عملية تطوير المنهاج

عنوان المقالة: تقييم نوعي لعملية تطوير المنهاج في مدارس مهنية ثانوية في تركيا هدفت هذه الدراسة إلى تقييم فعالية وكفاءة عملية تطوير المنهاج في مدارس مهنية محلية مختارة في تركيا من خلال اجراء مقابلات فردية وجماعية. اشتمل المشاركون على اداريين، والمنسقين بين المدرسة والصناعة، والمدرسين والطلاب في المدارس الثانوية المهنية المختارة، والمدراء والعمال في شركات مختارة . بعض المجالات الرئيسة التي تم دراستها من خلال أسئلة المقابلات اشتملت على ارتباط المناهج المهنية بالصناعة، وتقييم الحاجات، وجهود تطوير المنهاج والعلاقة بين الصناعة والمدرسة والتدريب أثناء العمل. أشارت نتائج المقابلات إلى أنه بشكل عام المنهاج المهني قديم واجراءات وعمليات تطوير المنهاج تخلق عقبات جدية لتحديث المنهاج بما ينسجم مع احتياجات الطلاب والصناعة  [2026، GPNB] بيانات المقالة: VYMS مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

شراكة الهيئات التدريسية الجامعية والصفوف

عنوان المقالة:

أثر الشراكة : "تبنى صفاً" بين الهيئات التدريسية الجامعية والصفوف من الروضة حتى الثاني عشر

ملخص:

في الغالب هنالك انقطاع بين المدارس من الروضة حتى الصف الثاني عشر والمؤسسات ما بعد الثانوية. ففي حين أن هذه الفجوة قد تنامت بشكل مطرد، إلا أن الحاجة بين النظم أكبر من ذي قبل. وقد تم إنشاء برنامج "تبنى صفاً" لتناول الحاجة لمشاركة أكبر من قبل الكليات الجامعية في المدارس الحكومية من خلال تقديم فرص للتعاون بين طلبة الروضة حتى الثاني عشر وكليات التعليم العالي. تم تصميم بحث نوعي وتم إجراؤه باستخدام استطلاع الكتروني. عكست استجابات المشاركين من صفوف الروضة حتى الثاني عشر ومن الجامعة أثراً إيجابياً كلياً على الطلاب والتدريس. تضمنت الاستجابات أن مدرسي الروضة حتى الثاني عشر اعتبروا هذا البرنامج فرصة للنمو المهني، في حين أن المشاركين الجامعيين نظروا لبرنامج "تبنى صفاً" كفرصة لتقديم خدمة للمجتمع. في بعض الحالات، حصل مدرسو الروضة حتى الثاني عشر فعلياً على تعمق أكبر في المحتوى المعرفي، الأمر الذي كان أحد الأهداف الأساسية للبرنامج. وبالإضافة إلى ذلك، قدم البرنامج للطلاب من الروضة حتى الصف الثاني عشر فرصاً أكبر للتعلم عن الذهاب للجامعة وزيارة حرم الكلية. كذلك أصبح المدرسون الجامعيون يقدرون التحديات في أن يكون المرء مدرساً للصفوف من الروضة حتى الثاني عشر. يمكن أن تهتم كليات وجامعات أخرى ببرنامج "تبنى صفاً" تلك التي تكافح لتطوير روابط أعمق بين هيئاتها التدريسية من كافة الخلفيات الأكاديمية ومدرسي الروضة حتى الصف الثاني عشر وطلابهم المجاورين لهم [2025، WQEP]

بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: WQEP

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة