الكتابة بالذكاء الاصطناعي الاشتقاقي

عنوان المقالة: إعادة النظر مفاهيمياً في عملية الكتابة بلغة ثانية: التغذية الراجعة المتوسطة بالبشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي من خلال كفايات لغوية ايكولوجية أحدث الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي تحولاً في الكتابة بلغة ثانية، بحيث أنتج نثراً شبيهاً بالبشر ولكن بتغذية راجعة لاشخصية غالباً. تستكشف هذه الدراسة قدرات التغذية الراجعة التعاونية بين البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، مع التركيز على تجربة المؤلف الأول كمساعد تدريس لطلبة بكالوريوس التربية في جامعة هونغ كونغ الحكومية (مسار اللغة الانجليزية). تستخدم هذه الدراسة المجذرة في الكفايات اللغوية الايكولوجية وإطارها القدير مدخلاً اثنوغرافياً مسترشداً بالظواهرية الفينومينولوجية والاستقصاء السردي. تم استلال البيانات من جلسات تدريسية على الزوم والتي تدمج بين أسئلة بأسلوب المقابلات لدراسة تصورات المشاركين وخبراتهم، وسجلات حوارات الطلاب مع الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، والمهمات الدراسية النهائية من أجل تحليل عمليتي كتابة بلغة ثانية يتوسطها البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي لدى طلاب متعددي اللغة. تم تنظيم النتائج وفق ثلاثة محاور تسترشد بالكفايات اللغ...

ذكاء الطفولة

عنوان المقالة:

موسم المواليد ذكاء الطفولة: نتائج أطفال أبيروين في الدراسة العشوائية في الخمسينات

خلفيات الدراسة:

في هذه الدراسة، تم تقديم فرضتين لتفسير الأختلاف في ذكاء الطفولة أو الأداء الدراسي من خلال موسم المواليد، في الفرضية الأولى تم الأشارة إلى ان الأختلاف هو بسبب السياسة المدرسية فيما يتعلق بدخول المدرسة، بينما الفرضية الثانية تشير إلى أن التعرض الممنط موسمياً مثل درجة الحرارة، وتغذية الأم، أو العدوى خلال الفترات الحرجة من نمو الدماغ. لها تأثير دائم على الذكاء.

هدفت الدراسة إلى تحديد ما إذا كان الذكاء الذي يقاس في ثلاث مناسبات منفصلة (سن 7، 9، 19) سنة في نفس الأطفال فئة كبيرة من الأطفال المولودين في أبيروين أسكونلندا- قد تم تنميطهم حسب موسم الميلاد أم لا. وتحديداً، هدفت إلى تحديد ماإذا كان أداء الطفولة. في اختبارات مجالات مختلفة من الذكاء قد تم تنميطه حسب موسم الميلاد ودراسة الآليات الممكنة لأية عاقات أرتباطه.

المنهجية:

المشاركون في الدراسة: تم استخدام بيانات من الدراسة العشوائية لأطفال أبيروي في الخمسينات. وتتألف هذه الدراسة من 12150 طفل مولودين في أبيروين ما بين عام 1950 و 1951 وشاكوا في استطلاع أبيروين لنمو الطفل.

المنهجية والإجراءات:

أختبارت الذكاء المستخدمة في هذه الدراسة ففي الأختبارات التي توزع بشكل روتين على كافة الأطفال في أبيوين عبر الخمسينات عنده كان عمر الأطفال (7)، و(9) و(11) سنة، وتم فحص الدراسة العشوائية للمواليد التي تم فيها قياس الأختلاف في مجالات مختلفة من ذكاء الطفولة عند سن (7)، و (9)، (11) سنة خلال موسم الميلاد.

التحليلات الإحصائية:

تم استخدام نماذج الأنحدار الخطي لاستكشاف النزعات الموسمية وتأثيرات درجة الحرارة. كما استخدمت نماذج الخطي لتقيم علاقة متوسط مستويات درجة الحرارة مع علامات الذكاء.

النتائج:

في هذه الدراسة لـ (12150) طفل مولودين في ابيروين في شمال سكوتلندا وجدت قدرة القراءة عن سن (9) سنوات والقدرة الحسابية عند سن (11) تتابين حسب موسم الميلاد، حيث أقل العلامات بين أولئك الذين ولدوا في أشهر من أيلول إلى كانون أول والعلامات أعلى هي بين الذين ولدوا في أشهر من شباط إلى نيسان بالنسبة لمقدرة القراءة عند سن (9) سنوات ومن كانون الثاني إلى آذار بالنسبة للقدرة الحسابية عند سن (11) سنة، ومع ذلك هذه الفروقات كانت ضئلة ومع التعديل مع سن دخول المدرسة والعمر بالنسبة لأقران الصف، ضعفت تجاه الصف. إن دخول الطفل وفهمه للفروقات والتصويرية عند سن (7) سنوات أو التفكير اللفظي عند سن (11) سنة أو مهارات اللغة الأنجليزية عند سن (11) سنة والمشكلات السلوكية لم تكن ذات نمط موسمي.

الاستنتاجات:

نقاط القوة والضعف في هذه الدراسة: نقاط قوتها في حجمها الكبير أو توافر البيانات حول عمر الأطفال عند دخول المدرسة أو القدرة على ربط قدرة الطفل والبيانات الآخرى مع بيانات الحرارة اليومية التي تم الحصول عليها من متوسط الطقس في المدينة التي هدفت فيها الولايات، نقطة الضعف الوحيدة هي أن الأختبارات المختلفة التي تم أولؤها عند كل سنة لم يتم التحقيق من صدقها بالنظر إلى ما إذا كانت تقسي نفس السمة الأساسية أم لا

بيانات المقالة:

كود البحث الرقمي: ZNFY

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة