الأداء اللغوي لطلبة التوحد

عنوان المقالة: مقارنة التدريس المباشر والتدريس بالمحاولات المنفصلة حول التقييم القائم على المنهاج للأداء اللغوي لطلبة التوحد ملخص: توجد أبحاث قليلة تبرز التدريس المباشر كتدخل لغوي فعال بالنسبة للطلية الذين لديهم طيف من اضطرابات التوحد والإعاقات النمائية بينت الأبحاث الحالية أن التدريس باستخدام التطبيق الجزئي لبرامج التدريس المباشر أدى إلى تعلم الطلاب Ganz 2007، وأن التدريس باستخدام الدروس الكلية أدى إلى تأثيرات إيجابية على تدريس الطلاب ذوي طيف من اضطرابات التوحد والإعاقات النمائية (Ganz 2007) ومع ذلك، من غير المعروف ما إذا كان التدريس المباشر أكثر فعالية من التدخلات اللغوية الأخرى لقد كان الهدف من هذه الدراسة هو مقارنة التدريس المباشر بتدخل قائم وهو التدريس بمحاولات منفصلة، حيث شارك في الدراسة 13 من الطلاب الذين لديهم طيف من اضطرابات التوحد، وتم جمع البيانات باستخدام تقييم قائم على المنهاج أشارت العينات المستقلة لاختبارt أن كان فرق ذو دلالة احصائية في أداء الطلاب بالنسبة للمجموعة التي تلقت تدريساً مباشراً كما تم مناقشة دلالات النتائج [2025، BSLX] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: BSLX ...

ابستمولوجيا النمذجة

عنوان المقالة:

تعريف الأطفال بابستمولوجيا النمذجة

ملخص:

إن الهدف المحوري للتعليم هو مساعدة المتعلمين على فهم الكيفية التي يتم بها بيان المعرفة في التخصصات. إن المناظير المعاصرة في تعلم العلوم تشدد على أن معرفة الشيء ينشأ من تفاعلات بين الممارسات الخاصة بالتخصص والتي تولد مجموعة متكاملة من المفاهيم، إلى جانب طرق التفكير في أهميتها في ضوء نقد متخيل ومجرب. ولخلق الظروف التي تدعم هذ النوع من التعلم، أعمل مع مدرسين لتصميم بيئات تعلم حيث يتم تحفيز المبادرة لدى الأطفال في الصفوف الابتدائية نحو مقاربات للممارسات المستخدمة من قبل محترفي ستيم (العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والرياضيات) لتوليد المعرفة وتمحيصها وإدامتها. إن تصميم بيئئات التعلم يتضمن عمل مراهنات واعية حول ممارسات ستيم (العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والرياضيات) التي يمكن مقاربتها بشكل رصين ومثمر في الصف. يترافق مع هذه الالتزامات تحمينات حول: (أ) الكيفية التي تتفاعل بها هذه الممارسات لتطوير معرفة جديدة (ب) أنواع المهمات ووسائل الإيضاح التي ستدعم هذا التطور الافتراضي (ج) كيفية تأسيس وإدامة سياقات يمكن للطلاب المشاركة ضمنها سواء في إنتاج هذه المفاهيم والممارسات الناشئة ونقدها كذلك. ويتم التنسيق بين كافة جوانب التصميم هذه من قبل المعلمين، وبالتالي يُنظر للتدريس والتعلم باعتبارهما متزاوجين، وهو منظور في تعلم العلوم يتقدم بشكل مباشر من خلال مدخل يعرف بـــ أبحاث التصميم. وسأشرح هذا المنظور الابستمولوجي للتعلم بمثالين من أبحاث التصميم تم اجراؤهما لتعريف الطلاب بممارسة مميزة في العلوم وهي النمذجة. المثال الأول، يتتبع حث طلبة الصف الخامس والسادس (أطفال في سن 10 و11 سنة) نحو ممارسات احصائية من التمثيل البصري، والقياس والنمذجة للمتغيرات. إن الاشتباك مع تلك الممارسات دعم تطوير الطلاب لطرق جديدة في تصور العينات باعتبارها توزيع تزامني لنواتج جزء من عملية عشوائية متكررة (عينة) وباعتبارها موزعة (توزيع عشوائي). هذه الخبرات حركت طريقة جديدة من التفكير بشأن الاستدلال تحت ظروف اللايقين، وهو شكل جوهري للاستدلال في العلوم. والمثال الثاني يصف الكيفية التي خبر بها طلاب صغار (سن 6 و7 سنوات) ويافعين (سن 11 سنة) الجدل الجوهري بين الجوانب الأدائية والتمثيلية للنمذجة بسبب أنهم لاحظوا وفسروا التشابهات والاختلافات بين النظم البيئية المحلية (البراري، والغابات، والبحيرات). وفي الجانب الأدائي، عمل الأطفال على تحقيق فهم مادي للنظم البيئية من خلال تصميم دراسات، واختيار الأدوات المناسبة، وتطوير مقاييس لجعل تفاعلات هذه النظم واضحة. وعلى الجانب التمثيلي، ابتكر الأطفال ونقحوا كتابات لترتيبات مادية وتداولوا تلك الكتابات (الموثقة بمراجع) لتطوير فهم عمل النظام البيئي. وأختم باقتراحات لاتجاهات جديدة مثمرة في الأبحاث لدعم مشاركة الأطفال في ابستمولوجيا النمذجة[2021، WCJX]

بيانات المقالة:

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة