عملية تطوير المنهاج

عنوان المقالة: تقييم نوعي لعملية تطوير المنهاج في مدارس مهنية ثانوية في تركيا هدفت هذه الدراسة إلى تقييم فعالية وكفاءة عملية تطوير المنهاج في مدارس مهنية محلية مختارة في تركيا من خلال اجراء مقابلات فردية وجماعية. اشتمل المشاركون على اداريين، والمنسقين بين المدرسة والصناعة، والمدرسين والطلاب في المدارس الثانوية المهنية المختارة، والمدراء والعمال في شركات مختارة . بعض المجالات الرئيسة التي تم دراستها من خلال أسئلة المقابلات اشتملت على ارتباط المناهج المهنية بالصناعة، وتقييم الحاجات، وجهود تطوير المنهاج والعلاقة بين الصناعة والمدرسة والتدريب أثناء العمل. أشارت نتائج المقابلات إلى أنه بشكل عام المنهاج المهني قديم واجراءات وعمليات تطوير المنهاج تخلق عقبات جدية لتحديث المنهاج بما ينسجم مع احتياجات الطلاب والصناعة  [2026، GPNB] بيانات المقالة: VYMS مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

علم التحكم

عنوان المقالة:

علم التحكم من الرتبة الثانية كثورة راديكالية في العلم

ملخص:

السياق:

إن مصطلح "علم التحكم من الرتبة الثانية" تم تقديمه من قبل فون فوريستر Von Foerster عام 1974 باعتباره "التحكم في أنظمة المراقبة" سواء فعل أنظمة المراقبة والأنظمة التي تراقب على حد سواء. ومنذئذٍ، جرى استخدام المصطلح من قبل العديد من المؤلفين في مقالات وكتب وكان موضوعاً للعديد من المؤتمرات واللقاءات الأكاديمية.

المشكلة:

لا يزال المصطلح غير معروف على نطاق واسع خارج مجال علم أنظمة التحكم وعلم النظم وأهمية ودلالات البحث المرتبط بأنظمة التحكم من المرتبة الثانية لم يتم مناقشتها على نطاق واسع بعد. أزعم أن الانتقال من أنظمة التحكم (من المرتبة الأولى) إلى أنظمة التحكم ذات المرتبة الثانية هو ثورة علمية جذرية والتي لا تنحصر في أنظمة التحكم أو علم النظم. ويمكن اعتبار أنظمة التحكم من المرتبة الثانية كثورة علمية بالنسبة للمنهجية العلمية عامة وبالنسبة للعديد من التخصصات كذلك.

المنهجية:

قمت أولاً بمراجعة تاريخ علم أنظمة التحكم وأنظمة التحكم من الرتبة الثانية. ثم قمت بتحليل المضامين الرئيسة لثورة فون فوريستر الجذرية في العلم وقدمتها كنموذج عام كمنهجية علمية بديلة. ولاحقاً، قدمت مثالاً على ممارسة أنظمة التحكم الاجتماعي من الرتبة الثانية من الداخل. وقمت بوصف بعض النتائج الخاصة بممارسة العلم من الداخل، واقترحت بعض الآفاق الجديدة لأنظمة التحكم من الرتبة الثانية.

النتائج:

تقود أنظمة التحكم من الرتبة الثانية لأساس جديد لممارسة العلم وتقدم مساهمات مهمة تجاه طريقة جديدة في تنظيم العلم. وهي توسع من مفهوم العلم بحيث يمكن أن يتعامل بشكل أوفى مع النظم الحية.

الدلالات:

توسع أنظمة التحكم من الرتبة الثانية المدخل العلمي التقليدي من خلال تجميع العلماء ضمن نطاق ما يجري وصفه وتحليله. وهو يقدم نماذج لعمليات البحث بالنسبة للحظة التي يكون العالم فيها داخل النظام الذي تجري دراسته. وبهذه الطريقة يقدم أساساً جديداً للبحث في العلوم الاجتماعية، وفي علم الإدارة، وفي الحقول الأخرى مثل العلوم البيئية أو علوم الحياة [2025، PJNN]

بيانات المقالة:

كود البحث الرقمي: PJNN

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة