الكتابة بالذكاء الاصطناعي الاشتقاقي

عنوان المقالة: إعادة النظر مفاهيمياً في عملية الكتابة بلغة ثانية: التغذية الراجعة المتوسطة بالبشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي من خلال كفايات لغوية ايكولوجية أحدث الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي تحولاً في الكتابة بلغة ثانية، بحيث أنتج نثراً شبيهاً بالبشر ولكن بتغذية راجعة لاشخصية غالباً. تستكشف هذه الدراسة قدرات التغذية الراجعة التعاونية بين البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، مع التركيز على تجربة المؤلف الأول كمساعد تدريس لطلبة بكالوريوس التربية في جامعة هونغ كونغ الحكومية (مسار اللغة الانجليزية). تستخدم هذه الدراسة المجذرة في الكفايات اللغوية الايكولوجية وإطارها القدير مدخلاً اثنوغرافياً مسترشداً بالظواهرية الفينومينولوجية والاستقصاء السردي. تم استلال البيانات من جلسات تدريسية على الزوم والتي تدمج بين أسئلة بأسلوب المقابلات لدراسة تصورات المشاركين وخبراتهم، وسجلات حوارات الطلاب مع الذكاء الاصطناعي الاشتقاقي، والمهمات الدراسية النهائية من أجل تحليل عمليتي كتابة بلغة ثانية يتوسطها البشر والذكاء الاصطناعي الاشتقاقي لدى طلاب متعددي اللغة. تم تنظيم النتائج وفق ثلاثة محاور تسترشد بالكفايات اللغ...

كفايات الادارة البيئية

عنوان المقالة:

تدريس كفايات الإدارة البيئية الكترونياً: نحو تعاوان حقيقي؟

ملخص:

يتم تدريس الإدارة البيئية في العديد من مؤسسات التعليم العالي في المملكة المتحدة. ومعظم هذا التقديم يتم دراسته بدوام كامل في الحرم الجامعي من قبل البالغين الشباب الذين يعدون أنفسهم للعمل لاحقاً، ولكن ليس بالضرورة كمدراء للبيئة، وهذه الخبرة يمكن أن تكون مختلفة جداً عن كفايات الأوضاع في واقع الحياة. إن هذا التدريس الأكاديمي الرسمي أو النمو المهني الأولي في الادارة البيئية يدعمه ويعززه النمو المهني المستمر من معاهد الادارة البيئية الرئيسة في المملكة المتحدة الموجهة نحو مجموعة من المهارات الفنية والقابلة للنقل أو الكفايات المتوقعة من الممارسين المهنيين. وفي كلتا الحالين، قد يكون هناك ميل للتركيز على الجوانب الفنية العملية من الادارة البيئية التي هي مهمة، ولكن قد تثبت أنها غير كافية بالنسبة للادارة البيئية في الممارسة. إن ما هو ضروري كذلك، على الرغم من التغافل عنه غالباً، هو تقدير والقدرة على التعامل مع غموض وعدم القدرة على التنبؤ في مؤسسات الادارة البيئية في واقع الحياة التي تشمل العديد من الأطراف الفاعلة والمستفيدة المختلفة ذات وجهات النظر المتعددة والعمل وفق أجندات متعددة. وبناء على عمل ريفز، هيرينغتون واوليفر (2002) نجادل أن الوحدات الدراسية في الادارة البئية بحاجة أن تتضمن الفرصة للعمل تجاه ممارسة أنشطة حقيقية بتعاون جماعي كمسعى أساسي. تشير هذه الورقة إلى وحدات دراسية في الادارة البيئية لطلبة السنة الثانية والثالث (يشار إليها على التوالي بالوحدة الدراسية الأولى والوحدة الدراسية الثانية) في الجامعة المفتوحة، في المملكة المتحدة حيث كان التعاون الالكتروني هو المكون الأساسي. إن نتائجنا المؤقتة تشير أن التعاون الالكتروني يصعب ضمانه كخبرة موحدة وأن غياب النمط الرسمي يقلل من قيمته كخبرة حقيقية. وفي حين أنه يمكن أن يقدم مهارات اضافية مفيدة لممارسي الادارة البيئية فإن الخبرة غير متساوية في الجسم الطلابي وفي الغالب تتطلب مزيداً من الوقت والدعم للانخراط فيه أكثر مما هو مخطط له [2022، GKTE]

بيانات المقالة:
كود البحث الرقمي: GKTE

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعليم الكبار في الاتحاد الأوروبي

العلاقة بين التربية والابستمولوجيا

تدريب قائم على الأدلة