية لاختيار الشخصية الافتراضية لتمثيل مدرسهم الافتراضي أو زميل التعلم، سئل الطلاب (من بين أشياء خرى) عن آرائهم حول فكرة استخدام شخصيات تعليمية افتراضية كتعزيز لبيئة التعلم. وفضلاً عن ذلك، قدم إليهم حرية الاختيار بين شخصيين رقميتين ذواتي أنماط اتصالية مختلفة-أحداهما ذات توجه متشدد نحو المهمة وأخرى ذات توجه نحو المهمة والعلاقة. وطلب منهم تقديم دوافع اختيارهم. كذلك طلب من الطلاب ملء قائمة نمط التعلم التي تتناول التفكير المتصل مقابل المنفصل. تؤكد نتائج الدراسة ما بينته دراسات أخرى، وتحديدً أن هنالك فروقات فردية كبيرة سواء ف يالاتجاهات نحو الشخصيات الرقمية في بيئات التعلم الرقمية وفي الاتجاهات نحو التوجه الاجتماعي لتلك الشخصيات؛ وأن هذه الفروقات في الاتجاهات قد ترتبط بخصائص المستخمين المتعددة. وبشكل أكثر تحديداً، فإن نتائج الدراسة الحالية تشير إلى أن الفروقات في نمط التعلم من النوع الذي تم تقييمه في الدراسة تنتمي إلى خصائص المستخدم تلك. في النهاية تمت مناقشة النتائج من حيث الدلالات العملية لاستخدام وتصميم بيئات التعلم الرقمية [2025، UTCS]

بيانات المقالة:

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة