عملية تطوير المنهاج

عنوان المقالة: تقييم نوعي لعملية تطوير المنهاج في مدارس مهنية ثانوية في تركيا هدفت هذه الدراسة إلى تقييم فعالية وكفاءة عملية تطوير المنهاج في مدارس مهنية محلية مختارة في تركيا من خلال اجراء مقابلات فردية وجماعية. اشتمل المشاركون على اداريين، والمنسقين بين المدرسة والصناعة، والمدرسين والطلاب في المدارس الثانوية المهنية المختارة، والمدراء والعمال في شركات مختارة . بعض المجالات الرئيسة التي تم دراستها من خلال أسئلة المقابلات اشتملت على ارتباط المناهج المهنية بالصناعة، وتقييم الحاجات، وجهود تطوير المنهاج والعلاقة بين الصناعة والمدرسة والتدريب أثناء العمل. أشارت نتائج المقابلات إلى أنه بشكل عام المنهاج المهني قديم واجراءات وعمليات تطوير المنهاج تخلق عقبات جدية لتحديث المنهاج بما ينسجم مع احتياجات الطلاب والصناعة  [2026، GPNB] بيانات المقالة: VYMS مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

السلوك الانتحاري بين المراهقين

عنوان المقالة:

الوحدة والأرق والسلوك الانتحاري بين المراهقين الذاهبين للمدرسة في بلدان جزر غرب الباسيفيك: دور العنف والإيذاء

ملخص

هدفت هذه الدراسة لدراسة ما إذا كان التنمر، والشجار والإيذاء، المعتبر من حيث التكرار والطبيعة، كانت ترتبط بشكل ذي دلالة بالغم النفسي والسلوك الانتحاري، بشكل مستقل عن إساءة استخدام المواد، والدعم الوالدي لدى المراهقين. تم إجراء تحليل ثانوي للبيانات من الاستطلاع العالمي لصحة الطلاب في المدارس من كيرباتي Kiribati ، جزر سليمان، وفاناتو Vanautu. كما تم استخدام تحليل الانحدار اللوجستي ذو الحدين لفحص العلاقة الارتباطية بالتنمر والشجار والإيذاء مع نتاجات الصحة النفسية (الوحدة، والأرق، والأفكار الانتحارية ومحاولة الانتحار) عند مستوى الدلالة 5%. ما مجموعه 4122 طالب شاركوا في الدراسة؛ 45.5% كانوا ذكوراً، 52.0 كانوا في سن الرابعة عشرة أو أقل. من بين المجموع، 9.3% شعروا بالوحدة و9.5% كان لديهم أرق معظم الوقت خلال الأشهر الاثنتي عشرة الماضية؛ 27.6 كانت لديهم أفكار انتحارية، و30.9% أشاروا إلى محاولتهم الانتحار لمرة واحدة على الأقل خلال الأشهر الاثنتي عشرة الماضية. وبين التحليل اللوجستي للمتغيرات المتعددة أن التعرض للتنمر، والشجار والإيذاء كانت ترتبط بشكل ذي دلالة بنتاجات الصحة النفسية؛ والنسب الشاذة المعدلة للوحدة، والأرق، والأفكار الانتحارية ومحاولة الانتحار زادت مع تناقص التعرض للتنمر، والشجار، والإيذاء مقارنة بالمجموعة غير المتعرضة. ومن بين كل أنواع ضحايا التنمر، كان أعلى معدل للنسب الشاذة المعدلة للأرق ومحاولة الانتحار كانت بين الطلاب الذين تم إقصاؤهم من الأنشطة، مقارنة بالذين لم يتعرضوا للتنمر. ومن بين أسباب الإيذاء، كان المراهقون الذين أوذوا بسبب اعتداء بدني الأكثر احتمالاً لأن يشيروا إلى أعلى معدل للنسب الشاذة المعدلة للوحدة، والأرق، والأفكار الانتحارية مقارنة بأولئك الذين لمي تعرضوا للإيذاء. إن الوقاية من العنف والإيذاء بين المراهقين قد يساهم في تحسين الصحة الذهنية وخفض السلوك الانتحاري[2017، HVJP]

بيانات المقالة:

كود البحث الرقمي: HVJP

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة