المشاركات

كتاب سبينوزا

عنوان المقالة: إعادة بناء بمساعدة حسابية للجدل الانطولوجي في كتاب سبينوزا الاخلاقيات ملخص: إن الشروحات التي ترافق الفرض 11 ("أن الله ..... واجب الوجود") في الجزء الأول من كتاب سبينوزا الأخلاقيات يتضمن ملامح أولية لما يبدو على الأقل أنه ثلاث مناظرات انطولوجية متمايزة بدرجة أكبر أو أقل. أول هذه الثلاثة إشكالي حتى بذاته. الأكثر حقيقي: حتى الفرض أن "الله موجود"، ومواضيع ذات صلةهو ناتج من الفرض 11، لا يمكن اشتقاقه من تعريفات ومسلمات الجزء الأول DAPI من كتاب الأخلاقيات، وبالتالي لا يمكن اشتقاق الفرض 11 من DAPI كذلك. ولإثبات هذه المزاعم، أستخدم نظام استنتاج مؤتمت ADS لبيان أن الفرض 11 يعتبر مستقلاً عن DAPI، ومن ثم أوسع من DAPI مع بعض الافتراضات الثانوية التي أعتقد أن سبينوزا يمكن أن أن يقبلها وتستمر في الاشتقاق المؤتمت لفرض أن "الله موجود". وتوضح النتائج كيف أن نظام الاستنتاج المؤتمت يمكن أن يسهل من تحليل المجادلات ويولد جدل على ما يبدو جديداً ومقولب في أسلوب سبينوزا  [2025، GNBC] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي:GNBC مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

المعاني الكيسية

عنوان المقالة: أسس الوصول للبيانات القائم على الانطولوجيا بموجب المعاني الكيسية ملخص: الوصول للبيانات القائم على الانطولوجيا هو مدخل شائع لدمج والاستفسار عن مصادر متعددة للبيانات عن طريق انطولوجيا مشتركة. إن الانطولوجيا مرتبطة بالمصادر باستخدام خرائط تصويرية، والتي تخصص للمسند الانطولوجي آراء على البيانات. إن المعاني التقليدية للوصول للبيانات القائم على الانطولوجيا تقوم على المجموعات-أي أن امتداد الآراء المعرفة من خلال الخرائط التصويرية لا يتضمن مصفوفات مضاعفة. إن هذه المعالجة، مع ذلك، تختلف عن المعاني المعيارية لآراء قواعد البيانات ونظم ادارة قواعد البيانات بشكل عام، والتي تقوم على الأكياس وحيث يتم الإبقاء على المصفوفات المضاعفة في الوضع الطبيعي. إن الفارق بين المعاني الكيسية والمجموعاتية في قواعد البيانات مهم جداً في الممارسة العملية، وهو يؤثر على تقييم كومة الاستفسارات.في هذه المقالة، نفترض وندرس معاني كيسية للوصول للبيانات القائم على الانطولوجيا والتي تقدم أساساً صلباً للدراسة المستقبلية للأكوام والاستفسارات التحليلية. إن معانينا تنسجم مع كل من المعاني الكيسية لآراء قواعد البيانات ...

الحقائق في انطولوجيا افلاطونية

عنوان المقالة: التعيين الممكن للحدود بين الحقائق والوقائع ملخص: نجادل أن من الممكن تمييز الحقائق عن الوقائع من الناحية الانطولوجية. وندافع عن انطولوجيا أفلاطونية بناء على شاتي اوبرياند (2001، 2005) التي تنتظم هرمياً في مستويات وأنماط. وهي تحتوي أشياء متماسكة باعتبارها الكيانات الأساسية جداً، وخواص منطقية وغير منطقية، وحقائق ووقائع من بين كينونات أخرى. وفي حين أن بعض الفلاسفة الحاليين (مثل شاتي برياند 2001 وآرمسترونغ 1997) لا يميزون الحقائق عن الوقائع، ونجادل أن ذلك ليس ما ينبغي أن تعامل به. ونعتبر أنه على الرغم من أنها كيانات يمكن تمثيلها على حد سواء، إلا أن لها سمات مختلفة. إننا مقتنعون أنه في الانطولوجيا الهرمية، ينبغي أن تحتل الحقائق والوقائع مستويات مختلفة، ويكون لها أنماط مختلفة، كما خصائص مختلفة. وفي هذه المقالة سوف نبين ما هو الفارق الذي نقترحه بالإضافة إلى ماهية الفوائد التي يثيرها هذا الفارق  [QUCW، 2025] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: QUCW مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

سياسة التمييز الانطولوجية

عنوان المقالة: "تقريباً نفس الشيء، لكن ليس تماماً": سياسة التمييز الانطولوجية في الخيال العلمي الحديث ملخص: تستكشف هذه المقالة كيف أن قضايا "ليس انسانياً تماماً" تكشف شروط إمكانية اعتباره انسانياً، وإمكانية الانطولوجيا الانسانية. وأشير لتلك الديناميكيات للتعرف على التشابه والاختلاف باعتباره سياسة انطولوجية للتمييز. وإذا تتبعنا سلسلة النسب للتنقل العرقي passing، فإنني أفترض الأطر الايديولوجية والضبط السياسي-الاجتماعي للتنقل العرقي Passing والقبيل الآخر othering للصياغة المفاهيمية للانطولوجيا. إنني مهتم بشكل خاص كيف أن فكرة الانطولوجيا تتشابك في مسائل العرقية والجندر، وفي تشابكات التكنولوجيا والبيولوجيا التي يمكن أن تزعزع استقرار الحدود التي تبدو ثابتة بين الانسان (الطبيعي/الاعتيادي) وقبيله (المبني/الغير عادي). وأحدد ثلاث مسارات للتنقل العرقي passing كبشر في تاريخيات الخيال العلمي: المسار الأول يناقش التقليد الانطولوجي: أي الطرق التي يحاول بها اللاانساني أن يكون مثل الإنسان . والمسار الثاني يتناول كيف أن التنقل العرقي كبشر يعتمد على الأدائية البولترية Butlerian perfor...

اللغة

عنوان المقالة: ما هي اللغة؟ ملخص: اختلف اللغويون (والفلاسفة) من أمد بعيد حول اونطولوجيا اللغة، وبالتالي حول الموضوع الصحيح لفروعها المعرفية. إن فحصاً دقيقاً للمجادلات الرائدة في المناظرات تبين أنه في حين أن المجادلات الايجابية أن اللغة × تميل لأن تكون سليمة، فإن المجادلات السلبية أن اللغة × ليست فاشلة بشكل عام. هذا يتضمن أننا ينبغي أن نكون تعدديين حول المكانة المجازية للغة وموضوع اللغويات وفلسفة اللغة. إن الأنطولوجيا التعددية للغة، مع ذلك، تنطوي على عثرات لأبحاث اللغة، ولتجنب هذه العثرات على الباحثين تخفيف الاتجاه التعددي بضابطين: الأول، التعددية بشأن انطولوجيا اللغة تحول دون اللأدرية بشأن انطولوجيا اللغة. والثاني، أنه لا ينبغي أن تقود التعددية لبرامج بحث انعزالية  [2022، LRYZ] التوثيق: بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: LRYZ مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

عنوان المقالة: الابستمولوجيا والتربية ملخص: في حين أن فلسفة التربية تعتبر غالباً مبحثاً تطبيقياً إلا أنها قدمت مساهمات عبر مجموعة الطيف الفلسفي على سبيل المثال كان هناك جملة هامة من الأبحاث حول الجماليات والتربية وكان هناك كر وفر من حين لآخر في المناظرات حول الانطولوجيا وحتى الميتافيزيقيا مع أنه نادر. ومع هذا فإن غالبية الأبحاث كانت معنية على الدوام بالابستمولوجيا (أي مسائل المعرفة) والأخلاقيات (مسائل الاجراءات الصائبة). وتقليدياً كان لمعظم الأبحاث تلك، وبشكل خاص في الابستمولوجيا، نزعة فردية بدرجة عالية. إن فرضية العقل العليم باعتباره الخصيصة الأساسية للفاعل العقلاني المستقل ذاتياً هي في صلب التقاليد التربوية الليبرالية وتضرب جذورها في الشك الديكارتي: حتى وإن كنتُ أشكُ من أنا فهناك "أنا" الذي يشك وهذا "الأنا" هو الخاصية الجوهرية للفاعل العقلاني المستقل ذاتياً أي الإنسان الكامل  [2022، GQLX] خلفيات: بالطبع ورثة هذا الإرث الديكارتي لا يلزم أن يكونوا ذواتية: فمن السهل الجدل أن للفرد واجبات تجاه الآخرين ويحتاج الارتباط بهم وأنه في اعتبار مثل تلك القضايا تتخذ الأخلاقيات ...

التربية الفنية

عنوان المقالة: الرسم في التربية الفنية حسب تشكيل التربية الفنية: منظور فلسفي ملخص: تناقش هذه المقالة الرسم حسب تشكيل التربية الفنية، منظور فلسفي. الرسم تم مناقشته فلسفياً والذي يقوم على الانطولوجيا، والابستمولوجيا، والابستمولوجيا، والاكزيولوجيا. الرسم هو عمل الفنون الجميلة. ويمكن تعريف الرسم كصورة أو مخطط بياني والذي يرسم باستخدام قلم الرصاص. الحبر، وقلم الألوان، خاصة صورة أحادية اللون. ومن جانب فلسفي، للرسم "حقيقة". الرسم الذي يتأتى صافياً من العقل يمثل شكلاً لمنظر ثنائي الأبعاد. تربوياً، الرسم سيشكب الأمانة (منطق الجمال) Logico Aestheticus ومنطق (الحقيقة) Logico Mathematicus. انطولوجياً (الجوهر الذاتي)، الرسم فعلياً هو ملاحظة تفاصيل الشكل وسيرتبط بالفكر من منظور العلم والمعرفة الأخرى تجاه ملاحظة الجسم  [2022، JHNH] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: JHNH مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة