الكتابة بالذكاء الاصطناعي الاشتقاقي

عنوان المقالة: إعادة النظر مفاهيمياً في عملية الكتابة بلغة ثانية: التغذية الراجعة المتوسطة بالبشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي من خلال كفايات لغوية ايكولوجية أحدث الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي تحولاً في الكتابة بلغة ثانية، بحيث أنتج نثراً شبيهاً بالبشر ولكن بتغذية راجعة لاشخصية غالباً. تستكشف هذه الدراسة قدرات التغذية الراجعة التعاونية بين البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، مع التركيز على تجربة المؤلف الأول كمساعد تدريس لطلبة بكالوريوس التربية في جامعة هونغ كونغ الحكومية (مسار اللغة الانجليزية). تستخدم هذه الدراسة المجذرة في الكفايات اللغوية الايكولوجية وإطارها القدير مدخلاً اثنوغرافياً مسترشداً بالظواهرية الفينومينولوجية والاستقصاء السردي. تم استلال البيانات من جلسات تدريسية على الزوم والتي تدمج بين أسئلة بأسلوب المقابلات لدراسة تصورات المشاركين وخبراتهم، وسجلات حوارات الطلاب مع الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، والمهمات الدراسية النهائية من أجل تحليل عمليتي كتابة بلغة ثانية يتوسطها البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي لدى طلاب متعددي اللغة. تم تنظيم النتائج وفق ثلاثة محاور تسترشد بالكفايات اللغ...

مواد التقييم الذاتي الكترونياً

عنوان المقالة:

مواد التقييم الذاتي الكترونياً: هل تصنع أي فرق في تعلم الطلاب؟

ملخص:

في عالمنا المتغير حيث يلح طلبة الجامعات على أن يكون لهم رأي أكبر في تعليمهم ما بعد الثانوية، وبشكل خاص يلحون على مرونة أكبر في الطريقة التي يتلقون بها التدريس، فمن الضروري أن ندرس وأن نجرب استراتيجيات توصيل المساق التي تلبي تلك التوقعات. إن توصيل مواد التعلم الكترونياً ليس جديداً، ولا العلاج الشافي لكافة المشكلات، لكنه فعلاً يقدم مزايا محددة لكل من المدرسين والطلاب. إن مرونة استخدام الشبكة العنكبوتية قد يلائم أنشطة تدريسية معينة، ولكن الأكثر أهمية أنه قد يلائم أساليب التعلم والتزامات الطلاب. وفي المناخ الاقتصادي الحالي قد يضطر الطلاب للجمع بين أنشطة الجامعة والعمل، وقد يضيعون بعض جلسات التعلم والتدريس المنظمة. وبالإضافة إلى ذلك، قد لا يكون لديهم الوقت لاستخدام مواد المساق في الحرم الجامعي أو السعي نحو مساعدة مباشرة من المدرسين وجهاً لوجه. وجد استطلاع مقارن لتجربة السنة الأولى (Mclnnis James and McNaught 1995 )أن ضغوط العمل بدوام جزئي جعل من الصعب جداً بالنسبة لبعض الطلاب أن يلبوا توقعات المساق. وفي استطلاع عام 1998 لطلبة العلوم سنة أولى في جامعة سيدني كشف عن أن 54% من الطلاب المنتظمين يزاولون شكلاً ما من العمل، حيث 31% يعملون عشر ساعات أو أكثر في الأسبوع (Peat and Franklin 1998). إن الابتعاد قليلاً عن المساقات التي تتألف من أنشطة مباشرة وجهاً لوجه باتجاه المساقات التي تخلط بين الأنشطة الإلكترونية والمباشرة وجهاً لوجه سيكون لها القدرة على مساعدة أولئك الطلاب الحقيقيين الذي بطريقة ما قد يستسلموا عندما يبدو أن من الصعب جداً مواجهة ضغوط الوقت والالتزامات الأخرى [2017، KFXC]

بيانات المقالة:

كود البحث الرقمي: KFXC 

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة