الكتابة بالذكاء الاصطناعي الاشتقاقي

عنوان المقالة: إعادة النظر مفاهيمياً في عملية الكتابة بلغة ثانية: التغذية الراجعة المتوسطة بالبشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي من خلال كفايات لغوية ايكولوجية أحدث الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي تحولاً في الكتابة بلغة ثانية، بحيث أنتج نثراً شبيهاً بالبشر ولكن بتغذية راجعة لاشخصية غالباً. تستكشف هذه الدراسة قدرات التغذية الراجعة التعاونية بين البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، مع التركيز على تجربة المؤلف الأول كمساعد تدريس لطلبة بكالوريوس التربية في جامعة هونغ كونغ الحكومية (مسار اللغة الانجليزية). تستخدم هذه الدراسة المجذرة في الكفايات اللغوية الايكولوجية وإطارها القدير مدخلاً اثنوغرافياً مسترشداً بالظواهرية الفينومينولوجية والاستقصاء السردي. تم استلال البيانات من جلسات تدريسية على الزوم والتي تدمج بين أسئلة بأسلوب المقابلات لدراسة تصورات المشاركين وخبراتهم، وسجلات حوارات الطلاب مع الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، والمهمات الدراسية النهائية من أجل تحليل عمليتي كتابة بلغة ثانية يتوسطها البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي لدى طلاب متعددي اللغة. تم تنظيم النتائج وفق ثلاثة محاور تسترشد بالكفايات اللغ...

التعليم الديني والعلمانية

عنوان المقالة:

التربية الموروثة والتعليم الديني في إسرائيل في زمن العلمانية

ملخص:

إسرائيل كبلد فريد يتكون من مجتمع متنوع دينياً من الإسرائيليين الأصليين حسب المولد ممن وصل آباؤهم للبلد قبل إعلان إسرائيل دولة مستقلة عام 1948 ومجيء المهاجرين اليهود من بلدان متناثرة عبر العالم، وبشكل رئيسي منذ بداية ستينات القرن العشرين حتى الوقت الحاضر، وكذلك العرب المسلمين، والعرب المسيحيين، والمواطنين الدروز المولودين في البلد. ويتألف السكان اليهود من يهود علمانيين ممن فسقوا بشكل كامل تقريباً عن الدين اليهودي، واليهود التقليديين ممن يتماهون مع الدين اليهودي، واليهود الملتزمون الأرثوذكس العصريون المتدينون الذين يتشاركون في الأهداف المجتمعية المشتركة مع أفراد المجتمع اليهود المتدينون والعلمانيون، واليهود الملتزمون المتطرفون دينياً المتزمتون في عقيدتهم ويعارضون تشرب والانصهار في المجتمع العام. يتألف سكان عرب إسرائيل من المسلمين ممن هم بشكل عام أكثر تديناً من اليهود الإسرائيليين، ومع أنهم أقل تديناً إلا أنهم أكثر مرونة في عقيدتهم الدينية مما هم المسلمين الذين يعيشون في بلدان أخرى كثيرة من الشرق الأوسط. والمسيحيون الذين يتماهون مع دينهم، والوسط الدرزي المتدين بشكل معتدل. وبسبب تنوع المجتمع الإسرائيلي، فالتربية الموروثة والتعليم الديني الإلزامي يقدم لكل شريحة منهاجاً فريداً والذي يخدم الاحتياجات الخاصة التي تعتبر حيوية لكل شريحة سواء كانوا علمانيين، تقليديين، أو متدينيين. ومن أجل موازنة الفروقات في التربية الموروثة والتعليم الديني ولتعزيز القيم الاجتماعية المشتركة والتماسك الاجتماعي في المجتمع الإسرائيلي، تعتبر التربية الوطنية، مقترنة بالتربية الموروثة والتعليم الديني الزامية بالنسبة لكافة شرائح السكان[2018، MQUY].

بيانات المقالة:

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة