الأداء اللغوي لطلبة التوحد

عنوان المقالة: مقارنة التدريس المباشر والتدريس بالمحاولات المنفصلة حول التقييم القائم على المنهاج للأداء اللغوي لطلبة التوحد ملخص: توجد أبحاث قليلة تبرز التدريس المباشر كتدخل لغوي فعال بالنسبة للطلية الذين لديهم طيف من اضطرابات التوحد والإعاقات النمائية بينت الأبحاث الحالية أن التدريس باستخدام التطبيق الجزئي لبرامج التدريس المباشر أدى إلى تعلم الطلاب Ganz 2007، وأن التدريس باستخدام الدروس الكلية أدى إلى تأثيرات إيجابية على تدريس الطلاب ذوي طيف من اضطرابات التوحد والإعاقات النمائية (Ganz 2007) ومع ذلك، من غير المعروف ما إذا كان التدريس المباشر أكثر فعالية من التدخلات اللغوية الأخرى لقد كان الهدف من هذه الدراسة هو مقارنة التدريس المباشر بتدخل قائم وهو التدريس بمحاولات منفصلة، حيث شارك في الدراسة 13 من الطلاب الذين لديهم طيف من اضطرابات التوحد، وتم جمع البيانات باستخدام تقييم قائم على المنهاج أشارت العينات المستقلة لاختبارt أن كان فرق ذو دلالة احصائية في أداء الطلاب بالنسبة للمجموعة التي تلقت تدريساً مباشراً كما تم مناقشة دلالات النتائج [2025، BSLX] بيانات المقالة: كود البحث الرقمي: BSLX ...

أسلوب التعليم الفراري

عنوان المقالة:

أسلوب التعليم الفراري في عصر ما بعد الأنثوي: قراءة في أسلوب التعليم لــ "حملة "دوف" من أجل جمال حقيقي"

ملخص:

في مشاهدة التلفاز أو تصفح الانترنت لا يستطيع المرء تجنب مشاهدة حملات إعلانية تزعم تمكين المرأة. التسعينات من القرن العشرين كان لها نصيبها من اعلانات التمكين هنا وهناك، أبرزها اعلان نايك Nike، حملة "لو تركتموني ألعب"، والتي كانت تأمل الاستفادة من العدد المتزايد من الإناث المشاركات في الألعاب الرياضية (لوسا، 2000). اليوم، واحد من أبرز الإعلانات هو حملة "دوف" للجمال الطبيعي" التي بدأت عام 2004 ("مهمة حملة لأجل جمال حقيقي"، 2008). كان هذا الإعلان محط اهتمام بسبب أن حملة "دوف" تساهم في وهي ثمرة حوارات بين الجمال وتقدير الذات المتمركزة حول جسد المرأة. إن هذه الحوارات شائعة في اعلانات أخرى من قبل شركات مثل ذا بودي شوب The Body Shop، باث آند بودي وركس Bath and Body Works، واستعراضات التلفاز الواقعي مثل "ما الذي لا ينبغي لبسه" في TLC و"العين الحاسدة" ذا كوير آي Queer Eye. لقد نظر الباحثون إلى العلاقة بين وسائل الإعلام وأبنية الأنثوية، الجمال، وذاتية الأنثى (رنغروز آند والكردن،2008؛ فيبر 2009؛ لوكاس 2000) على سبيل المثال، ميليسا ميلكي (2002) Melissa Milkie (2002) درست "كيف تعمل المؤسسات الثقافية التي تعرف الأنوثة على خلق وإدامة التقسيم الطبقي الجندري"، وفضلاً عن ذلك، قدمت جنيفر ميلارد (2009) تحليلاً لحملة "دوف" نفسها". وهي تستخدم اللغة السميائية الاجتماعية لتفسير الكيفية التي تصنع بها مجموعة من ستة عشر امرأة "حقيقية" في ريف كندا المعنى من خلال الإعلانات. ويتخذ تحليلي مدخلاً مختلفاً. إنني أرغب بدراسة الكيفية التي يتم بها بناء ذاتية الأنثى في هذه الإعلانات. وما نوع ذات subject الأنثى الذي تتخيله "دوف" وتسعى لانتاجه؟ وحتى المشاهد ذو الإلمام البسيط بأساسيات الإعلام قد يرتاب فوراً من الايثار في حملة "دوف". هذه الورقة تهدف لفهم الكيفية التي تبدو بها "دوف" قادرة على بناء ذات subject الأنثى المفترض أنها "متحررة" و"حقيقية"، مع أنها في نفس الوقت كذلك تنتج تقريباً ذوات استهلاكية أنثوية . هذه الحملة تشير صراحةً أنها تقدم الفرصة للإناث لخلق وعي أنثوي مختلف من خلال إعطائهن الفرصة لتحدي معايير norms الجمال. وضمنياً، تزعم "دوف" أنها تعطي المرأة سرداً مغايراً والذي يتحدى معايير الجمال الأمريكية، وهي المعايير التي تشدد على النحافة، والبشرة الخالية من البثور، والأنوثة المعرفة بشكل ضيق. إن إعلاناتها تشدد على أنها تروي قصة مختلفة بشأن ما تبدو عليه النساء والفتيات. وتؤكد أنها تستخدم المرأة "الحقيقية" كأنموذج "موديل" بدلاً من "المحترفات". وبالتالي، من خلال تقديم صور، ومنتديات تثقيفية، ومواد تعليمية "بديلة" مفترضة، فإن إعلانات "دوف" وموقعها الإلكتروني يزعمون تثقيف الفتيات والنساء؛ ويزعمون تقديم فضاء تعليمي وأنهم "معلمون" pedagogue . وتزعم "دوف" محبة النساء والفتيات، وأنها تعلمهن كيفية محبة أنفسهن. إن المزاعم الصريحة لــ "دوف" في أنها تعلم أبجديات الإعلام وتحدي الأعراف الاجتماعية الظالمة من خلال الحب تستدعي نقداً فريرياً Freirian. وبالتالي، تفيد الاستبصارات الفريرية Freirian كأداة لفحص المنهجيات التعليمية لـ "دوف" بشكل نقدي، والكشف عن الطرق التي يبنون بها الذوات subject الليبرالية-الجديدة، المابعد أنثوية التي تفتقر لقوة الفعل agency الراديكالية. وأخيراً تقدم هذه الورقة تأملاً في بعض الصعوبات بأسلوب التعليم الفيراري Freirian في سياق الرأسمالية الاستهلاكية الأمريكية في القرن الحادي والعشرين [2016، TSXV]

بيانات المقالة:

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة