المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف المدرسة

الكتابة بالذكاء الاصطناعي الاشتقاقي

عنوان المقالة: إعادة النظر مفاهيمياً في عملية الكتابة بلغة ثانية: التغذية الراجعة المتوسطة بالبشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي من خلال كفايات لغوية ايكولوجية أحدث الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي تحولاً في الكتابة بلغة ثانية، بحيث أنتج نثراً شبيهاً بالبشر ولكن بتغذية راجعة لاشخصية غالباً. تستكشف هذه الدراسة قدرات التغذية الراجعة التعاونية بين البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، مع التركيز على تجربة المؤلف الأول كمساعد تدريس لطلبة بكالوريوس التربية في جامعة هونغ كونغ الحكومية (مسار اللغة الانجليزية). تستخدم هذه الدراسة المجذرة في الكفايات اللغوية الايكولوجية وإطارها القدير مدخلاً اثنوغرافياً مسترشداً بالظواهرية الفينومينولوجية والاستقصاء السردي. تم استلال البيانات من جلسات تدريسية على الزوم والتي تدمج بين أسئلة بأسلوب المقابلات لدراسة تصورات المشاركين وخبراتهم، وسجلات حوارات الطلاب مع الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، والمهمات الدراسية النهائية من أجل تحليل عمليتي كتابة بلغة ثانية يتوسطها البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي لدى طلاب متعددي اللغة. تم تنظيم النتائج وفق ثلاثة محاور تسترشد بالكفايات اللغ...

نقل نتائج تقييم الأداء للمدرسين

عنوان المقالة: ميكانزمات التغذية الراجعة لمدراء المدارس حول أداء المدرسين استخدام التغذية الراجعة من الأداء في مكان العمل اكتسب شهرة خلال السنوات، مع أن مدراء المدارس كانوا تحت تحدي تقديمه للمعلمين. في المقابلة الأولية، تشاركوا في أن نتائج التقييم يمكن أن تؤثر على دافعية المعلمين، وأن التغذية الراجعة ينبغي القيام بها بشكل حذر. ومع ذلك، فقد فشلوا في أن يفصلوا بوضوح آلية محددة والتي جرى تطبيقها في هذا الدور المحوري. كذلك، لم تقدم أي دراسات تفصيلات واضحة حول آلية التغذية الراجعة المستخدمة من قبل مدراء المدارس في الماضي. ولهذا السبب، استكشفت الدراسة آليات التغذية الراجعة المستخدمة من قبل مدراء المدارس في نقل نتائج تقييم الأداء للمدرسين. استخدمت الدراسة استقصاء سردياً، وتم اجراء مقابلات مع خمسة من مدراء المدارس وخمس مدرسين ممن تم اختيارهم قصدياً من أجل هذا البحث. تم تسجيل الاستجابات باستخدام مسجل صوت. وتم نسخ هذه الاستجابات وتحليلها باستخدام التحليل السردي الموضوعاتي. وبناء على المسودات، حددت الدراسة ستة محاور بارزة، مثل الآليات المستقرة حوارياً (واحداً بعد واحد)، والعلائقي، والتأملي، والف...

زمن بدء دراسة الثانوية

عنوان المقالة: هل وقت البدء في المرحلة الثانوية مهم حقاً؟ دراسة تأثير زمن بدء المرحلة الثانوية على الحصيل والحضور ومعدلات تخرج طلبة المرحلة الثانوية ملخص: فحصت هذه الدراسة تأثير زمن بدء المدرسة على تحصيل الطلاب، وحضورهم ومعدلات تخرج طلبة المرحلة الثانوية. تم تحليل البيانات من عينة هدفية من 256 مدرسة ثانوية عبر ثلاثة مناطق مركزية (المنقة الرابعة، والمنطقة الخامسة، والمنطقة السادسة) في جنوب شرق تكساس للعام الدراسي 2017-2018. هذه المدارس الثانوية الـ 256 تم فرزها حسب الحجم (صغيرة، متوسطة، وكبيرة) بناء على تسجيل الطلاب. بالإضافة إلى ذلك، قدمت المقابلات مع 15 من ناظري المدارس منظوراً فريداً حول العملية وتطبيق أزمان بدء المرحلة الثانوية البديلة. اشارت نتائج هذا البحث أن تأخير أزمان بدء المدرسة كان له تأثير ابجيابي على التحصيل، والحضور، ومعدلات التخرد. وتم تقديم استبصارات محددة من حيث الجوانب اللوجستية والعملية والسياسية التي تقف خلف الانتظام الصحي لأزمان بدء المدرسة والساعة الداخلية للمراهقين [2025، KCVJ] كود البحث الرقمي: KCVG مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

التعلم بالخبرة في التعليم الهندسي

عنوان المقالة: التعلم بالخبرة في التعلمي الهندسي: مراجعة نظامية للأدبيات ملخص: الخلفيات إن التحولات المتطورة لمجتمعنا بشكل واسع، والمؤسسات الأكاديمية، وتخصص الهندسة في القرن الواحد والعشرين لها دلالات عميقة لطبيعة التعلم بالخبرة الذي يجري تقديمه في التعليم الهندسي. ومع ذلك، ما هو التعلم بالخبرة في سياق التعليم الهندسي؟ الهدف: إن تقديم وتقييم التعلم بالخبرة في التعليم الهندسي للدرجة الجامعية الأولى ما بين عامي 1995 و2020، وكذلك العناصر الأساسية التي يجب مراعاتها في تطبيقها المستقبلي جرى تحليلها وتركيبها. التصميم/المنهجية: تم استخدام اطار الشريحة-التدخل-المقارنة-والنتاجات ومخطط تدفق بريزما لرسم ملامح المراجعة النظامية للأدبيات حول الكيفية التي جرى بها تقديم التعلم بالخبرة في المناهج الهندسية للدرجة الجامعية الأولى، وكيف جرى تقييمه والعناصر الأساسية التي يجب مراعاتها في تطبيقه مستقبلاً النتائج: ما مجموعه 220 دراسة تم توليفها. قدمت هذه الدراسات رؤية جديدة للتعلم بالخبرة، والتي تم تفسيرها باعتبارها "انزياح في النموذج الشمولي". أكثر من نصف الدراسات أجريت ما بين عامي 1995 و2005. وه...

الذكاء الاجتماعي لدى الطلاب

عنوان المقالة: الذكاء الاجتماعي لطلاب ذوي إعاقة سمع أو بدونها في المدارس العامة ملخص: على الأطفال انجاز مهمات شخصية بينية وسلوكات لكي يحصلوا على علاقة ملائمة. ولتحقيق هذا الهدف، فإن من المهم تطوير الذكاء الاجتماعي والذي هو قدرة الفرد على فهم مشاعر وأفكار وسلوكات الآخرين والاستجابة لها بشكل ملائم. هدفت هذه الدراسة لمقارنة الذكاء الاجتماعي للطلاب ذوي إعاقة السمع أو بدونهن حيث انت الدراسة وصفية وشارك 122 طالباب من مدارس عام (61 طالب ذوي إعاقة سمع و61 بدون أي إعاقة). تم استخدام مقياس تروموس للذكاء الاجتماعي لجمع البيانات وتحليلها. بينت النتائج أن الذكاء الاجتماعي ومكوناته (معالجة المعلومات الاجتماعية، والمهارات الاجتماعية، والوعي الاجتماعي) كانت أقل لدى الطلاب ذوي إعاقة المسع مما هي لدى أقرانهم من الشريحة العامة. هذه النتائج تجعلنا ننظر أكثر في هذا المجال ووضع خطة وتدخلات ملائمة لتعزيز المهارات المرتبطة بالذكاء الاجتماعي لدى الطلاب الذين لديهم إعاقة سمعية [2025، RBGZ] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: RBGZ مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

برامج ما بعد المدرسة الابتدائية

عنوان المقالة: دراسة نوعية لتصورات مدرسي ما بعد المدرسة الابتدائية لتأثير برامج ما بعد المدرسة على استقبال الطلاب لخدمات التربية الخاصة الهدف من هذه الدراسة "دراسة نوعية لتصورات مدرسي ما بعد المدرسة الابتدائية لتأثير برامج ما بعد المدرسة على استقبال الطلاب لخدمات التربية الخاصة" كان تقييم تصورات مدرسي ما بعد المدرسة الابتدائية لتأثير برامج ما بعد المدرسةعلى استقبال الطلاب لخدمات الرتبية الخاصة. سؤال البحث الرئيسي في هذه الدراسة هو: "كيف يتصور مدرسة ما بعد المدرسة الابتدائية برامج ما بعد المدرسة من حيث تأثيرها على الاحتياجات الأكاديمية، والاجتماعية والعاطفية للطلاب الذين يستقبلون خدمات التربية الخاصة؟ تم اجراء هذه الدراسة البحثية ي منطقة تعليمية كبيرة والتي تقدم برامج ما بعد المدرسة القائمة في المدرسة. وهذه كانت دراسة نوعية استخدمت الفينومينولوجيا التأويلية لــ مانين (1990) (كريسويل، 2007) التي سمحت للباحث الحصول على فهم أعمق حول تصورات مدرسي ما بعد المدرسة لتأثير برامج ما بعد المدرسة على الطلاب الذين يستقبلون خدمات التربية الخاصة. وفي اجراء الدراسة، استقطب الباحث واختار ...

السلوك التكيفي المدرسي

عنوان المقالة: المقياس السلوكي التكيفي المدرسي ملخص: السلوك التكيفي المدرسي 2 لامبريتا ينهيرا وليلاند 1993) هو النسخة الثانية من مقياس للسلوك التكيفي 1975، نسخة المدارس الحكومية وعلى الرغم من أن هو تحسن كبير عبر التنقيح الأول للأداة، فإن مقياس السلوك التكيفي، الطبعة المدرسية فإن هناك حاجة لمزيد من الدراسة لصدق بناء المقياس هذه الدراسة فحصت صدق البناء لـ من خلال تحليل عاملي استكشافي تقديرات خصوصية الاختبار الذي تم حسابها كذلك لتزويد المستخدمين بأساس عملي لتغير مجالات كنقاط قوة ونقاط ضعف سلوكية تكيفية منفصلة وأشارت النتائج إلى أن يفهم بشكل أفضل كأداة ذات عاملين لكل من الأطفال الذين بلا إعاقة عقلية يبدو فعليا أن الاختبار يعكس الاستقلال الشخصي والسلوك الاجتماعي مثلما قصد مؤلفو المقياس وبسبب أن البيانات تشير بقوة إلى نموذج ذو عاملين بالنسبة لكلا عينتي الأطفال المعاقين عقليا والأطفال غير المعاقين عقليا ينبغي أن يحذر المستخدمون عند تفسير نتائج من حيث نموذج العوامل الخمسة الذي قدمه مؤلفو الاختبار وتقديرات التباين الفريدة المشتقة تشير كذلك إلى أن معظم مجالات ليس لها اختبار فرعي كافي لكي يتم تفس...

مشاركة الأسر في النظام التعليمي

عنوان المقالة: فحص مشاركة الأسر الرومية في النظام التربوي والممارسات الناجحة إن التمييز الذي يواجهه الطلاب الروميون يقود إلى معدلات مرتفعة من الفشل الأكاديمي والتسرب من المدرسة بينما تستمر المعيقات البنيوية في إعاقة إدراجهم في النظام التعليمي. تبين الأبحاث التربوية أن إشراك الأسر يساهم في الدمج والنجاح الأكاديمي، وتحسين نوعية التعليم. ومع ذلك، الميعقات التربوية، وممارسات الفصل المدرسي تبين القصور التقليدي للأدوات الفاعلة لتعزيز مشاركة الأسرة بين الشرائح الرومية. إن فهم المعيقات التي تجدها الأسر الرومية أمام المشاركة في النظام التربوي تشمل فحص العمليات المعقدة والديناميكيات التي نلحظها في الممارسة ودور الفواعل المختلفة في دراسة الطلاب الروميون. تقدم المدارس كمجتمعات تعلم السيناريو الديموقراطي لتطوير نوع الظروف العلائقية والتعاونية التي تساعد كلاً من المدرسين والأسر على المشاركة في الاجراءات التربوية الناجحة التي ترتبط بالأداء الأكاديمي. إن تطوير خطط عمل إشراك الأسر التي تتصل بانجازات الطلاب ودمج وجهات نظر الأسر الرومية يمكن أن يزيد بنجاح من فرصهم وتوقعاتهم في النظام التعليمي [2025، CRGP...

المباني المدرسية للمعماري الالماني جان فيرهوفر

عنوان المقالة: من الفرد إلى المجتمع: المصفوفة كأداة وسيطة في المباني المدرسية لــ جان فيرهوفن ملخص: استخلاصاً من نظريات ظواهر التوأمة لـ آلدو فان آيك، وجد المعماري الألماني جان فيرهوفن (1926-1994) في معالجة الأنماط الهندسية أداة تصميم قوية للتأمل في ثنائية الفرد والمجتمع. وبالرغم من أن المساهمة الرئيسة لعمل فيرهوفر كان في ظهور البنيوية الألمانية، وعلى الرغم من الترحيب به من قبل النقاد وعامة الناس في ذلك الوقت، فإن ذلك العمل لم يتلق الاهتمام الأكاديمي الذي يستحقه، وحجبته شخصيات أخرى من جيله، مثل هيرمان هيرتزبيرغر، وبيت بلوم وجوب فان ستيخت. إن ما تعبر عنه مشروعاته كلها هو لهفة الاهتمام بالمعنى الرمزي والوجودي للهندسة، وهو معنى محمل بشكل جرئ بالدلالات الكلاسيكية من وجهة نظر عملية التصميم مع أنه يتجلى في المظهر الشعبي الجرئ في شكله المبني. ويصدق ذلك بشكل خاص على مدارس رياض الأطفال والأساسية الثمانية التي قام فيرهوفن بتصميمها منذ عام 1973 حتى 1984. تركز هذه الورقة على تحليل أول مشروعين لـ فيرهوفن من هذه المشاريع، المدارس في روزندال وكوجيك. وفي كلا المشروعين حاول أن يقرب العمارة لمستخدميه من...

مصائد العدالة الأربع

عنوان المقالة: مصائد العدالة: بناء مفيد لإعداد المدراء لقيادة المدارس الناجحة مع الطلاب ذوي التنوع العرقي ملخص: إن مفهوم مصائد العدالة تطور من دراسة نوعية كشفت عن أنماط السلوكات والتفكير الواعية وغير الواعية التي تعيق المدرسين والاداريين وغيرهم وتمنعهم من انشاء مدارس عادلة، وبشكل خاص بالنسبة للطلاب الملونين. وعلى الرغم من أن نتائج هذه الدراسة الأصيلة كشت عن مصائد العدالة تلك، إن أن مجرد الكشف عن هذه المصائد ليس كافياً. وبالتالي، فالهدف من هذه المقالة هو تقديم بناء مفيد وعملي للأساتذة في أقساد الإدارة التربوية لمساعدتهم في اعداد مدراء المدارس المرشحين لكي يكونوا قادرين ليس فقط على التعرف على مصائد العدالة تلك ولكن كذلك لفهمها وأن يكونوا قادرين على تطبيق استراتيجيات لتجنب أو إزالة تلك المصائد. وبالتالي، يحدد المؤلفون بوضوح مصائد العدالة الأربع: النظرة القاصرة، اخفاء المجموعات العرقية، الاستغلال وتجنب نظرة التحديق، ولاعتقادات والسلوكات غير المنطقية، وتقدم استراتيجيات عملية وناجحة لتجنب أو تحرير التربويين من تلك المصائد [2025، RUGD] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: RUGD مواضيع ذات صلة رجو...

القادة المدرسيين الامريكان الافارقة

عنوان المقالة: الأمريكان الأفارقة والقيادة المدرسية: مقدمة ملخص: تتم مناقشة التعليم الابتدائي والثانوي باستمرار من قبل الاعلام العام والباحثين باعتباره الدواء الناجع لمساعدة امريكا على المناسة بشكل فعال في النسخة الأخيرة من العولمة الاقصادية. تفحص هذه المقالة التعليم العام في نظام سياسي مفتوح والذي يشمل مجتمعاً متنوعاًعرقياً وثقافياص واثنياً وتجادل أن مثل هذا التعليم المتنوع ينبغي أن ينعكس بين القادة المدرسيين. ويختم المؤلف أنه بافتراض هذا التنوع، يعيش العديد من الأمريكان الافارقة في مجتمعات وحيدة العرقية ويلتحقون بمدارس وحيدة العرقية؛ إننا بحاجة لتوسعة نظريتنا للقيادة لتشمل آراء الباحثين والممارسين الأمريكان الأفارقة وتحسين برامج اعداد القيادات. إن سياق هذا التحول في الماذج الشمولية التربوية أكثر الحاحاً بافتراض نهاية عصر التمييز العنصري. إن الكثير من املعلومات يمكن تطبيقها على مجموعات عرقية واثنية أخرى ولكنها تستهدف تحديداً الأمريكان الأفارقة [2025، QRKH] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: QRKH مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

الروحانية في القيادة التربوية

عنوان المقالة: الروحانية الأمريكية الإفريقية وأفكار كورنيل ويتس حول البراجماتية النبوية: إعادة هيكلة القيادة التربوية في المدارس الحضرية الأمريكية ملخص: تواجه المدارس في امريكا ديموغرافيات سريعة التغير، وبسبب تلك الديموغرافيات المتغيرة، تقدم هذه المقالة الاقتراح الآتي: أولاً الزيادة في التغيرات الديموغرافية في المدارس الحضرية تتطلب مداخل قيادية جديدة. وثانياً، بسبب أن الكثير من الطلبات التربوية الحضرية تتشكل من خلال القضايا الاجتماعية والثقافية المتواصلة من أجل تناول احتياجات الطلاب الأمريكان الأفارقة، ربما الجواب على التغييرات القيادية يكمن في الثقافية الأمريكية الافريقية. وثالثاً، وأخيراً، السمة الممكنة الوحيدة للثقافة الأمريكية الافريقية، وهي تطبيق الروحانية الشخصية على القضايا المجتمعية من التغيير الاجتماعي والعدالة الاجتماعية، قد تقدم اتجاهاً للقيادة التربوية. إن الهدف من هذه المقالة هو اقتراح قاعدة نظرية لإعادة تشكيل القيادة التربوية في المدارس الحكومية المتغيرة ديموغرافياً. وبمساعدة النظرية النقدية، ومبادئ مناهضة التأصيلية من التفكير البراجماتي والتفكير ما بعد الحديث الذي يستنطق...

تمكين المعلم في البيئة المدرسية

عنوان المقالة: العلاقة بين الصحة التنظيمية والقيادة وتمكين المعلم ملخص: تنظر الورقة إلى العوامل التي تؤثر على البيئة التربوية، وتشير إلى دراسة حيث تم جمع الاستجابات على استطلاع من 10170 مدرس في 331 مدرسة في شيكاغو. أعادت النتائج تأكيد الاعتقاد الشائع أن المدرسين هم القوة الأساسية في أي مخرجات مدرسية. ومع ذلك، فالنتائج تشير إلى أن تأثير المدرسين على الصحة التنظيمية أقل دلالة احصائية من تأثير مدير المدرسة. اعتبر المدرسون أنفسهم الشخصية الرئيسة في المدرسة والمحدد للمخرجات الانتاجية. مع أن مجتمع المدرسة كان المحدد في المخرجات التعليمية. أشارت النتائج أنه في حين أن المدرسن قد يعتبروا مدير المدرسة كناقل للخدمات الجيدة، فإنهم يعتقدون أن مهمته كقائد هي المحافظة على التزام المعلم نحو الانتاجية.، بينما يسحب أولياء الأمور والمجتمع إلى المدرسة باسلوب يعتبره المدرسون هاماً. كذلك أشار المدرسون أن العلاقة بين مدراء المدرسة والمدرسين يحسن من التمكين، مثل التمكين المشتق من الادارة القائمةعلى مدير المدرسة. وتوصي الدراسة أنه عند دراسة البيئة التعليمية، لا بد من استكشاف نظرة مدير المدرسة إلى جانب نظرة الم...

بناء القيادة لدى المعلمين ومدراء المدارس

عنوان المقالة: تشجيع قيادة المعلم ملخص: تناقش هذه الورقة قصص لستو مديرات إناث تم تشجيعهن على تطوير قيادة المعلم في مدارسهن. برزت النتائج من دراسة فينومينولوجية للخبرات المعاشة لمديرات سيدات مع القيادة. تفتتح الوثيقة بمناقشة لمنهجية البحث المستخدمة في الدراسة، تبعها مناقشات موجزة للقيادة البنائوية وطرق تشجيع المدرسين في القيادة. المديرات اللواتي تم وصفهن هنا تم اختيارهن من 12 مديرة سيدة في مدرسة داخلية حضرية كبيرة في اونتاريو، كندا. وتم جمع الباينات من خلال مقابلات معمقة، والتي تم استخدامها لاستكشاف وجمع مادة سردية عملية لاستخدامها كمصدر لفهم ظاهرة القيادة. تبين النتائج أنه في كل مدرسة من المدارس الست تم اشراك المدرسين في عمليات قيادية خارج صفوفهم. بالإضافة إلى لاتخاذ القرار المشترك، كان المدرسون منخرطين بشكل شديد في التخطيط الجماعي وأنشطة بناء الاجماع على تفسير المنهاج وتطبيقه. كانت القيادة ترتبط بطبقات متسلسلة والتي تألفت من كافة الأفراد وكافة أجزاء المنظمة وتبدو أنها افتراضية ومتغيرة في طبيعتها. وظهرت هذه الطبقات عندما كانت مطلوبة، وتغيرت عندما كان ضرورياً وتلاشت عندما أنجزت أهدافها ...

القيادة المدرسية من أجل التغيير

عنوان المقالة: مدخل القيادة، العمل الجديد للمدرسين ونجاح التغيير ملخص: تصف هذه الورقة حالات دراسية تشمل مدرستين كنديتين. وهذه المدارس المعترف بها وطنياً وعلى مستوى المقاطعات باعتبارها مدارس مبرزة في التعامل مع التغييرات المتعددةن قدمت وسلة لاستكشاف الظروف التي تساهم في نجاح التغيير. يقوم البحث على افتراض أن التعلم التنظيمي هو إطار صالح لدراسة الكيفية التي تواجه بها المدارس التغيير، ملقياً الضوء على الجوانب الأساسية التي تسمح لبعض المدارس التغلب على معيقات الاتكار وأن تكون أكثر نجاحاً من غيرها في تطبيق المبادرات المتعددة. تقيم الدراسة المدخل القيادي الذي ساهم في نجاح المدارس في تحديد إلى أي مدى كان دور المعلمين يتسق مع المجالات التي ادعى فولن أنها مطلوبة للمدارس لكي تكون "منظمات متعلمة". تألت بيانات الدراسة من مقابلات المدرسين والاداريين لكتا المدرسيتبن وكذلك مراجعة الوثائق المتعددة مثل تقارير الانجاز الأكاديمي المدرسية. تم توزيع استطلاع القيادة على الكادر المدرسي كاملاً. تبين التتائج الطبيعة الديناميكية والمعقدة للتغيير. كذلك تبين النتائج أن هذا التعقيد لا يمنع من التغيير، لك...

اعادة الهيكلة المدرسية وادوار المدرسين ومدير المدرسة

عنوان المقالة: دراسة تعاقب المدراء وقيادة المعلم في إعادة الهيكلة المدرسية ملخص: يقوم هذا التقرير على دراسة فحصت تأثيرات تغيير المدراء خلال عملية إعادة الهيكلة. تم جمع البيانات في مدرستين ابتدائيتين ريفيتين في ولاية من الجنوب الأوسط والتي كانت قد شاركت في مشروع التسريع المدرسي. فعالية المشروع كانت من خلال التعاقب المتكرر للمدراء في كلا المدرستين. وتم اختيار المدارس من مناطق مختلفة: المدرسة الأولى تضمنت الصفوف من الثالث حتى السادس، والأخرى من الروضة حتى الصف الثاني. اجراء المقابلات من 10 فقرات استكشف التصورات فيما يتعلق بخصائص المدرسة قبل استهلال عملية التسريع المدرسي، والتأثيرات التي كانت لتعاقب المدراء على العملية، من ضمنها قيادة المعلم. بروتوكول من خمس خطوات أرشد مقابلات المدراء وفحص تصورات المدراء حول القدوم إلى مدرسة منخرطة من قبل في عملية إعادة الهيكلة من ضمنها ما وجدوه سهلاً أو صعباً بشكل خاص بشأن تولي منصب مدير المدرسة في مدرسة حيث يكون المدرسون قد أخذوا تدريباً على الأدوار القيادية. تشير النتائج أن قيادة المعلم القوية يمكن أن تخففمن تأثيرات الانسجام السيء، على الأقل على المدى ا...

تطوير المعلم كقائد تربوي

مدراء المدارس: قادة القادة ملخص: على مدراء المدارس أن ينشئوا البنية التحتية لدعم الأدوار القيادية للمدرسين. ويمكنهم تحويل القيادة المدرسية من خلال خلق الفرص للمدرسين لكي يقودوا؛ وبناء مجتمعات التعلم المهني، وتقديم تطوير مهني نوعي قائم على النتائج، والاحتفاء بالابتكار وخبرة المعلم [2025، RKTI] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: RKTI مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

تطوير المدرسين كقادة تربويين

عنوان المقالة: تطوير مدرسين قادة: تقديم التشجيع والفرص والدعم ملخص: يلعب المدراء دوراً رئيساً في تطوير المدرسين القادة. ولكي يتم التعرف على وتطوير ودعم المدرسين القادة في مدارسهم، على مدراء المدارس تعريف قيادة المعلم، وأن يشعروا بالراحة مع قيادة المعلم، وأن يشجعوا المدرسين على أن يصبحوا قادة، ومساعدة المدرسين على تطوير المهارات القيادية، وتقديم تغذية راجعة بناءة ايجابية ومحدودة [2025، PHML] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: PHML مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

المساءلة في المدارس المستقلة

عنوان المقالة: الأنماط التنظيمية لجهات اعتماد المدارس المستقلة عبر الولاية: اريزونا وماساشيوستس وميشيغان ملخص: المدارس المستقلة منغمسة في نوعين من عمليات المساءلة: فهي تحت المساءلة أمام الهيئات الحكومية (المساءلة البيروقراطية)، وهي تحت المساءلة أمام أولياء الأمور والطلاب والمدرسين الذين احتاروا المدارس والذين قد يتركونها لإذا كانوا غير راضين عنها (المساءلة السوقية). تركز هذه الدراسة على المساءلة البيروقراطية وتدرس الأنماط التنظيمية لجهات اعتماد المدارس المستقلة على نطاق الولاية النشطة في اريزونا، وماساشيوستس وميشيغان. تم دراسة السمات الرئيسة للتصميم القانوني، والمهمة والبيئات السياسية وقيادة جهات اعتماد المدارس المستقلة. تشير النتائج أن جهات اعتماد المدارس المستقلة تميل لمحاباة النمط التنظيمي "التوافق التفاوضي" وليس مدخل "التوافق القسري" للإشراف على المدارس المستقلة. كذلك تثير الدراسة أسئلة حول الميكانزمات الملائمة لجعل المدارس الحكومية تحت المساءلة عن الأداء  [2025، ZERD] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: ZERD مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

مديرات المدارس الحضرية

عنوان المقالة: المديرات النساء الأمريكانيات الأفريقيات في المدارس الحضرية: الوقائع، وإعادة البناء والقرارات ملخص: مجاز الظهور وقبيله عدم الظهور يقترنان عبر المقالة في محاولة لوصف عالم لثلاثة اداريات نساء أمريكيات افريقيات وهن يصارعن من أجل الاعتراف العادل-أي الظهور-في مجال التربية. وباستخدام مدخل استقصائي طبيعي للدفاع عن الحقوق، كشفت تحليلات المقابلات المعمقة تصاوير للمرأة ناشئة عن الغياب الظاهر، والفرص الوهمية، والدارسة التخيلية مع قصص عن القوة وتشكل الهوية والوعي الجمعي في العمل من أجل ومع مجتمع السود في المدارس الحضرية. كما تم تقديم دلالات هذه الدراسة بالنسبة للأبحاث ولنظرية القيادة والممارسة  [2025، KTRG]  كما تم تقديم دلالات هذه الدراسة بالنسبة للأبحاث ولنظرية القيادة والممارسة بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: KTRG مواضيع ذات صلة رجوع إلى الصفحة الرئيسة

دور القيادة التربوية في التعليم والعدالة الاجتماعية

عنوان المقالة: الربط بين الصراع من أجل التعليم والعدالة الاجتماعية: وجهات نظر تاريخية للقيادة الأمريكية الأفريقية في المدارس ملخص: إن المعيقات الاجتماعية لنجاح تعليم الأطفال السود تم التعرف عليها من قبل المؤرخ الشهير كارتر ج وودسون قبل أكثر من 70 سنة في كتابه الكلاسيكي: التعليم الخاطيء للزنوج. جادل وودسون أنه كانت هنالك مشكلات جدية في محتوى المنهاج غير الصحيح، وضعيف التخطيط، والمجرد من التأثير السياسي وقلة الموارد، وكذلك مشكلات في الإعداد الضعيف وغير الأخلاقي للمدرسين. من الناحية التاريخية، كان على القادة التربويين السود التغلب على هذ المعيقات وكذلك غيرها من المعيقات لكي يكونوا نافعين لمجتمع الأمريكان الأفارقة. لقد أنشأوا مدارس حيث لم يوجد أحد، وعانوا في مكافحة استدامة البيئات التعليمية غير المتساوية، أو بنوا مدارس بديلة قابلة للحياة. ومدفوعين بالاعتقاد أن التعليم قد "يرفع من "العرق"، قام رجال ونساء بتنظيم وتطوير مؤسسات للتخفيف من الواقع القاسي لحياة السود من خلال كتابات نقدية اجتماعية، والقدرة الخطابية، والنشطوية، نجح العديد من القادة في إحداث الفرق في السياقات التربوية...

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة