عملية تطوير المنهاج

عنوان المقالة: تقييم نوعي لعملية تطوير المنهاج في مدارس مهنية ثانوية في تركيا هدفت هذه الدراسة إلى تقييم فعالية وكفاءة عملية تطوير المنهاج في مدارس مهنية محلية مختارة في تركيا من خلال اجراء مقابلات فردية وجماعية. اشتمل المشاركون على اداريين، والمنسقين بين المدرسة والصناعة، والمدرسين والطلاب في المدارس الثانوية المهنية المختارة، والمدراء والعمال في شركات مختارة . بعض المجالات الرئيسة التي تم دراستها من خلال أسئلة المقابلات اشتملت على ارتباط المناهج المهنية بالصناعة، وتقييم الحاجات، وجهود تطوير المنهاج والعلاقة بين الصناعة والمدرسة والتدريب أثناء العمل. أشارت نتائج المقابلات إلى أنه بشكل عام المنهاج المهني قديم واجراءات وعمليات تطوير المنهاج تخلق عقبات جدية لتحديث المنهاج بما ينسجم مع احتياجات الطلاب والصناعة  [2026، GPNB] بيانات المقالة: VYMS مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

أنماط الشخصية لهولاند

عنوان المقالة:

أدلة الصدق على استخدام أنماط لشخصية المهنية لــهولاند بين شريحة من طلبة الكلية

ملخص:

التعليم العالي في الولايات المتحدة يزخر بالقوائم والأدوات المصممة لمساعدة الإداريين في التعرف على الطلاب الذين هم أكثر احتمالاً للنجاح في الكلية وتفصيل خبرات التعليم العالي لتعزيز هذا النجاح. أحد مجالات البحث تنطوي على قائمة نمط الشخصية المهنية لهولاند (هولاند، 1973، 1985، 1997) المستخدمة لتصنيف لأفراد ثلاثة مستويات من أنماط الشخصية بحسب ميولهم وسلوكاتهم وعاداتهم وتفضيلاتهم في العمل. حازت هذه القائمة على قدراً كبيراً من الاهتمام باعتبارها أداة محتملة لتوجيه طلبة الكليات نحو تخصصاتهم المثلى وبذلك ترشيد مساراتهم المهنية في الكلية. لقد درس سمارت، وفيلمان واثنغتون (2000) أنماط هولاند بحسب تقييمها من خلال فقرات توجد في استطلاع فريشمان في برنامج البحث المؤسسي التعاوني. وباستخدام كلاً من بيانات الطلاب والهيئة التدريسية من عينة وطنية، جادلوا أن من الممكن تعميم نمط هولاند على الطلاب الذين يتابعون دراسة التعليم العالي من خلال القسم الأكاديمي، الأقسام هي المكان الذي "يعمل" فيه الطلاب. إن قائمة استطلاع فريشمان برنامج البحث المؤسسي التعاوني "والبناء العاملي" الذي طوره سمارت وزملاؤه تم تقديمه في العمل الأصلي (2000) وعمل لاحق برعاية الملتقى الوطني لنجاح الطلاب ما بعد الثانوية (2006) ولكن أدلة صدق عواملهم وتحليلهم لم تكتمل أبداً، كما لم يتم عمل تقييم سيكومتري وكلامهم يقوم بشكل ضعيف تقييم الآخرين للبنى (بايك، 1996).

سعت هذه الدراسة لتقديم أدلة الصدق لتقدير سمارت، فيلدمان وايثنغتون (2000) لنمط الشخصية المهنية لهولاند المقدم للكليات والجامعات من خلال استطلا فريشمان برنامج البحث المؤسسي التعاوني. أولاً، النموذج المقترح من قبل سمارت وزملاؤه (2000) تمت دراسته من خلال التحليل العاملي الاستكشافي لتحديد ما إذا كان البناء العاملي المقترح يمكن إعادة انتاجه بعينة مؤسسة واحدة مستقلة من نفس الحجم المستخدم في البحث الأصلي. بينت النتائج أن العوامل التي تم التعرف عليها في سمارت وآخرون (2000) لا يمكن تكرارها باستثناء محتمل لبعد "التوجه الفني". ثم إن الفقرات في استطلاع فريشمان برنامج البحث المؤسسي التعاوني تم استخدامها في محاولة لعمل بناء عاملي بديل مستقل. وباستخدام عينة تطوير الانشطار العشوائي، تم تطوير بناء عاملي بديل والتحقق من صدقه بما تبقى من العينة. ثم تم استخدام العلامات العاملية من البناء النهائي لتصنيف الطلاب باستخدام التحليل العنقودي، وتم مقارنة العناقيد بتخصصاتهم الأكاديمية في محاولة لتقديم نموذج بديل لهولاند. العناقيد لم تستوعب لاتجاهات البارزة في اختيار إما تخصص فريشمان او تخصص خريج، وكذلك لم يقدم وسيلة بديلة لتقدير نمط الشخصية المهنية لهولاند.

وتم تقديم الآراء المتعددة ضد صدق تقدير سمارت، فريشمان وايثنغتون الأصلي (2000) لنمط الشخصية المهنية لهولاند من خلال استطلاع فريشمان برنامج البحث المؤسسي التعاوني باستثناء بعد "التوجه الفني". والأكثر ارباكاً هي الأسئلة التي أثيرت بسبب قلة صدق الأدلة، بافتراض أن المؤلفين يقترحون أن هذه المقاييس الفرعية يمكن استخدامها للاستفادة المثلى من الانسجام بين الطلاب والأقسام الأكاديمية-وأن المعلومات تستخدم وطنياً "بقيمة ظاهرية". إن المعلومات تدعو للتشكيك في فائدة مثل تلك المقاييس، حتى تلك التي تم إصدارها وطنياً وتستخدم على نطاق واسع، إن لم تكن أدلة الصدق موجودة. تركز المناقشات على مسؤولية المؤسسة في تأكيد الفائدة العملية لتلك النماذج لتقديم النصح أو وتدخلات القرارات الأخرى بالنسبة للطلاب كأفراد[2026، EPVE]
بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: EPVE

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة