الكتابة بالذكاء الاصطناعي الاشتقاقي

عنوان المقالة: إعادة النظر مفاهيمياً في عملية الكتابة بلغة ثانية: التغذية الراجعة المتوسطة بالبشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي من خلال كفايات لغوية ايكولوجية أحدث الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي تحولاً في الكتابة بلغة ثانية، بحيث أنتج نثراً شبيهاً بالبشر ولكن بتغذية راجعة لاشخصية غالباً. تستكشف هذه الدراسة قدرات التغذية الراجعة التعاونية بين البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، مع التركيز على تجربة المؤلف الأول كمساعد تدريس لطلبة بكالوريوس التربية في جامعة هونغ كونغ الحكومية (مسار اللغة الانجليزية). تستخدم هذه الدراسة المجذرة في الكفايات اللغوية الايكولوجية وإطارها القدير مدخلاً اثنوغرافياً مسترشداً بالظواهرية الفينومينولوجية والاستقصاء السردي. تم استلال البيانات من جلسات تدريسية على الزوم والتي تدمج بين أسئلة بأسلوب المقابلات لدراسة تصورات المشاركين وخبراتهم، وسجلات حوارات الطلاب مع الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، والمهمات الدراسية النهائية من أجل تحليل عمليتي كتابة بلغة ثانية يتوسطها البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي لدى طلاب متعددي اللغة. تم تنظيم النتائج وفق ثلاثة محاور تسترشد بالكفايات اللغ...

التعلم القائم على الموبايل

يانات المقالة:

الأبجديات الجمالية: الظواهر القابلة للملاحظة والتطبيقات التعليمية للتعلم بالموبايل مدى الحياة

ملخص:

اقترحت هذه الورقة طريقة لتطوير قدرة التعلم مدى الحياة في الفضاءات المفتوجة، التي تعرف هنا كأماكن بدون أهداف أو بنى تعلم معرفة مسبقاً، من خلال تنمية الأبجديات الأخلاقية. سيتم موضعة هذه المناقشة ضمن العمل الميداني الذي قام به المؤلفون في هيلسنكي، فنلندا، وتالينين، ايستونيا في عام 2013. وبناء على خبرة الباحثين في مجال تعليم المعلمين وورش العمل التي قاموا بإجراءها حول التعلم بالموبايل، يركز السياق العملي لهذه المناقشة على البيانات التي تم توليدها من أساليب البحث للملاحظة التشاركية (الاثنوغرافيا)، والسيرة الذاتية، وتحليل المفهوم التأملي والذاتية الفنية. هذه الأساليب والبيانات التي تم توليدها نتيجة لذلك تلتقي إحداث استبصار في الكيفية التي تستقر بها الأبجديات الجمالية على مفرق الفضاء المفتوح، والتعلم بالموبايل، والتعلم مدى الحياة. إن الأبجديات الجمالية، التي تم تكييفها وتوسعتها من بؤرة تركيزها الأصلية كقدرة على "القراءة" أو صنع المعنى من مادة جمالية (التي نوقشت في جيل، 2005، باعتبارها "معايشة اللحظات الغنائية") تم اقتراضها في هذه الورقة كوسيلة لصنع المعنى في الفضاءات المفتوحة من خلال الضبط والدوزنة. وتقدم هذه الورقة أساليب عملية لتنمية التعلم من الناحية التعليمية في الفضاءات المفتوحة من خلال التركيز على الأبجديات الجمالية. إن المزايا التعليمية لمثل هذا المدخل وتطبيقه على التعلم مدى الحياة، وبشكل خاص التعلم مدى الحياة المفعل من خلال تقنية الموبايل (أو التعلم مدى الحياة بالموبايل)[2022، ZYLN]

بيانات المقالة:

كود البحث الرقمي: ZYLN

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة