فرص وتحديات صادرات الخدمات في الهند

عنوان المقالة: تأثير كوفيد-19 على خدمات الصادرات: الفرص والتحديات واقتراحات للهند ملخص: إن انتشار كوفيد-19 قد وضع سيناريو الاقتصاد العالمي في حالة فوضى. إن آلية الإغلاق والتباعد الاجتماعي قد مهدت الطريق لوضع مهلك للتجارة العالمية بشكل عام والخدمات بشكل خاص حيث أنهما مترابطان بشكل لا ينفصل ويتطلبان قرباً بين المورد والمستهلك. وبالنظر إلى المساهمة البارزة للتجارة الخارجية للهند، تفحص هذه الدراسة تأثير الجائحة على صادرات الخدمات الكلية والقطاعية وحسب أسلوب تقديمها. وفي النهاية تسعى لإبراز الفرص الرئيسة والتحديات والاقتراحات لحماية وتعزيز المصالح الخدمية للهند وسط هذه الفوضى العالمية. نقوم بمراجعة أنماط صادرات الخدمات الشهرية والربع سنوية من يناير إلى يوليو 2020 بناء على البيانات التي تم الحصول عليها من منظمة التجارة العالمية وبن الاحتياطي للهند. وتم استقاء منظور صادرات الخدمات حسب أسلوب تقديمها من مجموعة بيانات خدمات التجارة الداخلية حسب أسلوب التوريد لمنظمة التجارة العالمية لعام 2017. يوضح التحليل انحداراً شديداً في صادرات الخدمات الكلية بأكثر من 10% خلال الربع الثاني من عام 2020. خدمات ...

أنماط الشخصية لهولاند

عنوان المقالة:

أدلة الصدق على استخدام أنماط لشخصية المهنية لــهولاند بين شريحة من طلبة الكلية

ملخص:

التعليم العالي في الولايات المتحدة يزخر بالقوائم والأدوات المصممة لمساعدة الإداريين في التعرف على الطلاب الذين هم أكثر احتمالاً للنجاح في الكلية وتفصيل خبرات التعليم العالي لتعزيز هذا النجاح. أحد مجالات البحث تنطوي على قائمة نمط الشخصية المهنية لهولاند (هولاند، 1973، 1985، 1997) المستخدمة لتصنيف لأفراد ثلاثة مستويات من أنماط الشخصية بحسب ميولهم وسلوكاتهم وعاداتهم وتفضيلاتهم في العمل. حازت هذه القائمة على قدراً كبيراً من الاهتمام باعتبارها أداة محتملة لتوجيه طلبة الكليات نحو تخصصاتهم المثلى وبذلك ترشيد مساراتهم المهنية في الكلية. لقد درس سمارت، وفيلمان واثنغتون (2000) أنماط هولاند بحسب تقييمها من خلال فقرات توجد في استطلاع فريشمان في برنامج البحث المؤسسي التعاوني. وباستخدام كلاً من بيانات الطلاب والهيئة التدريسية من عينة وطنية، جادلوا أن من الممكن تعميم نمط هولاند على الطلاب الذين يتابعون دراسة التعليم العالي من خلال القسم الأكاديمي، الأقسام هي المكان الذي "يعمل" فيه الطلاب. إن قائمة استطلاع فريشمان برنامج البحث المؤسسي التعاوني "والبناء العاملي" الذي طوره سمارت وزملاؤه تم تقديمه في العمل الأصلي (2000) وعمل لاحق برعاية الملتقى الوطني لنجاح الطلاب ما بعد الثانوية (2006) ولكن أدلة صدق عواملهم وتحليلهم لم تكتمل أبداً، كما لم يتم عمل تقييم سيكومتري وكلامهم يقوم بشكل ضعيف تقييم الآخرين للبنى (بايك، 1996). سعت هذه الدراسة لتقديم أدلة الصدق لتقدير سمارت، فيلدمان وايثنغتون (2000) لنمط الشخصية المهنية لهولاند المقدم للكليات والجامعات من خلال استطلا فريشمان برنامج البحث المؤسسي التعاوني. أولاً، النموذج المقترح من قبل سمارت وزملاؤه (2000) تمت دراسته من خلال التحليل العاملي الاستكشافي لتحديد ما إذا كان البناء العاملي المقترح يمكن إعادة انتاجه بعينة مؤسسة واحدة مستقلة من نفس الحجم المستخدم في البحث الأصلي. بينت النتائج أن العوامل التي تم التعرف عليها في سمارت وآخرون (2000) لا يمكن تكرارها باستثناء محتمل لبعد "التوجه الفني". ثم إن الفقرات في استطلاع فريشمان برنامج البحث المؤسسي التعاوني تم استخدامها في محاولة لعمل بناء عاملي بديل مستقل. وباستخدام عينة تطوير الانشطار العشوائي، تم تطوير بناء عاملي بديل والتحقق من صدقه بما تبقى من العينة. ثم تم استخدام العلامات العاملية من البناء النهائي لتصنيف الطلاب باستخدام التحليل العنقودي، وتم مقارنة العناقيد بتخصصاتهم الأكاديمية في محاولة لتقديم نموذج بديل لهولاند. العناقيد لم تستوعب لاتجاهات البارزة في اختيار إما تخصص فريشمان او تخصص خريج، وكذلك لم يقدم وسيلة بديلة لتقدير نمط الشخصية المهنية لهولاند. وتم تقديم الآراء المتعددة ضد صدق تقدير سمارت، فريشمان وايثنغتون الأصلي (2000) لنمط الشخصية المهنية لهولاند من خلال استطلاع فريشمان برنامج البحث المؤسسي التعاوني باستثناء بعد "التوجه الفني". والأكثر ارباكاً هي الأسئلة التي أثيرت بسبب قلة صدق الأدلة، بافتراض أن المؤلفين يقترحون أن هذه المقاييس الفرعية يمكن استخدامها للاستفادة المثلى من الانسجام بين الطلاب والأقسام الأكاديمية-وأن المعلومات تستخدم وطنياً "بقيمة ظاهرية". إن المعلومات تدعو للتشكيك في فائدة مثل تلك المقاييس، حتى تلك التي تم إصدارها وطنياً وتستخدم على نطاق واسع، إن لم تكن أدلة الصدق موجودة. تركز المناقشات على مسؤولية المؤسسة في تأكيد الفائدة العملية لتلك النماذج لتقديم النصح أو وتدخلات القرارات الأخرى بالنسبة للطلاب كأفراد[2026، EPVE]
بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: EPVE

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة